Arab Times Blogs
د. هاني العقاد
Akkad_price@yahoo.com
Blog Contributor since:
12 April 2010

كاتب عربي من فلسطين

ابومازن و اغراءات نتنياهو

وصِف الرئيس محمود عباس أكثر من مرة من قبل الصحافة العبرية بالرئيس العنيد والرجل الصلب ,وأحيانا الرجل الثعلب , ولعله هكذا معهم , لكن المقابل ارتفاع أسهم شعبيته و وطنيته ,لان المرونة مع الطرف الإسرائيلي يقابلها انخفاض في أسهم الرصيد الشعبي للقائد, وان  لم يأخذ قائدنا هذه المعادلة بالحسبان  بقدر ما هو تمسك بالثوابت  الفلسطينية والبقاء عند إرادة الشعب الفلسطيني بأكمله وتحقيق طموحاته الأبدية ,وبقدر ما يمتلك من إيمان قوي بأن النصر يحتاج إلى عمل و صبر, وعلى الرغم من ضراوة المعركة وسخونتها وتعقد مراحلها  إلا أن الجميع يثق في النصر مع
القائد وحل جميع القضايا الرئيسية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس كمشروع أساسي ووحيد يقود للسلام الشامل بين إسرائيل والعالم العربي. 
اليوم إغراءات بالجملة أمام الرئيس محمود عباس للتفاوض مباشرة مع الإسرائيليين ,وغدا سيكون إغراءات أكثر ,وبعدها تهديد سري و سري و من ثم علني ,فقد كشف مؤخرا أن نتنياهو عرض مشروعا بشكل إعلان مبادئ واسع وكبير يتيح للفلسطينيين إدارة أكثر من 90% من أراضي الضفة الغربية  بعدما يقوم الإسرائيليين  بالانسحاب من مساحة واسعة تصل حد هذه النسبة  من الضفة الغربية لكن دون القدس الشرقية، وإجلاء أكثر من 50 ألف مستوطن من قلب الضفة إلى الكتل الاستيطانية, و بهذا السياق ابلغ نتنياهو بعض المبعوثين الغربيين  أن الوضع الحالي غير مناسب للتوصل إلى اتفاق نهائي
مع الفلسطينيين ,وعليه اقترح عليهم إقناع الرئيس أبو مازن بالقبول بإعلان المبادئ الجديد دون إلزام الرئيس أبو مازن بالتوقيع على  صيغة لإنهاء الصراع  أو وقف المطالبة بما تبقي من الضفة الغربية .
أما العرض الثاني والذي قدم من قبل نتنياهو عبر وسطاء بين الطرفين هو إقناع الرئيس أبو مازن بالقبول بإقامة دولة فلسطينية على ما مساحته 60% من أراضي الضفة الغربية دون القدس أيضا , لكن الرئيس أبو مازن رفضه بشدة كسابقة , ولم يأتي رفض الرئيس لهذا العرض إلا من مبدأ الحفاظ على الثوابت و إبقائها حية رهن التفاوض ,فأن حدث واتفق مع الإسرائيليين بشأن إحقاقها للفلسطينيين كان السلام , وإن بقي الإسرائيليين يراوغوا بين العرض الناقص و العرض المغري  , والعرض الذي يبتعد عن طموحات ورغبات وإصرار أبناء الشعب الفلسطيني  فأن الرفض والتصلب والعند هم عنوان
الرد الفلسطينيين في كل زمان ومكان لان الإسرائيليين لا يريدون صنع السلام النهائي والشامل.
يعتبر البعض ونحن منهم أن هذه المشاريع ناقصة وموبوءة ومجرد إغراءات سامة للقفز عن ثوابت قضايانا الأساسية  , لكن في نفس الوقت يعتبرها البعض الأخر فرصة لتحقيق واقع أفضل للسلطة الفلسطينية في زمن يرفض الكيان الصهيوني بالسماح لهم بإقامة الدولة الفلسطينية على كامل أراضي العام 67 بما فيها القدس عاصمة  فلسطين والأمة العربية والإسلامية, و يبرر البعض أن هذه المشاريع تتساوي مع نظرية (خذ و طالب ) إلا أن القيادة الفلسطينية تعتبر هذه المشاريع مشاريع مخيفة  ومشاريع قتل الدولة الفلسطينية  و تدرك خطورة التماشي معها  و القبول بها لأمرين ,الأول أن
الفلسطينيين جربوا مشاريع وأنظمة إعلان المبادئ  من قبل ,لان إعلان المبادئ في أوسلو كان يفترض له خمس سنوات ومن ثم الانتقال للحل النهائي و اليوم مضي عليه أكثر من خمس عشرة سنة دون تقدم على الأرض نحو السلام بل بالعكس فان إسرائيل تراجعت عن مبادئها التي أعلنتها أمام العالم واتفقت فيها مع الرئيس  الرمز ياسر عرفات ضمن معاهدات دولية, وبالرغم من هذه المعاهدات  فقد ارتكبت إسرائيل جرائم و شنت حروب إبادة وغباء  وحصار وعنف و إرهاب منظم خلال المرحلة السابقة بما يوازي جرائمها مجتمعة  منذ نكسة العام 1967 حتى إعلان المبادئ في أوسلو , و الثاني  وهو
الأهم أن القدس خارج أي عرض من العروض السابقة وهذا يعتبر امرأ لا يمكن لأي فلسطيني القبول به و التماشي معه  , وفي نفس الوقت يخشي الفلسطينيين أن يصبح هذا المشروع هو أخر الحلول التي تقدمها إسرائيل وبالتالي يصبح الحل النهائي.
أن كان بعض من الفلسطينيين يري أن بإمكان البعض القبول بمشروع المبادئ فإننا نقول أن هذا أمراَ خطيرا وهو محاول إسرائيلية خبيثة للعودة إلى بداية الدائرة السابقة في الحل وتراجع إسرائيل عن مشروع الدولتين والبقاء على مشروع الحكم الذاتي الأبدي للفلسطينيين , ونؤكد إن الرئيس أبو مازن وحدة الذي يملك المفتاح و وحدة الذي يقول أن هذا في صالح الفلسطينيين أم لا وعنده تكون الثوابت الفلسطينية في أمان وعلى عتبة سياسيته ستنكسر كل مؤامرات إسرائيل وعرابيها الكبار و سيمضي قدما نحو السلام المشرف والسلام القابل للحياة و الذي يتيح للفلسطينيين الحياة
كباقي شعوب الأرض, دون الانتباه لمحاولات الإغراء الكبيرة للمشاريع الهابطة والتي لا ترقي لمستوي الصراع  ولا تعمل على إنهاءه بعدالة تحقق للفلسطينيين العيش بكرامة  وإنما تهدف لإلقاء كل من  المبادرة العربية والقرارات الدولية وخارطة الطريق وبيانات الرباعية الدولية  في محرقة النفايات.



(267910) 1
محمود عباس وسلطته يعملون الان على تحقيق الحلم الاسرائيلي
حمزة
إذا أنت كنت توقع أن اسرائل ستفكك المستوطنات وستنسحب من القدس -بعض النظر عن موضوع اللاجئين اللي ما جبت سيرته وإنت وسلطتك تتناسهم- وتنسحب لحدود 67 عن طريق المفاوضات فأنت انسان وهم وغبي لا ترى الحقائق على الأرض وجاهل بسياسة أمريكا وإسرائيل في المنطقه منذ عشرات السنين.....محمود عباس وقع ورضخ من قبل على "مشاريع ناقصة وموبوءه" ساهمت في تمدد الاستيطان وتهويد القدس على وتيرة أسرع ما كانت عليه قبل أوسلو .....وبهذا قد قتل حلم الدولة الفسطينية منذ زمن....وهو الآن يعمل على انقاذ الحكومة الاسرايلية من المأزق السياسي العالمي من خلال العودة المفاوضات المباشرة ...محمود عباس وسلطته يعملون الان على تحقيق الحلم الاسرائيلي على كل التراب الفلسطيني وتهويد القدس كلية وإقامة الهيكل
August 15, 2010 5:35 PM


(267918) 2
أهليييييييين - ابو مازن وأهليييييين - ثوابت
ابو اسلام القدس
يكفي مسخرة ونفاق - أهليييييييين - ثوابت

August 15, 2010 6:34 PM


(267921) 3

Hosni Alshair Palestinian Gazawy
Shame on you ya 3aqad and on Abu Mazen AlKalb

Mahmoud Abass is not the elected Palestinian President and he DOSE NOT Present the Palestinians People at all. He only Presents him Self / The Low Life Filthy Authority in Ramallah and Few low life Sum Bags like your Self. Every one who Believes Abass is a President is a Traitor to Palestine and the Palestinians.
August 15, 2010 8:03 PM


(267968) 4
دكتوراه في ايش
أبو عنتر
شو صار بموضوع اللاجئين....ولا شتبطوهم من قاموسكم الثوري يا دكتور....شو رأيك في قبول الثعلب أو الرئيس العنيد في الدخول في المفاوضات المباشرة من غير قيد او شرط....ولا هذه من سياستكم التكتيكية

الإنهزامية الانبطاحية....تريدون أن ترموا الكرة في الملعب الاءسرائيلي عشان يدخلوا فينا جول فوق الميت جول اللي دخلوا من قبل...أي ك.......س أوخت هيك دكتوراه


August 16, 2010 12:09 PM


(268036) 5
كفى عبثآ ايها الكاتب العتيد نحن نعرف عبوس العيس منذ 1963 واعطيناه اسم حركي البهيم
ابو محمد النجار
عباس ماسوني عتيق ويا ايها الكاتب العتيد هل تعرف ماذا تعني الماسونية ولخدمة من تعمل في النهاية .. لليهود وحلم اغتصاب كل فلسطين لانك اذا انتسبت لهم فأول شيء يعملونة لك ان يجعلوك خول ويصوروك ولا تنسى تبادل الزوجات في احتفالاتهم اسأل ابو مازن وفياض عن تلك الحفلات ومعظم حكامك العرب .. فهل يعقل أن يقوم ماسوني أوصل الى ما هو فية الآن أن يخدم غير أهداف الماسونية واليهود وعباس اصلآ عين للقضاء نهائيآ على القضية الفلسطينية وعين فياض معة ليقوم بتهجين الشعب الفلسطيني للقضاء على كل تفكير بالمقاومة والوقوف أمام الحلم الصهيوني المعروف
روح بيع الميه في حارة السقايين شعب فلسطين ما انهبلش لسة
August 17, 2010 5:42 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز