Arab Times Blogs
نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

لماذا لا يوجد حزب علماني في سوريا؟

انقضت الحقبة القومية بقضها وقضيضها، وسوادها وظلام ليلها، ومع تغير في الوقائع الجيوبوليتيكة ومع هذا الخروج العربي الجماعي، غير المأسوف عليه، من حلبات المنافسة الدولية، وفي كافة المجالات، وبروز قوى إقليمية أكثر دعماً وفاعلية في "القضايا العربية المصيرية" حسب الخطاب القومي نفسه، كإيران وتركيا تربعت على عرش إدارة الملفات والمقاومات العربية بعد أن انزوى عرب أمريكا وإسرائيل، وهم الأكثرية والأغلبية وكل الحمد والشكر لله، إلى أدوار لا يقبلها كومبارس مبتدئ في هوليود، ناهيك عن ظهور قوى دولية أخرى فاعلة، وبالتوازي مع تلك الإقليمية، كفنزويلا شافيز والبرزايل لولا دي سيلفا. والغاية من هذه المقدمة "النكداء" هو تبيان انزواء العامل القومي من مجريات السياسة المحلية، كما الإقليمية والعالمية، غير أن معظم أحزابنا المتواجدة على الساحة، والممثلة في الجبهة الوطنية التقدمية في سوريا هي أحراب قومية، بالمطلق، أو شبه قومية، وبالمناسبة لا يختلف المراكسة والشيوعيون العرب، عن أي فصيل قومي أو سلفي، فهم مجرد نخب استوردت الفكر الماركسي والتجربة الشيوعية "الصناعية والزراعية" لتطبقها على مجتمعات رعوية وأبوية وقبلية ريعية وشبه مشاعية مسكونة ومهجوسة بالغيب والمقدس وهذا واحد من سابع المستحيلات إن لم يكن من ثامنها، ونقطة التلاقي بين القوميين والشيوعيين، هي الشمولية التي تطغى على تفكير الطرفين، والتي تفضي إلى نتيجة واحدة وهي الاستبداد، البعيد كلياً عن الفكر الحداثي العلماني الديمقراطي الليبرالي الذي لدينا ملاحظات كثيرة، عليه هو الآخر، بنسخته البدوية المتداولة هذه الأيام، ولاسيما في صفوف قبائل الملابرة والعلامنة العرب. وبالمناسبة فإن حزب التحرير، ما غيره، يحلم أيضاً ببعث الأمة البائدة وأمجادها وقيمها، عبر نظام الخلافة، وهو يتفق هكذا بالعناوين العريضة مع الكثير من الأحزاب القومية وليست ثمة فرق أو افتراق على التفاصيل، أي أن الاختلاف في الدرجة وليس في النوع. فعصر القوميات وبناء الأوطان على أساس التمايزات العرقية،  لم يعد يتواءم مع منطق العصر ولم يعد ينفع كثير من دول العالم ومنها سوريا التي عقد فيها مؤخراً مؤتمر لبحث مأزق العروبة.

 

لاشك أن هذه الأحزاب تمثل قوى وتيارات سياسية وإيديولوجية وعقائدية على الساحة، ولكن لأحد أن يجزم بأنها هي الوحيدة على الساحة؟ بمعنى ألا يوجد قوى أخرى، ربما علمانية باتت مطلباً على الساحة ينبغي أن تمثل ضمن أطر حزبية وقانونية وشرعية وتمثل حكومياً، بدل ترك الساح هكذا "لآخرين" والحبل على غاربه لتيارات بعينها لا تمثل أولاً المشهد والطيف السوري التعددي، ولا تلاءم أيضاً المنحى والاتجاه العولمي الذي تنحوه كافة مجتمعات الأرض ولدرجة أن صار البعض يخافها أو يخوف منها ويعتبرها شراً مستطيراً؟  أم أنه يجب أن تبقى هذه القوى مبعدة ومهمشة ومن غير تمثيل رسمي وقانوني شأنها شأن بقية القوى، وباعتقادنا المتواضع هي الأكثر ملائمة للراهن السوري وتحقيقاً لتوازنات مطلوبة كانت سمة تاريخية للسياسات السورية المعاصرة حافظت من خلالها على استقرار مجتمعي وسياسي مقبول إلى حد ما؟

 

صحيح أن إدارة سورية،  اجتماعياً على الأقل، ما زالت حتى اليوم، وكل الحمد والشكر لله، علمانية إلى حد كبير، ولا يوجد أي فرض ظاهر لأي توجه ديني، ومن أي طيف كان، غير أن الأصح، ومن قبيل الاعتراف بالحق، فحزب البعث العربي الاشتراكي الذي يحكم سوريا منذ 8آذار/مارس 1963 ليس حزباً علمانياً بالتقييم الإيديولوجي طالما أنه يضع العرب والعروبة نصب أعينه في تحقيق أهدافه و"رسالته الخالدة" التي هي نفس "الرسالة الخالدة" للكثير من التنظيمات السياسية الدينية ألا وهي إعادة إقامة الإمبراطورية العسكرية الاستعمارية الاستحلالية الغازية و"أمجادها" حسب الخطاب إياه، والتي أسسها، ذات يوم، بدو الجزيرة العربية تحت مسمى آخر هو الفتوحات الإسلامية. فتح الحدود

 

المهم و"بلا طول سيرة"، سوريا بلد الحضارة والتعدد الإثني والعرقي، وتشكل واحدة من أكثر بلدان المنطقة تميزاً بهذا الصدد، إذ يندر وجود كل هذا الكم من الأطياف السورية، تجتمع كلها تحت الهوية والراية السورية، والتي من الممكن للعامل والتوجه والفكر العلماني الحداثي أن يوحدها جميعاً تحت رايته. وقد تبدو الأحزاب القومية والسلفية غريبة وشديدة الحساسية بالنسبة للكثير من الأطياف السورية التي يتواجد بين ظهرانيها، وبدون أدني شك، أناس منفتحون متنورون ليبراليون علمانيون يوحدهم هذا التوجه أكثر من غيره، وفوق ذلك كله تظلله الهوية السورية، التي من المفترض أن تلغي أية هوية أخرى لكل من يعي أهميتها وقدسيتها.

 

لقد صار من الواجب، بل ربما من الضروري، التوجه نحو تعميق الاتجاهات الليبرالية والعلمانية في سوريا، وإيجاد القنوات، والمنابر لها كي تنطلق بقوة وزخم ولاسيما في ضوء التمدد الخطير والواسع للاصولية الشرق أوسطية وما يسهل من مهمتها هو عدم وجود أي نوع من المقاومة أو التصدي عبر الأدوات العلمانية التنظيمية المدنية والسلمية لها، وعلى مبدأ نظرية ملء الفراغ المعروفة، والتي هي بالأساس قانون فيزيائي يحكم الطبيعة والحياة. وما التطورات الأخيرة التي حصلت في سوريا، منع المنقبات من العمل في سلك التدريس، الإعلان عن إقامة منشآت وطنية محصورة فقط على النساء كالشواطئ والأسواق المغلقة "المولات Malls"  وحظر تقديم المشروبات الروحية في بعض المناطق السياحية في دمشق القديمة وبقرار ناري من وزير السياحة، الذي بات يمهد، على ما يبدو، للسياحة الدينية، هذا والله أعلم ما في السرائر والأرحام.  

 

قد تبدو الأحزاب القومية والسلفية نافعة وناجعة للدول ذات اللون والطابع الإيديولوجي والمعتقدي والإثني الواحد، ولا اعتراض لنا على ذلك البلد، لكن هذا قد لا ينفع ولا يجدي، وقد يكومن مصدر خطر مستقبلي ما في البلدان ذات التعدديات والأطياف الكثيرة التي تتطلب نمطاً أكثر ليبرالية وانفتاحاً مما يتحواه الفكر القومي والسلفي، أو الديني بشكل عام. 

 

وتفتقر سوريا، وبكل أسف، وعلى نحو خاص لهذا النوع من الأحزاب والنشاطات والهيئات والفعاليات، ومعظم ما هو موجود على الساحة، وكما أسلفنا، حتى من يلعلع بالخطابات الحمراء، يخرج من تحت عباءات وتيارات وإيديولوجيات سلفية وأصولية، ويخدم بالنهاية أجنداتها وأهدافها، والدليل هذه "الجائحة" الظلامية التي باتت تعلن عن نفسها وبلا خجل أو أدنى شعور بالمسؤولية. وقد راعني بالأمس القريب، ذاك الخطاب الجهوري، وتركيز أحد ضيفي الاتجاه المعاكس على حقيقة كونه "من الإسلاميين" وقد ركز على ذلك مراراً وبدا حاداً وقاطعاً وهو يعلن عن ذلك في حلقة مبثوثة من دمشق وكان يقول في كل مرة "نحن الإسلاميون لا نقبل ونحن كذا وكذا..إلخ"،  وكأنه لا وجود لغيره على الساحة فيما بدا الضيف الآخر المسكين بلا حول ولا قوة في وجه سيل تهديداته التي دعت المحاور الآخر للصمت والانزواء. وطبعاً هذا واقع غير علماني وترويج إيديولوجي لطيف دون غيره، وتغييب لغيره بالإرهاب الخطابي.

 

  ومن هنا، إن وجود حزب أو هيئة أو منظمة تعمل على نشر وتأسيس للفكر العلماني والتوجه الإنساني والعولمي المتسامح والمتصالح الذي يسود الكوكب الأرضي اليوم، قد يعيد لوحده التوازن شبه المفقود حاياً في تركيبة القوى التي تميل كلها وتخدم الفكر القومي والسلفي، أكثر مما تخدم الفكر العلماني والإنساني الذي تحتاجه سوريا أكثر من غيرها. حزب أو منبر يصهر الجميع في البوتقة والوطنية السورية من دون تمييز ولا تركيز على هذا أو ذاك، ويقف على مسافة واحدة من الجميع.

 

حاشية: لا نعتقد، البتة، بوجود أي نوع من العلمانية "العربية"، ولنا تحفظات كبيرة على ما يسمى بالعلمانيين "العرب"، وعلى نفس النمط الذي تطور ذاتياً وتشكل ظرفياً وبنيوياً في قلب الغرب الأوروبي بعد عذاب مرير وتراكم معرفي رهيب وتطور مجتمعي طويل وانقلاب مفاهيمي جذري، فهذا أبعد ما يكون عن واقعنا، في المرحلة الحالية على الأقل، ولكن المقصود ها هنا، هم أصحاب التوجهات التنويرية التسامحية المنفتحة على الآخر بشكل عام، وتقديم مبدأ المواطنة والهوية الوطنية السورية الجامعة على ما غيرها من هويات يبدو أنها-الهويات- تجهد حالياً لترسيخ ذاتها والإعلان عن نفسها وتمييز ذاتها عن الهوية السورية التاريخية.



(264753) 1
I am with you
Kurdi
I am with you on this, Syria is a rich diverse country. Unfortunately, pan Arabism came and oppressed this diversity in a Nazi like fashion, mixed with Naserism and Sadamism; and recently Wahibism was the icing on the cake; we as Syrian should brush all that off and embrace our diverse roots ,
July 18, 2010 10:33 AM


(264760) 2
مشاكل وحلول ووعود ذهبية كاذبة للعلمانية لا بل الأصح الماسونية
باحث في علوم الذرة والاشعاع
بعض المشاكل المستعصية في سورية منها مشكلة نقص المياه والتصحر ومشكلة الانفجار السكاني ومشكلة البطالة ومشكلة تخلف الجامعات السورية والتي بنظامها أشبه بمدارس اعدادية للدول المتقدمة و مشكلة المدارس السورية التي عبارة عن مداجن بشرية و هناك كثيرمن العادات والتقاليد البالية منتشرة هنا وهناك في سورية مثلا الطبقية والعشائرية وحرمان الأنثى من الميراث والثأر ... واتحداك واتحدى أكبر سوري معارض للنظام أو مع النظام أن يحل بعضا من هذه المشاكل المستعصية في بضعة سنين . فنحن كشعب سوري ضيعنا عمرنا من أكل الهوى والفلسفات والتنظيرات الحزبية القومية والعلمانية الباليه ولن نتخل عن ديننا وقرءاننا بحجج وكلام معسول يخفي وراءه دمارا قاتلا وكما قال مديرالمدرسة الكلتاوية بحلب الشيخ محمود الحوت العروبة والاسلام شيئان يكملان بعضهما البعض فالاسلام هو غطاء العروبة والعروبة هي جسد الاسلام .
July 18, 2010 11:49 AM


(264765) 3
real and truth subject
hamed
What is truth no party neither regime practiced the scientific thinking neither abolished the use of the religious laws and norms in the institution of the state, All considered themselves as the elected class to govern and to guide the cattle to cross the river , at any moment they considered the people the reference or the source from where the power has to emanate.People remained carrying the chains of the past the sensation and dependence and cattle persecution and discrimination.The emancipation from these chains .as also the freedom of opinion, faith and social liberty never took place.The verticality and the patriarchal social and political system remain, the individualism, the one leader followed by the leaders(the exercise of leader has nothing to see with the position). The position is seeked to be close to the One and beloved leader , near to god-The position is to carry more responsabilty should be productive to the society.Their regimes and their one thinking never were far away from religious ones.They never separate the religion from the state never contructed the state of institutions.People never know their rights.No social association were formed or encouraged to take place. ,to discover the serious and hidden social problem,to put them over the level so as to treated.As their famous summits for the unity. Unity was declared in one or two days ,as there were no serious problems to solve or to deal with, as industry, agriculture ,monetary, legislation, constitutions, movements of persons and workers political system. They applied the religious concept you have to be, been you had.The nationality was treated and was given a religious concept.more than crying nothing pratical is done in this direction they treat the unity as a whim not as something serious wanted which needs effort hard work and time, as the Islamic nation something has no scientific base,no culture no language, no history in common the only common that these people were under the rule of the islamice empire or they embraced the islam for one reason or another-What is needed is that parties who say that they are secular has to declare and act according to this and to form a constitution which has the obligatory obedience and fulfillment and the separation the religion from the state, the supremacy of the civil laws over the religious ones as the respect for all sections and parts to practice their faith freely
July 18, 2010 12:12 PM


(264773) 4
Mr. Nedal: I wish with all my heart that the Syrian President would read your brave idea..
OBJECTIVE
Mr Nedal:what you are talking about is very useful to Syria and the Syrians. I can trace in your brave article an indirect "interaction" with my comments on your previous article ( Awaiting the appearance of Religious Committee's in Syria). I gree with you, and I really wish that the Syrian Prsindent will read your words and suggestions and try to do something aobut it. Syria needs, now more than ever, a new socio-political DYNAMICS. To allow ONLY the national political parties to dominate the political life is wrong and useless.
You know Nedal, I would be honoured one day to meet you over a cup of coffee and talk about this. And the place will be "Cafetaria El-Suez" in front of the old directorate of education, where I am sure you have used many times to wait, just like I did, for the old accountant to get the "hourly wages" of three months before!!!But are sure that talking about the establishment of "Secular Parties" in Syria is SAFE right now???I heard a lot about the new "tolerance" in Syria, and I have heard a lot about the diminishing of the previous role of the "intelligence agencies". But is it welcome???
July 18, 2010 12:47 PM


(264797) 5
سكان سوريه
طويل البال
التركيبه السكانيه للشعب السوري كما يلي
1- 70%سبعين في المئه عرب سنه
2-9%تسعه في المئه عرب علويين
3-9% تسعه في المئه عرب نصارى
4-4% خمسه في المئه عرب دروز
5-7%ثمانيه في المئه اكراد
6-1%واحد في المئه ارمن وجركس
ولو اجرينا استفتاء حر نرى الجميع لايؤيد العلمانيه فمن اين ستاتي بالعلمانيين وكونك تنادي بالديمقراطيه فعليك تؤيد مايحبه هذا الشعب ولاعندك راي اخر
July 18, 2010 2:12 PM


(264827) 6
أنت معارض ولا مضارط؟
عندي زنطارية من مقالك السابق
شورأيك يامدحلة خ..تيدأأنت بهذاالحزب وتمنع منعا باتا حرف العين واللام والياء وكل طقوس الصوصية وسأكون أول من ينتسب الى حزبك.وتمنع الشادور لأنه يذكرنا بماض مخز كنا فيه نتقاتل سوريا كالبهائم بين الفرس والرومان؟وتمنع النصيرية وباقي الطوائف الباطنية وتنقيهاوتوحد دين الدولة من القرآن والسنة وتحذف كل ماهو بدعة وتلقين؟ثم تفصل الدين عن الدولة فتكون علمانيا وليس بركاتيا؟اللهم أعدلنا شامنا وخلصنا من كل الطفيليات المعيقة لقبولك أن تكون شامنا شامة الدنيا ومأوى الأطهار.
July 18, 2010 4:44 PM


(264852) 7
To #5: Taweel El-Baal: Your percentage "analysis" is your own imaginative reading
Nabil
From wich sourses have you brought this strange and untrue percentages of the Syrian Demographics?? And who told you that Allawites are between 2-9%?? And the Christians are 3-9%??
In the years 1970's and -80's, when the population of Syria was only around 10 millions, there were more than 2.5 million Allawites ( so, the percetage was 25% of the population.. ya faheem !!) . My nephew worked in the "Civil Registrar" in Latakia for more than 10 years, and I know first hand what is the percentage of different ethnic components in Syria. For example, the different branches of Christians are more than 12% of the population.. All in all, the so-called minorities in Syria are more than "HALF THE POPULAITON" Ya Zakee.
Add to all this, that more than 90% of the Sunni Moslims in Syria are very open-minded and modern people; they are busy like most others in studying and in trading and practicing commercial activities. Actually, without the "Merchants" of Damascus and Aleppo, and without the huge educated layers of Homs, it was NOT POSSIBLE for any Syrian government to rule Syria. The Sunni Moslims have always SUPPORTED the government in Damascus.. (to-be-CONTIVUED....)
July 19, 2010 12:12 AM


(264856) 8
PART2: To#5, Taweel El-Baal: Syrian Demographic and Secularism
Nabil
.... So, Minorities in Syria are not just a scattered couple of thousands.. living under your mercy!! They are definitely MORE THAN HALF THE POPULATION OF SYRIA. Remember this fact all your life. Add to this, that the other half of the Syrian prism, the Sunni brothers and sisters; the largest component of the Syrian ethnic structure, the majority of them are not, and will NEVER BE, REPRESENTED BY any radical religious,or religious-political organisation ( such as Moslim Brothers). This is also a FACT. The Sunni's in Syria were ALWAYS a large participant in structuring the government in Damascus. Don't tell me that the government means ONLY who is in the intelligence administration and their branches!!! Without Imaad Mustafa Tlaas and Khaddaam, and many others, it was not possible for Dr. Bashar El-Assad to becoome the new President of Syria. And it was for the good of the country. I can tell you this: the writer Nedal is right: the majority of all Syrians, with all their ethnic national and religious components ( Sunni's, Allawites, Christians,Druz, Ismaelites, Murshidans, Yazedians, Arabs, Kurds, Armenians,Assyrians, Turkemans and Sharkas...etc.).. MOST of these people will WELCOME SECULARISM, which does not annihilate religions..and REFLECT SYRIAN UNIQUENESS.
July 19, 2010 12:26 AM


(264873) 9

koko weiss
انني معك بالمطالبه بانشاء حزب علماني في سورية ولكن بمفهوم العلمانيه التي نراها في المانيا وفرنسا وبقية الدول التي تتبناها هذه الشعوب ولكن ليس بمفهوم معادي للدين الإسلامي, وخاصة هذا الشعور عائد للجزور التي نبت منها من تخلف في الفكر الديني والتفاهةالعقديه التي كانت ومازالت تعايش اهلك وعشيرتك وانني علي يقين ان كلامي هذا لايجدي معك فإن بين الضلوع داء دويا.
July 19, 2010 2:32 AM


(264881) 10
العلمانية هي الحل
محروق قلبه من ما يسمى بالإسلام
سوريا بلد متعدد منفتح منذ القدم تغزوه المنقبات وجماعة الذقون والجلابيب حالياً. لن يكون هناك أي مستقبل لسوريا إذا لم نقضي على الفكر الديني السلفي الذي لايحترم الآخرين ويريد فرض سلطته. هذا التفكير السلفي مهزلة وسيعود بسوريا إلى عصور الغزو والسبي. قبل مجيئ الإسلام إلى سوريا كانت سوريا بلد متطور بكل المعايير وينتمي إلي إمبراطورية رومانية متقدمة لديها إنظمة ري وهندسة وقانون وبريد. ماذا حدث لسوريا بسبب الإسلام؟ تراجعت وسوف تتراجع بفضل إمثال القبيسية ومشايخ التفرقة الذين لاينتجون بسماراً واحداً ويعتمدون على الغرب الكافر في كل شيئ من ملابسهم الداخلية حتى الطيارة. خدر الدين الإسلامي الشعب السوري وفرقه ولعن أبو أهل سوريا الأصليين. الإسلام نقمة على سوريا. ليس هناك سوى العلمانية لإنقاذ سوريا وبس ومن يتكلم غير هذا فهو إما مبرمج أو جاهل.
July 19, 2010 6:13 AM


(264888) 11
شوفوا الناس شوفوا
نزار ابو حجر
غزة - دنيا الوطن
قررت وزارة التربية والتعليم السعودية فصل المعلم سوري الجنسية "42 سنة"، والذي خير طلابه قبل فترة الامتحانات النهائية بتقبيل قدميه للحصول على أسئلة مادة الرياضيات أو تقبيل رأسه للحصول على 10 درجات، بعد أن أكدت الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة الرياض، ثبوت الواقعة على المدرس.

وأوضحت الإدارة أن اللجنة المشكلة للتحقيق مع المعلم انتهت إلى فصل المعلم وترحيله خارج المملكة، ووضعه على القائمة السوداء لعدم التعاقد معه لأية جهة تعليمية حكومية وخاصة داخل المملكة.

وشددت إدارة تعليم الرياض، أن لجنة التحقيق ستتابع تنفيذ القرار مع المدرسة التي وقعت فيها الحادثة، إذ ستطلب من إدارة المدرسة إرسال جميع الأوراق الثبوتية التي تؤكد تطبيق القرارات وتسفيره خارج المملكة.

والبحث العلمي في مجلس الشورى الدكتور أحمد آل مفرح، في حديث إلى صحيفة "عكاظ" السعودية، أن هذا القرار "سيغلق الباب أمام من تسول له نفسه بأن يستهين أو يستخف بعقليات الناشئة أو بأنظمة اقال آل مفرح: "يعد القرار بمكانة، خصوصا أنه صدر بعد ثبوت ما نسب إلى المعلم"، داعيا وزارة التربية والتعليم إلى إعلان قرارها عبر الموقع الرسمي لها على الإنترنت ومواقع إدارات التربية والتعليم.

وكان المعلم الوافد استغل أزمة الامتحانات النهائية بمساومة طلابه في المرحلة المتوسطة، وإجبارهم تقبيل رأسه وقدميه مقابل تحسين نتائجهم في مادة الرياضيات وإعطائهم أسئلة الامتحان، مستغلا حاجة الطلاب للدرجات
July 19, 2010 6:57 AM


(264912) 12
نضال تعريصه
أبوجلال
حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا هو حزب علماني لا صبغه دينيه عليه ولا يعترف بالاديان السماوية الثلاث فعن ماذا تتكلم يا نضال تعريصه.
July 19, 2010 11:12 AM


(264923) 13
لاياخذ بكلامك لانك سوري
محمد محروس
للاسف اقولك بعد تجربة كبيرة في الحياة السوري لاياخذ برايه ولو طار ونزل وهذا من زمان مش شيء جديد , مثلكم مثل قلتكم على راي المصريين (فنجرية بؤ) . صراحة كلامك العدل منه والعوج لو بييجي من غيرك مقبول بس من سوري حكي فاضي (لعي) لايسمن ولايغني مثلك مثل مسلسل باب الحارة. كلامك تهديد ووعيد وفي الاخر متة وتبولة.
July 19, 2010 1:01 PM


(264944) 14
لماذا لا تقوم انت بتئسيس حزب علماني في سوريا حتى نشوفك ورى الشمس
محمد بيروتي
مع ان ابو جلال رد عليك رد اخرسك واكبر دليل على علمانيه حزب البعص السوري منع المنقبات من دخول الامتحانات يعني شو بدك اكتر من هيك من حزب بعصك ان يفعل ولك نضال حمه تاكلك اكل والله زهئتنا يا خيه شفلك شو موال تاني غني عليه اوف
July 19, 2010 4:22 PM


(264948) 15
thanx
ghassan
thank you for the good subject
July 19, 2010 4:30 PM


(264952) 16
To number 13
Kurdi
Yes, like the rest of Arabs from other countries are any better, this is a nation with no honor or shame, rulled by dictators since the dawn of civilization; name one Arab country with a decent human right record;
July 19, 2010 4:37 PM


(265978) 17
لاننا جبناء
sertip kurdi
كل حزب سوريه كارتوني لصاحبه حزب البعث \لكن شويه صبرالحبل على جرار جاء دور ايران وسوريه يوم نشوف اعدام ابو زرافه قولوا امين
July 28, 2010 9:12 AM


(266088) 18
توضيح للمثل
Ravi
مقالك جيد ومتوازن وفي نفس الوقت مفيد للذي ينشد الفائده ولكن لي تعقيب على المثل الذي ذكرته وهو من ثامن المستحيلات وهذا كلام خاطئ لان المستحيلات في التراث العربي ثلاثه وهي لمن لا يعرفها

الغول والعنقاء والخل الوفي (اي الصديق المخلص) لذلك يقال لتعظيم شئ واستحالة حدوثه من رابع المستحيلات.....فقط وجب التنويه وشكرا
July 29, 2010 12:16 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز