Arab Times Blogs
نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

اللغة العربية في برنامج الاتجاه المعاكس: إشكالية اللغة والحضارة

 

 لم يستطع من يسمون بالعرب، وعبر التاريخ، من بناء حضارة لهم في موطنهم الأصلي، أي ما يعرف بالجزيرة العربية، وظلت هذه البقعة من العالم، وعبر التاريخ أيضاً، وحتى يومنا هذا، رمزاً من رموز التراجع والتخلف والانغلاق والانهيار القيمي والمعنوي والمادي وعلى شتى المستويات. وتشكل جزيرة العرب اليوم، واحدة من أكثر مناطق العالم فساداً وانغلاقاً وبؤساً وتزمتاً واستبداداً واستهتاراً بقيم الجمال والأخلاق، وتنكراً لحقوق الإنسان، واضطهاداً للمرأة والإنسان بشكل عام. فكيف سيكون هؤلاء دعاة وبناة حضارات ينقلونها لبلدان الغير؟ والجواب لا ندري. ولم يَحـِل من يسمون بالعرب في بقعة من بقاع العالم إلا وتحولت إلى أرض خصبة لإنتاج التخلف والرثاثة والإشكاليات والصراعات الأزلية، وها هي خريطة ما يسمى بالعالم العربي اليوم، وهي في الحقيقة الجزء المتبقي من خريطة إمبراطورية الغزو والسبي والتشليح التي أنشأها البدو بقوة السيف والاحتلال ذات يوم، نقول ها هي الخريطة، تحفل بما لذ وطاب من أشكال التخلف والفساد الإداري والاستبداد السياسي الأبوي والتفسخ القيمي العام الذي لم يبق مثله في دول العالم قاطبة،.

 

ومن هنا فقد نشأ ترابط ما بين هذا الجذر الديمغرافي البشري الغريب العجيب والتخلف والانحطار، بحيث أينما حلوا حل التخلف والخراب والدمار، وهذا ما أشار إليه ابن خلدون، تماماً، حين حديثه عن البدو. ولقد خدم ظهور البدو على الساحة الدولية  وساعدهم عاملان اثنان، لا علاقة لهما بأي بعد غيبي وقدسي كما يحاولون الإيهام والإيحاء، دائماً. المرة الأولى  في القرن السابع الميلادي، حين بلغت حالة الجوع والفاقة والفقر والصراعات المحلية على الماء والكلأ والنار( الطاقة في ذاك العصر حيث لم يكونوا يعلمون وقتذاك بوجود النفط تحت أقدامهم رغم أن فقهاءهم يقولون بأن لديهم علم الأقدمين والأولين وهذا كذب بواح وشر أشر مستطير فقد انتظروا، ويا حسرتاه، إلى أن أتى اليهود والنصارى ورسل التنوير العلماني الغربيين في القرن العشرين واستخرجوا لهم النفط المخبوء في بواطن الأرض وفي وقت سابق من التاريخ كانوا قد ذهبوا يبحثوا فيه عما يسد رمقهم الجائع في القرن السابع إلى بلاد فارس والشام والعراق ومصر)، نقول بلغ وضعاً غير مسبوق، في ظل انهيار وتداع وتحلل منطقي ومادي وتاريخي صيروري وحتمي لكل حضارات العالم ومنها الفرس والروم والتي كانت قد بلغت ذروتها ودورتها التاريخية الحتمية المعروفة ودخلت في مرحلة الأفول والغياب والانحطاط، كما جرى أيضاً، ولاحقاً لما يسمى بالحضارة العربية والإسلامية التي انتهت واختزلت، ورغم ما يقال ويشاع عن وضع "مقدس، لها، إلى رجل أوروبا المريض، ونعني به طبعاً، الاستعمار العثماني الغاشم سيء الذكر والصيت، فحين بلغ الفقر والقلة والندرة والمجاعات مداها كان لا بد من ذاك الخروج الهمجي الجماعي العسكري المسلح تحت الرايات المقدسة بدافع الجوع للسبي وكسب الغنائم والترحال البدوي المعروف إلى مناطق الخصوبة والخضار والعطاء وترك مناطق القحط والجفاف واليباس، والدليل على ذلك، أنه لم تكن تلك الجزيرة في يوم من الأيام مركزاً أو عاصمة لإمبراطورية الغزو لاستحالة ذلك لوجيستاً، ومعيشياً، واستراتيجياً، وطبيعياً.

 

وفي المرة الأخرى التي خرج فيها من يسمون بالعرب أيضاً إلى مسرح التاريخ، كانت في الثلث الأخير من القرن العشرين، وبفعل "صدفة جيولوجية" محضة، كما أطلق عليها، ووصفها ببراعة الكاتب الإسلامي الدكتور خالص الجلبي، وما عقب ذلك من ارتفاع هائل لأسعار النفط بسبب حرب تشرين/أكتوبر، ، تلك التي أدت إلى طفرة مالية خرافية وما رافقها من ضخ وحشو إيديولوجي لثقافة وإيديولوجية مالكي الثروة والمال ووسائل الإعلام الجدد وأطلق عليها المتأسلمون وتجار الإسلام السياسي، فيما بعد، بالصحوة الإسلامية. هاتان هما المرتان اللتان ظهر فيهما العرب على المسرح العالمي وكلها ترافقت بالظلام وإرث رث قاحل شاحب دموي ومظلم لا يسر ولا يرضي على الإطلاق.

 

ولما كانت اللغة هي الحاضن والمخزون المعرفي والثقافي والحضاري والمعبرة عن تفكير شعب من الشعوب في مرحلة ما، وكلنا يعلم بماذا يفكر العرب، وما هو محور تفكير وثقافة العربي البدوي الصحراوي، الذي وكما أسلفنا، لم علاقة له في يوم من الأيام بشيء اسمه حضارة، ولم يبن أي نوع من الحضارات، ولم تعرف جزيرته العربية أي حضارة من الحضارات، وأما أبراج دبي، وشوارع ومولات الخليج الأنيقة اليوم، فليست بحضارة تحمل وتنتج قيماً جمالية وإنسانية وعدالة إنسانية، بقدر ما هي تعبير قاس ومؤلم وجارح، ووجه آخر مغيب ومظلم، عن الظلم والعبودية والاسترقاق والنخاسة البشرية  والفارق الطبقي الهائل بين أقليات هيراركية قروسطية مستبدة مالكة، وسواد أعظم مهاجر مستعبد، ومستورد، لا يذكرك إلا بروما القديمة السوداء ما قبل ثورة العبيد، مع فارق ثقافي كبير، حيث لا يتمتع ها هنا الإنسان بأي حق إنساني، ولا يعيش ضمن أي شرط إنسانية، والحضارة إن لم تقترن بالعدالة والأخوة والمساواة، فهي كما نعلم وجه آخر لهمجيات وعبوديات مزركشة برطانات كلامية كاذبة دعائية فارغة كما هو حالنا اليوم.

 

وكلنا يعلم أنه حين انفتح العقل البدوي على مصراعيه وانكشف عارياً أمام الملأ وبدأ يسكب ذاته على صفحات التاريخ التي سجلت ذلك كله بدقة تفصيلية ممجوجة، ومن خلال ثقافته البدوية التي روجها، ومن خلال حاملها اللغوي، كيف كان تفكيره منصباً على القتل، والثروة والسيف، والعنصرية وتأليه المنتصر الظالم القاتل، والسبي، والغنيمة، والنكح، وطرق الوطء و"الفتح" والبعرة والبعير وامتطاء الجواري والعبيد، وانعدمت فيه قيم الجمال والأنسنة، وبتلك اللغة الصارمة المتيبسة القاحلة الجافة والوجه الكالح العصابي المكشر العبوس والعياذ بالله، ولم تلامس تلك اللغة شفاف العقل والروح وحرّمت فيها الفلسفة وكل أنماط الجدل والتمنطق السليم، فانهار الإنسان بهذه اللغة وهذا التفكير مترافقاً مع حملة تفكير وتنفير وتكريه بالآخر، إلى أحط درجات التفكير البشري غير المسبوق، ومذ ذلك الوقت اقترن وجود العربي البدوي بالتخلف والانحطاط والتراجع والتقهقر وتكفير وازدراء الغير أينما حل وأينما وجد. فلغة السيف والقتل والثأر والرمل لن تنتج لا إنساناً ولا عقلاً سوياً، وبالتالي لا حضارة إنسانية. وللتذكير الممل فإمبراطوريات الغزو والاحتلال العسكري عبر التاريخ لم ولن تكون حضارة في التقييم النهائي، ولنا عبرة في جنكيز خان، وهولاكو، والاسكندر المقدوني الذين اجتاحوا العالم وربما أن خطأهم الوحيد أنهم لم يعطوا لاحتلالهم العسكري طابعاً قدسياً وأسطورياً سماوياً كما فعل أصحابنا بدو الجزيرة الأعاريب، بالإضافة إلى إمبراطوريات الغزو البربرية الصينية التي استمرت معاركها آلاف السنين، وأخيراً وليس آخراً، "حضارة" هتلر العسكرية النازية، وحضارة الرفاق والجيش الأحمر الشيوعية الموسكوفية التي كانت، وبالمطلق، همجيات توسعية احتلالية عسكرية وليست حضارات إنسانية بالمعنى الدقيق،  فيما تقف الثقافة الفرنسية الفولتيرية التنويرية، الناعمة، ومن دون أن تطلق طلقة واحدة، باسقة وشامخة وتنتشر بقوة زحف مقدس سلمي من نوع آخر، وسط هذا الركام العسكريتاري الظلامي الفج والفظ الهمجي المتفسخ الدوني المنحط، الذي لا يحمل أي وصمة حضارية بين جناحيه، والذي يقول عنه وزراء التربية والثقافة العرب النشامى و"الأجاويد" الثقاة الفصحاء بأنه حضارة وريادة ويسممون به عقول الأطفال الصغار ويحولونهم، عبر هذا التزييف الصاعق الرهيب، إلى "أسامات" صغار، سيظهر أثرهم في المستقبل القريب، فالقاتل السفاح وسابي النساء وسارق المغانم والمحارم، ومرتكب الجرائم الجماعية بعرف وزراء التربية والثقافة العربية ومناهجهم، هو، وبكل بساطة، فاتح عظيم.

 

وبالعودة لبرنامج الاتجاه المعاكس الذي بث يوم الثلاثاء الماضي، والذي استضاف فيه الإعلامي السوري المتميز الدكتور فيصل القاسم كلاً من الدكتور ممدوح خسارة، عضو ما يسمى بمجمع اللغة العربية في دمشق عاصمة الاحتلال الأموي البدوي، سابقاً، والشاعر أنور عمران، كما كان لكاتب هذه السطور مداخلة سأوردها لاحقاً. ومن بين أهم ما ركز عليه الأخوة الأفاضل مع الدكتور فيصل هو موضوع أن اليابانيين تقدموا بلغتهم، والصينيين نفس الأمر، وغيرهم من شعوب العالم. وهذا أمر صحيح تماماً، ويحمل الإجابة الشافية والكافية على موضوع الحلقة وهو ربط اللغة العرب والعرب بكل ما أصاب سكان المنطقة من قحط وتخلف عبر التاريخ. فهذه اللغة العربية التي هي منتج صحراوي هي بكل بساطة ليست لغة سكان المنطقة حتى يتقدموا بها، ويكشف ذلك الضعف الرهيب والمزري لسكان المنطقة قاطبة بها. وقد أفصح الدكتور فيصل، عن حقيقة مريرة وجارحة، حين قال أنه لم يستطع تعلم اللغة العربية وإتقانها إلا باللغة الإنكليزية، أي أنه تعلم لغة أخرى وأتقنها ومن ثم تعلم اللغة العربية كلغة ثانية، هكذا أفهم منه. وقد أجاب الضيف العروبي، أو المستعرب، والله أعلم، عن إشكالية هذه القضية الخطرة، حين قال أن أية أمة من الأمم لن تنهض وتبني حضارة إلا  من خلال منتج لغوي ذاتي يحمل خصائص وطبيعة وفطرة وتفكير الناس. وطالما أن اللغة العربية، وإيديولوجيتها البدوية من ورائها، هي لغة احتلال ولغة فرض بالقوة والسيف فلن ترى هذه الشعوب والأمم أي شكل من الحضارة والتقدم لأن اللغة لن تساعدها وإلى اليوم هناك حركة تعريب لفرض هذه اللغة على السكان في عموم ما يسمى بالوطن العربي ولن ننسى ما فعلت حركة التعريب من بدونة وسلفنة وإعادة للعصور الغابرة لما يسمى بالمغرب العربي الذي بدا ذات يوم ومع الفرنسة والتغريب قاب قوسين أو أدنى من عتبة حضارية تبعده عن محيطه البدوي المتخلف، ولنا أن نقارن وضع جزائر الستينات وبداية السبعينات ما قبل حركة التعريب التي نشرت وانتشرت بها الظلامية البدوية، ووضعها اليوم. وحين تتكلم هذه الشعوب بفطرتها وغريزتها بلغاتها الأمم الأصلية، فقد يتشكل لديها فرصة حضارية ما. وهناك اليوم في أكثر من بلد عربي محاولات لفرض اللغة العربية، أمام منافسة قوية من لغة الحضارة والعلم والتكنولوجيا، وذلك عبر إصدار قرارات منع استخدام لغة الحضارة والعصر والتكنولوجيا، وهذا يعني أمراً واحداً، هو استمرار لقهر العقل، وديمومة الجهل ونشر الفقر ومأسسة التخلف، ومن يراهن على حضارة ونهضة عربية، ضمن الشروط التقليدية المعروفة، فهو واهم كبير، لأنها بكل بساطة لم تكن في يوم من الأيام، وعبر كل "التاريخ السالف المجيد".  فاحتلال أراضي الغير وفرض اللغات والثقافات عليها من خلال حروب التطهير الثقافي، ليس بحضارة على الإطلاق. والسؤال الأهم من ذلك كله أين ذهبت لغات المنطقة القديمة ومن المتسبب في اندثارها؟ وهل هذا الفعل أمر حضاري وثقافي، قبل النظر إليه من منظور أخلاقي، هو أهم،  بأية حال؟

 

واللغة التي تتحدث عن الورود والزهور والأنهار والينابيع والحب والقبلات وعيد الفالانتاين هي منتجة للحضارة والفنون والإبداع، وهي غير تلك اللغة التي تتحدث بشاعرية وقدسية عن الغزو والسطو والسبي والغنيمة وقطع الرقاب والرؤوس ووطء الصغار والسيف البتار والتغزل بالناقة والبعير الجرباء، وقواميس المعروف والمنكر القاتلة للعقل والإنسان والإبداع، وفقه البعرة والبعير وركب الجارية على السرير الوثير والولاء المطلق والأحمق والأعمى للعشيرة و"الجماعة" وشيخ القبيلة والأمير...إلخ، أي عقل وإنسان سوي وحضاري ستنتجه هذه اللغة؟ ( تصوروا إهداء الزهور عند بناة الحضارات هو منكر يعاقب "مرتكبه" بالجلد والرجم والسجن، وحتى اليوم تمنع دواوين نزار الرائعة في الحب والغزل والجمال في مشيخات الخليج الفارسي موطن العرب الأول، فتخيلوا يا رعاكم الله أصحاب الحضارات هؤلاء)؟

 

ونقطة أخرى وهامة أثارها البرنامج، وهي جهل مدرسي اللغة العربية والقائمين عليها، بهذه اللغة، وعدم قدرتهم على نقلها وتبقينها وتعليمها، وفقرهم المعرفي وتخبطهم السلوكي والحياتي بشكل عام ووضعهم البائس والمزري، فكيف سينقل الجمال واللغة من لا يعرفه ولم يتذوقه طيلة عمره ولم يشعر بإنسانيته يوماً وسط هؤلاء الأعاريب الجفاة قساة القلوب الحمقى والقتلة الأشقياء مغتصبي حقوق الإنسان. وهذا أمر جيد وصحيح، وكان الأمر سيكون أكثر من خبطة إعلامية مدوية في هذا البرنامج الرائع والغني والشيق لو أنه تم التركيز  والإشارة إلى "اللغة العربية"  بعض من "رموز" العرب والعروبة والمستعربين الكبار جداً، من مالكي أسرار ومفاتيح جنة العرب والمتحكمين بمصائر العباد وأوصياء السماء،  حين يتكلمون اللغة العربية، ويصبح الأمر أكثر من مجرد مزحة سمجة، وفضيحة مجلجلة، لا تليق البتة بحماتها، ورسلها، ومن يفترض أنهم أكثرها إتقانا، وفهمك كفاية، يا أولي الألباب.ً  فهل سنلوم، بعد ذلك، "صغار" العرب وفقراءهم ودراويشهم، يا أصدقائي، حين لا يتقنون لغة الضاد؟

 

وسنختم بمداخلتي البسيطة في البرنامج، مع جزيل الشكر لمقدمه الدكتور فيصل القاسم، لإتاحة الفرصة بالمداخلة والكلام، ولفريق العاملين فرداً فرداً، وعلى رأسهم الأستاذ معن الشريطي، منسق البرنامج، وتركزت تلك المداخلة القصيرة  حول  لا شرعية هذه اللغة التي هي لغة الاحتلال التوسعي البدوي لغة البدو الأعاريب الحفاة الجياع الذين انطلقوا كالجراد من معاقلهم في الصحراء بفعل الجوع والتصحر مدفوعين بإغراء السطو والغنيمة وسبي النساء واسترقاق المهزومم وتنخيسه شرعياً حيث لا يوجد تحريم للرق في ثقافة البدو، تلك اللغة التي لا يمكن أن تنتج حضارة، لأنها لغو مفروضة بقوة السيف، وثانياً هذه اللغة ستنقرض ولا يتكلم بها أحد خارج نطاقها الجغرافي، وقد زرت عدة دول أوروبية، ولم أجد أحداً يسأل أو يطلب Do you speak Arabic?  لغة لا يتقنها ولا يعرف أن ينطق بها من يسمون بأهلها أبنائها، بالله عليكم أليست لغة منقرضة سلفاً؟ نعم ستنقرض هذه اللغة، وقد أتى الدكتور ممدوح خسارة بمغالطة كبيرة حين قال أنها لغة مليار ونصف مسلم، وهي ليست كذلك فمن المعلوم تماماً أن هؤلاء لا يصلون ولا يقرؤون القرآن باللغة العربية، إلا ما رحم ربي، كما يقال، وثانياً من بين الـ300 مليون عربي يتكلمون العربية، فهم يتكلمون لغة عامية، ومن بين هؤلاء 100 مليون أمي حسب إحصائيات الجامعة العربية، ناهيك عن الجهل المعرفي والأمية الثقافية المستفحلة التي تضرب من تبقى ممن يسمون بالعرب، أي أن من يتكلم اللغة العربية الفصحى والسليمة، هم قلة قليلة وفئة نادرة وخاصة جداً، من بين الـ300 مليون أمي رسمي عربي.

 

نعم يا سادة رسالة البرنامج، أن من ينتج الحضارة هم من يتكلمون لغتهم الأصلية النابعة من جغرافيتهم ومن ذواتهم وفطرتهم وطبيعتهم وبيئتهم تعبر عن مكنوناتهم الديمغرافية والإنسانية والمعيشية الخاصة بهم وليس بغيرهم وباعتبار اللغة منتجاً حضارياً ذاتياً غير مستجلب،  أومستورداً، وليس من يتكلم لغة ثقيلة على القلب والروح ومفروضة عليه بفعل السيف، وقوة القهر والإجبار والإكراه. ولو كانت اليوم اللغات العذبة الخفيفة على القلب والروح والمنتجة من وحي وخيال وروح البيئات المحلية وتتناغم معها كالسريانية، والآرامية، والآشورية، والكلدلنية، والنوبية، والحميرية، والأمازيغية، ما تزال هي اللغات المحكية في هذه البقعة من العالم، ربما/ نقول ربما وبعد الاتكال على الله، كان الوضع "الحضاري"، أفضل على أية حال.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله، الذي لا يحمد على "مكروهات" سواه.



(267691) 1
بدون ما أقرأ المقال
جمال محاسنة
قسما بالانجيل وبعيسى وموسى ومحمد وبوذا انني لم اقرأ المقال ولن اقراه لكن المقال سيتحدث عن:البدو السطو الصحراء القاحلة والتخلف والسطو والسيف وغيرها
نفس السواليف قرأنها مليون مرة من نعيسة والذي هو اصلا تعود اصول عائلته الى الجزيرة العربية
كل مقالاتك يا نعيسة لو جمعتها مختصرها جمله واحدة فاين الجديد؟
August 13, 2010 1:49 AM


(267695) 2
الاعراب ولغتهم
ابو الحكم
الاستاذ نضال نعيسة
يكفي ان القران يشهد على الاعراب ويقول الاعراب اشد كفرا ونفاقا في سورة التوبة 97
فكيف تتوقع من اناس وصفهم القران بالكفر والنفاق بالتحضر والتعلم ومواكبة عصور النهضة والتقدم والعلم
فالاعراب مكانهم الحقيقي في البوادي
August 13, 2010 3:04 AM


(267697) 3
مريض
صح النوم
والله يا نضال إنت واحد مختل عقلياوالله على ما أقوله شهيد.وبدلا من أن تتحفنا بشطحاتك في هذا المكان عليك بمشفى ابن سينا في حرستا بدمشق، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
August 13, 2010 3:30 AM


(267698) 4
No and NOO
Berberland
قد عشت انا واصدقائي في السابعة من عمري محنة غريبة حينا اجبرنا على تعلم لغة لم نسمع بها من قبل حيث اننا امازيغ المغرب، ولم يسبق ان تعاملنا بهذه( اللغة)الميتة، لقد فرضوا علينا لغة بدوية ؛لغة دمرت العالم،بسبب هذه اللغة نرى الارهاب منتشر في كل مكان يدمر كل شيء جميل،مستوى التعليم في الحضيض ولا ينتج الا الفشل والفاشلين والارهابيين،وللاسف نرى اجيال واجيال ضاعت وتضيع بسبب هذه اللغة ،لغة الحقد والكراهية،لغة يكرها العالم،لغة ينفر منها كل من يسمعها، على المجتمع المغربي ان ينتفض ويرفض هذه اللغة الميتة ،لغة البدو،فهي لم تخرج من الجنة كلها اكاذيب من البدو لاستمرار احتلالهم لارضنا.وعاشت الامة الامازيغي.
Ayour amazigh from Halifax
August 13, 2010 3:33 AM


(267706) 5
God Bless your hands
Ingo
Mr. Naeessa,
My message is for you, you personally, I beg you not to stop writing. It is very difficult to change the minds of these people…they do not read…but if you succeed in changing the mind of one person on the 300 million… I consider your fight a success!!
You mentioned Algeria in your article… You will never imagine how right you are. I am personally a victim of this situation. Algeria, among the other Arab countries, have given up producing anything positive.
God bless the hands that wrote these words… please keep fighting!!
August 13, 2010 5:05 AM


(267708) 6
تناقض فى تناقض
ramiz
اذا كنت حاقدا على العرب واللغه العربيه لغه رسول الله لماذا اذن تتحدث بها وتناقش بها صحيح ان العرب غزو بلدك وناكوا حريمك وعلموك الادب فدع الخرا والسوس الذى يخرج من فمك
August 13, 2010 5:17 AM


(267711) 7
الهجوم على اللغه العربيه قديم حديث
محمود
ما أن إنهارت الدوله العثمانيه وحتى قبل إنهيارها ما انفك العالم الغربي على دراسة سبل القضاء على أمه تشكل خطرا دائما على وجودهم وبعد صراع طويل بين حضارتين في الغرب والشرق وجد الغربيون أن سر قوة هؤلاء القادمون من الشرق تنبع في شئ واحد القرآن الكريم فبنزعهم هذا القرآن من قوب الناس كانت لهم الغلبه ولكن كيف يتم ذلك لهم ؟؟؟؟بالقضاء على اللغه العربيه لأنه بدون معرفتها وإتقانها لا يتنسنى للفرد أو الجماعه من فهم القرآن فكان هناك فريقان فريق مع الإستعمار الذي إبتلينا به وما زال راكدا على قلوبنا يتهجم ليلا نهارا على اللغه العربيه وأنها لغه ميته غير صالحه وغير قادره على مجارات العلم الحديث والمبتكرات العلميه وغيرها كهذا الكاتب المأجور وغبره وقسم من الشرفاء الذين دافعوا وما زالوا عن أشرف لغه لأشرف كتاب وهم كثيرن وقد تناسى المأجورون أن الله تعهد بحفظ كتابه الكريم ولولاه لما كان هذا الهجوم .أما جمال العربيه فلا يقاربه جمال من أي من اللغات التي يدعوا لها هذا المأجور وأمثاله والأميه منتشره في الشعوب الأخرى أيضا. فيا أيها المأجور سر فالعربيه سائره متقدمه وستتقدم بفضل الشرفاء إنشاء الله فالكلاب تعوي والقافلة تسير نحو رقي رفعة ورقي هذه اللغه الجميله لغة القرآن اللغه العربيه
August 13, 2010 6:42 AM


(267714) 8
هذا كويتب وليس بكاتب
عربي
لن أكتب الكثير ولكني أرى بأن هذا الكويتب ليس له أي علاقة أو صلة بالكتابة أو الثقافة واللغة
وأرى وربما يشاطرني الرأي الكثيرون بأن هذا الكويت معوق فكريا فهوا يخلط الأبيض بالأسود والغث بالسمين
فالأتراك يا معتوه ليسوا عربا
والرومانية والسيريانية والأمازيغية وغيرها لا يتكلمها إلا قلة قليلة
وسنة الحياة يا متخلف تقتضي أن تأتي أمة وتذهب وقد تعود وهكذا دواليك فبالله عليك أين الأمم السابقة والامبراطوريات العظيمة التي تتحدث عنها أين هي اليوم
يا فصيح بما أن العربية لا تهمك أنت وفيصل القاسم هذا وغيره فلماذا تتكلمون وتكتبون بها
لو كنت مسؤولا بقناة الجزيرة لطردته ولنرى أي قناة انجليزية ستقبل به
كفاكم هراء فالعربية أكبر من أن تمسوها فيكفي أنها لغة القرآن الكريم وستبقى خالدة إلى أن يشاء الله
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
وسحقا لك ولأمثالك من الجبناء
نصيحة: شوفلك لغة ثانية تقبلك تكتب فيها
سنحك وسنح كتاباتك المقززة
August 13, 2010 7:17 AM


(267717) 9
100 %
أبو القاسم
عزيزى الكاتب، اوافقك على كل كلمة فى المقالة اعلاه. ورغم انك كاتب سورى إلا أن افكارك وخبراتك توحى بأنك عشت فى كل مناطق الغزو العربى التعيس وتشعر بمآسى الشعوب المغلوبة على أمرها. أما بالنسبة للغة المأسوف غلى شبابها فهى اليوم مرزولة من الثقافات الاخرى لاسباب تتعلق بالعنف والارهاب، والتوجه العدوانى تجاه الآخر. ندعو كل من يتعصب لهذه اللغة بأن يمنع ابنائه من تعلم أى لغات الاخرى.
تمنياتنا بالتوفيق وبانظار المزيد.
August 13, 2010 8:03 AM


(267735) 10

احمد
الأستاذ نضال
انت قنديل عرب تايمز وسراجها المنير
تعيش
أحمد
August 13, 2010 11:19 AM


(267739) 11

hamed
The brain is the bank of the language more new knowledge,more information and more activity more words are needed the brain put in action more neurons--the active elements of the grey substance--. to supply the necessity The language is the instrument which a person use it to describe his ideas and necessities ,to communicate with others with more or fluency and clearness The language has a direct proportional relation with the knowledge ,The language of a person describe his knowledge his formation and the state of his spirit in this side we suffered a lot of persecution tabu of information and the lack of lecture and freedom The result poor language,The social science and human arts and activity are impure as they taught us.Their practice is forbidden ,their practice is of apostates and it is blasphemy The result is A CONSIDERBLE NUMBER OFwords do not enter our language NO GROWTH Others preach that the Arabic language is heavenly and is the unique masterpiece for this reason god elected it to send in it verses of alquran.so it is complete begins and end in the same point any new line more or less destroy this masterpiece,, They forget intentionally that god send his instructions to Mousa and Harun in their language as the god Alshams delivered the code to hamourabni in his language,The result of this position is a SENILE language-Something goes wrong if a good number of persons above their high formation make mistakes in dictation and grammar the result of this situation is the LOSS OF THE DAILY INTEREST,The majority of the well known languages suffered changed, evolution renewal and modifications to the fit and like of each people.The real love is against the quality of possession,when this last took place means chains the lost of freedom and mobility this sooner or later conduce to the death The supra protection conduce to corrode it and make it invalid and not useful.The mistake it is not in the instrument of communication ,the language ,it is how the brain focus the question.
August 13, 2010 12:51 PM


(267763) 12
I agree but
Kurdi
I agree with everything you mentioned, Arabs occupied Syria, Iraq , Egypt etc..and they not only did that but colonized these countries in a way worse than spain did to south America; but also, isn't time for Syria to recognize its minorities, isn't time to recognize the Kurds who lived in this land for thousands of years, isn't time for the Syrian government to give them back their citizinship it took away in 1961?? I hope your answer is yes my friend
August 13, 2010 7:11 PM


(267775) 13
للكاتب
SAMI
من لم يملك المعرفة فى خصائص الحرف العربى فله أن يتكلم عن اللغة العربية مايشاء , فكلامه لا يعدو جهل وهباء.
لقد خصّ الله تعالى الحرف العربى والذى هو أساس الكلمة التى هى أساس الجملة بخصائص غير موجودة فى باقى حروف اللغات والتى تشترك جميعها بنفس النطق الحرفى بالضرورة لأن مخارج الحروف جميعها ابتداء من جوف الصدر وانتهاء بأطراف الشفاه عند الانسان , فكل مركز ينقطع عنده النفس للفظ حرف ما..هو بالضرورة من تصميم خلق الانسان بشكل عام. كل البشر يشتركون بلفظ الهاء ومخرجه من جوف الصدر وانتهاء بالواو ومخرجه أطراف الشفاه...وقس على ذلك باقى الحروف وتدرّج خروجها بانقطاعات النفس عند أماكن مخارجها.
ان الحروف العربية هى بالواقع ليست حروف مفردة بل هى كلمات بحد ذاتها , فحرف ( أ ) بمفرده يكتب ويلفظ ( ألف ) وكذلك حرف ( ب ) يكون ( باء )وهكذا بافى الحروف , تلك الخاصّية غير موجودة فى حروف باقى اللغات والتى اقتصرت على مقطعين للحرف الواحد كالانكليزية مثلا تقول : ( اى ) ( بى ) ( سى )وهكذا وهى بذلك تكون قد حازت أصغر الجمع فى الشفع على حين أن حروف اللغة العربية قد حازت أصغر الجمع فى الوتر وأوله.
أما السر الالهى المرجّح للأفضلية فلا نبسطه لعدم وجود من هو أهل لحمله.
August 14, 2010 12:56 AM


(267804) 14
To Mr. Kurdi #12: Many Syrians are 100% with you
OBJECTIVE
Yes, you are right my friend. More than thirty years ago, I and my colleagues were in the last year of our university, and we were doing those special summer camps ( military ). A couple of my friends were Kurds like you, and one of them was from Hannan family ( I will not mention his complete name); Mr. Hannan was so clever and so polite to the extent that you feel afraid to throw him with a flower. He was so honest that everyone wanted to be a friend with him. On thing draw my attention: he was very sad sometimes. One time I asked him: "Hannan, what are you thinking aobut?". He said: "Nothing". I insisted, and he told me this: You know my friend, you are going to finish your university this summer, and you will go to the army and after a couple of years, you can START your career. But I have NO FUTURE!!!!!.
I was shocked, and I asked him: WHY?? He answered: I am KURDI from BEHIND the line, and people from that area have no Syrian Nationality.I was born in Syria, but I have no Syrian Nationality".
That is a DISGRACE.
August 14, 2010 10:44 AM


(267835) 15
as usual,wonderful article mr nidal.
nizar
god bless you mr nidal.every word you say is true,butmoslems can not accept the turth cause it will destroy all teir imaginary beutiful world about heaven ,virgins and boys.arabs and their religion is the worst thing humanity has ever known.arabas and islam are the cancer of humanity.keep on the good work mr nidal and god bless you.
August 14, 2010 10:56 PM


(267839) 16
الى nizar
أبو سلامة
رقم 15

مت بغيضك .. نحن نؤمن بالله وأن هناك حساب وعقاب في جهنم لم يؤمن بالله ويكفر بدينه
وأن هناك جنة فيها الحور العين والولدان المخلدون .. هذا لمن آمن بالله وعمل صالحا وكان من المسلمين واتبع محمدا(ص) نبيا ورسولا وهاديا الى طريق الله
August 15, 2010 3:56 AM


(267840) 17
الأعراب أشد كفرااااااا
ضايعه حقوقه
والله كلامك صحيح يا معلم

اييييييي
بعد كل هاالسنين اللي قضيتها في بلاد الأعراب ماشفت الا أنهم أشد كفرا ونفاقا، اذا كنت أقوى منهم مثلا أمريكي عربي يحترمونك ويخافونك ولكن...... لو ...... كنت شامي او مصري او مغربي فغالبا أنت مستباح او يمكن بكل سهولة اضطهادك والتعدي عليك وأكل حقوقك
فعلا ما عندهم لا حضارة ولا تاريخ
مافي غير حقد وكره وجلافة وغباء

باركك الرب يا نضال من أجل الوصول الى النور
August 15, 2010 4:55 AM


(268014) 18
اللغة العربية هي لغة الارض والسماء
العراقي
ان اللغة التي يسخر منهاالكاتب هي لغة الارض والسماء فقد اختارها الله سبحانه وتعالى رب السماوات والارض لتكون لغة الخطاب بينه وبين الملائكة وبينهم وبين ادم ع وهي ايضا لغة الارض اذ كان خطاب ادم مع اهله في اولى التجمعات البشرية التي عرفها التاريخ فاللغات التي اشار الى بعضها السيد تعيسه ومنها اللغة السومرية والاشورية والارامية هي لغات عربية كتبت بحروف مسمارية كما اثبت ذلك المؤرخون والعلماء
اللغة العربية هي اصل اللغات وامها وابيها ولا يضيرها ان ناقصا معقدا وذيلا تابعا وشعوبيا حاقدا ان يسئ اليها
والله لا اجمل من لغة العرب ولا انبل ولا اكرم ولا اشرف من امة العرب امة محمد ص
رمضان مبارك على الانسانية كلها
August 16, 2010 10:50 PM


(268045) 19
الى رقم 4 Berberland
ابو خلف
انا لا الوم الاقليات القذره على تمردها لانها تكون مع القوي وعندما كانت العروبه قويه كانت الاقليات القذره تعيش في ظلها وتحتمي بها ومع العلم ان البربر اصلهم عرب وجدهم طرده ابوه وقال له البر البر وبذلك اطلق عليه وعلى ذريته البربر ومع الاحتلرام للبربر الشرفاء فان امثالك لا يشرفون الامه العربيه التي ابتلاها الله بعائلات تحكم لتبقى في الحكم وليس للبلاد والامه , ولعلمك بان كلمة بربري عند الغرب تعتبر شتيمه حيث يقولون هجمه بربريه
ولعلمك انت لا تعرف ولا نعيسه ان اللغه العربيه من اجمل واغنى اللغات العالميه ولكن الذين دخلوا عليها من امثالكما في اضعافها....
لمعلوماتك اللغه الصينيه تعبر من اللغات المحكيه وليست المكتوبه ولا يوجد للغه الصينيه لوحة مفاتيح صينيه لانها لا تحوي احرف ومع ذلك رفعها اهلها وبالذات لغة الماندرين وفرضوها على اللغات الاخرى الموجوده في الصين وذلك لانها لغة الاكثريه
انت لا تعلم ذلك وارجع الى بربريتك ولا يشرفنا لا انت ولا نعيسه ان تكونا من ضمن هذه الامه مع تحياتي لك وبدون زعل
August 17, 2010 8:31 AM


(268052) 20
الى اوبجيكتف رقم 14 انا احب اللغات وقد شدتني اللغه العربيه بشكل كبير ومما يسوئني هو التهجم عليها وبطريقه غير منصفه
ابو العبد
انا كثيرا ما اقرا تعليقاتك على المواضيع المختلفه ويعجبني دائما ردك المتوازن... ومع تعاطفي مع الكردي الذين كان معك ولكن هذا ليس حال الاقليات فقط انها حاله عربيه عامه حيث ان اي شخص بعيد عن محيط السلطه فانه لن يحظى باي موقع له في بلده....
المشكله ليست في اللغه العربيه وانا تعرفت على كثير من اللغات ووجدت ان اللغه العربيه قويه جدا ولكن للاسف الذين يحملونها لا يرقون لمستواها .... انحدار الامه العربيه سبب في انحدار اللغه
حينما انتهت الحرب العالميه الاولى والثانيه كانت كل امم الارض منهكه وكل امه لها اجندتها وخططها في النهوض الا الامه العربيه امسكت بها بعض العائلات واخذت تتعامل مع الاوطان كانها مزارع خاصه وبالتالي فهي اهتمت بتعزيز موقع العائله السلطوي وان تبقى محتفظه بالمزرعه كيفما اتفق وبالتالي اهمل كل شئ... ولما دخل القرن العشرين وبعده الحادي والعشرين دخلت الامه العربيه بعقليه متاكله ومهترئه وبدون اي خطط نهضويه ما عدا التخبط....
اما من ناحية الاحتلال العربي وخلافه التي اصبحت مرتعا خصبا لبعض الذين تستهويهم هذه الكتابات دعني اذكر بعض الامثله البسيطه ولا يوجد مجال لذكر الكثير منها انما لتوضيح فكرتي وهي بدون تسلسل زمني .......
الاوروبيون حينما غزوا العالم الجديد بعد اكتشافه قتلوا اكثر من ستين مليون نسمه من السكان الاصليين (هذا باعترافهم) وقضوا على تراث السكان الاصليين وقضوا على لغتهم ايضا....والجميع يعرف ان الامريكان جلبوا من غرب افريقيا ما يزيد على عشرين مليون من الافارقه وبيعوا في الاسواق وتم تمزيق عائلاتهم !!!! قبل ان ينتهي عصر العبوديه

عندما غزا البيزنطيون مملكة الانباط قضوا على كل من فيها من الاطفال والنساء والرجال ولم يتركوا احدا
عندما وطئ البريطانيون ارض اوقانوسياالتي تسمى استراليا قضوا على معظم الشعب الاصلي وسحقوهم ولغتهم وتراثهم واجبروهم على تعلم اللغه الانجليزيه... وكذلك تركوا بعد رحيلهم في كل منطقه من مناطق العالم بؤره ملتهبه لا يمكن ان تحل وللابد, وكان لهم الفضل في تقسيم الهند وتمزيقها بالتواطؤ مع على جناح.
عندما غزا اليابانيون كوريا والصين قضوا على الملايين من الابرياء وقبل اسبوعين اعتذر رئيس الوزراء عما حدث....
وعندما احتل البرتغاليين ادونيسيا قاموا بعمليات تنصير قسري للسكان....والان فصلت جزيرة تيمور على خلفيه دينيه وبالقوه
وعندما غزا الصليبيون فلسطين قتلوا الالاف من الابرياء
وكذلك فعل المغول
وكذلك فعل اليهود قديما (ومثبت في كتابهم الذي يقدسونه ويقدسه المسيحيون ويقدسه المسلمون ويعترفون فيه بقتل الاطفال والنساء) وحديثا مجازرهم معروفه لدى الجميع
وعندما قامت الثوره البلشفيه في روسيا وقامت باحتلال الدول المحيطه وسميت الدوله بالاتحاد السوفيتي لا احد يعلم عدد الملايين الذين قتلوا لانه كان هنالك تعتيم اعلامي
ولا احد يعلم انه لغاية الان يذهب البيض في غابات الامازون ليصطادوا السكان الاصليين بطبيعة الحال هذه كشفها برنامج بانوراما بي بي سي وهؤلاء يقومون ثذلك لحساب تجار الخشب.....
اللغه الصينيه من اللغات القديم والضعيفه جدا حتي لوحة مفاتيح لا يستطيعون عملها لانه لا يوجداحرف ولكن الشعب احيا هذه اللغه وفرضها على الاقليات.... والان الاقليات مجبره على التحدث بلغة الماندارين.
والمنطقه العربيه الحاليه كانت ماوى لكل الهجرات التي خرجت من اليمن ومنهم الناطقون بالعربيه
انا لا اقول بان الاداره العربيه نموذجيه انما لم يتم قتل جماعي في الحروب ولم يقتل الاطفال اطلاقا قد يكون هنالك عاده سيئه وهي السبي ولكنها كانت محدوده
وكذلك لم يجبر احد من الاقليات على ترك لغته انما الجميع يتجهون تلقائيا الى لغة الاكثريه الفاعله

كما قلت الوضع العربي ليس ورديا ولا يوجد اي مشروع للنهوض باي قطر من الاقطار العربيه في المستقبل المنظور لذلك نجد الهجوم على العربيه بشكل غير مسبوق .....علما بانه ليس لها ذنب
قبل ان انهي كلامي كنت مره اتحدث مع احد البريطانيين الذي لا زال يعيش على امجاد الامبراطوريه العظمى ومن ضمن نقاشنا قال لي هل تعرف ما هو الخطا الذي اخطاته بريطانيا؟ فقلت ما هو؟ قال هو تركها المستعمرات كان المفروض ان تبقى فيها ولا تتركها للابد!!!!!
وتقبل تحياتي
August 17, 2010 9:44 AM


(276574) 21

محمد
اعتز بلغتي اعز الاعتزاز وكفى بها نعمة لسان انعم الله بها علينا ومهما قيل ويقال فالام لا تشتم ولا يسهان بها ونفضلها على سائر اللغات وهي اللغة شرفها الله بكلامه ونسبة نبيه صل الله عليه وسلم. ورأيك محترم و لا يقاس عليه.
November 6, 2010 7:23 AM


(276927) 22
ايها التافه
كاكا
لا اعرف مدى قدرتك على وصف حال العرب اذا حصل بالفعل ما تقوله
November 9, 2010 4:22 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز