Arab Times Blogs
عبد العزيز كحيل
azizelbeidi@hotmail.fr
Blog Contributor since:
23 November 2009

كاتب عربي من الجزائر

همّ فلسطين والعرب عند محمّد إقبال

من يقرأ كتاب الدّكتور سمير عبد الحميد إبراهيم " إقبال والعرب " يقف على مواقف حازمة نابعة من قلب ملؤه الحبّ ومن عقل ملؤه النظر الثاقب والمعرفة الدقيقة بحال العرب عامّةً وفلسطين خاصّةً وتآمر الغرب بالمسلمين وعلى رأسهم العرب باعتبارهم قلب العالم الإسلاميّ ومهوى أفئدة الأمّة كلّها.

يقول الشّاعر والفيلسوف رحمه الله : " إنّني أعتقد أنّ مستقبل الإسلام مرتبط بمستقبل العرب، ومستقبل العرب متوقّف على اتّحادهم، فيفوز المسلمون إذا اتّحد العرب، ويجب علينا جميعاً أن نصرف كلّ ما لدينا في إنجاز هذا الهدف، والله سبحانه وتعالى سوف يمنحنا الفوز والنّجاح " ، قال هذا الكلام في القدس الشّريف الّذي سافر إليه من الهند للمشاركة في المؤتمر الإسلامي العالميّ في ديسمبر 1931، وكانت معظم البلاد العربيّة تحت الاحتلال الأجنبيّ، وقد كانت نذر اغتصاب اليهود لفلسطين تلوح في الأفق بكلّ وضوح، وكان محمّد إقبال رحمه الله منتبهاً للمؤامرة الغربيّة ولسذاجة بعض القادة العرب الّذين يثقون في بريطانيا وفرنسا، لذلك حذّرهم في شعر بليغ يخاطب به العربيّ المسلم: " أيّها الغافل ! لماذا ترجو العطف والحنان من الإفرنجيّ الغاصب؟ ألا تدري أن قلب الصّقر لا يرقّ لطائر يقع بين مخلبيه؟ " .

لقد قضى محمّد إقبال – وهو السيّاسي البارز في شبه القارّة الهنديّة والمفكّر المتضلّع الخبير بأحداث العالم- السّنوات العشر الأخيرة من حياته يكشف المخطّطات الاستعماريّة الّتي تستهدف المسلمين في كلّ مكان وخاصّةً في فلسطين، فكان يرفع صوته بالتّحذير من تلك المخطّطات وينبّه العرب إلى المخاطر المحدقة بهم رغم بريق اللافتات الّتي ترفعها الدّوّل الغربيّة بدهاء ومكر لتفادي غضب المسلمين ومقاومتهم لبرامجها الفاسدة الهدّامة الّتي تتغنّى بقيّم الحريّة والرّقيّ والمدنيّة، فيقول – رحمه الله- في شعر ترجمه عبد الوهّاب عزّام:

مرحى لحانات الفرنج فقد *** ملأت بهن زجاجها حلب

إن في فلسطين اليهود رجت *** فليأخذنّ أسبانيا العرب

للانجليز مقاصد خفيت *** ما أن يراد الشهد والرطب

إنّه يحذّر من نقل الغزاة عاداتهم الفاسدة إلى الشام، ويردّ على الانجليز الّذين يزعمون أنّ لليهود حقّاً تاريخيّاً في فلسطين أن هذا المنطق يقتضي أن يأخذ العرب أسبانيا، فقد حكموها مدّة ثمانيّة قرون وأقاموا بها حضارةً راقيّةً نعم بها أصحاب الديانات المختلفة.

وكان له اهتمام خاصّ بقضيّة فلسطين وبدسائس اليهود، مع العلم أنّه توفيّ قبل تقسيم فلسطين بنحو عشر سنوات، يقول – عليه رحمة الله - : "إنّ المسلمين يستشهدون في فلسطين، وتقتل نساؤهم وأطفالهم، وتسفك دماؤهم في القدس الّتي فيها المسجد الأقصى الّذي أسري إليه بالرّسول – صلّى الله عليه وسلّم - والإسراء حقيقة دينيّة ، لقد كانت الدوّل كلّها تستذلّ اليهود وتضطهدهم، ولم يكونوا يجدون ملجاً سوى الدوّل الإسلاميّة، ولم يكتف المسلمون بإيواء اليهود بل أعطوهم مراتب عاليّةً، ووضعوهم في مناصب ممتازة، وظلّ الأتراك يعاملونهم ببالغ تسامح وإكرام، وسمحوا لهم بالبكاء بجانب جدار البراق في أوقات معيّنة ، لذلك اشتهر جدار البراق بحائط المبكى في اصطلاح اليهود، وموضع المسجد الأقصى بكامله وقف لله تعالى في الشّريعة الإسلاميّة ، ولا يجوز امتلاكه لأحد إطلاقاً، فدعوى اليهود بامتلاك جزء من المسجد الأقصى باطلة وغير شرعيّة من الناحيّة القانونيّة والتاريخيّة " .

ويقول مشيراً إلى سيطرة اليهود على أوروبا : " انظروا، فمع هذه الرّفاهيّة السائدة في الغرب والسّيطرة والتّجارة إلاّ أن القلوب قلقة في الصّدور المظلمة، فقد أمسى الغرب مظلماً بدخان الآلات والمصانع ولم يعد ذلك الوادي الأيمن يصلح ليكون مصدراً للتّجلّي ، فالحضارة الغربيّة قد أوشكت على الانهيّار وهي في عمر الشباب وبعدها قد يتولّى اليهود زمام أمور الكنيسة " .

وصدق محمّد إقبال، فها هم اليهود لم يكتفوا بالتغلغل في مفاصل الحياة الغربيّة السيّاسيّة والماليّة والفنيّة بل سيطروا حتّى على الكنيسة نفسها، فصارت تعتذر لهم وتبرّئهم من قتل السيّد المسيح، وتزايد في الدّفاع عن باطلهم .

ويقول في الموضوع نفسه شعراً ترجمه له عبد الوهّاب عزام:

لا يزال الزمان يصلى بنار *** لم تزل في حشاك دون خمود

لا دواء بلندن أو جنوا *** فوريد الفرنج بكفّ اليهود

ومن الرّق للشعوب نجاة *** قوّة الذات وازدهار الوجود .

إنّه مسلم ينظر إلى قضيّة فلسطين كمسألة عقيديّة هيّ جزء من دينه لها عليه واجب النّصرة والتضحيّة بغضّ النّظر عن كونه هنديّاً يبعد بلده عندها بمسافة شاسعة ، وهذا الرباط الدينيّ المتجاوز لحدود العرق و اللغة والقوميّة جعله يكتب: " إن لمشكلة فلسطين أثراً كبيراً في نفوس المسلمين، وإنّني أنا شخصيّاً لمستعدّ أن أذهب إلى السّجن لأمر له تأثير على الإسلام، فإنّ وجود مركز غربيّ على بوّابة الشرق خطير جدّا ً".

هكذا امتزج حبّه لفلسطين بدافع الدّين برؤية سيّاسيّة دقيقة تعرف خفايا المخطّط الغربيّ وتستشرف المستقبل المنذر بخطر كبير يتهدّد الشرق الإسلاميّ كلّه، ومن لهذه الأخطار المحدقة ؟ يقول – رحمه الله - : " إنّني لست خائفاً من أعداء الإسلام قدر ما أخاف على المسلمين من أنفسهم، من الواجب أن يتنبّه العرب بأنّهم لا يستطيعون الاعتماد على من لا يملك الكفاءة والقدرة للوصول إلى رأي حول قضيّة فلسطين بحريّة فكر واستقلال ضمير، فكلّ ما يقرّره العرب لا بد أن يقرّروه معتمدين على أنفسهم بعد دراسة كاملة للمشكلة الّتي يوّاجهونها ".

لو قام الرّجل من قبره لرأى العرب مازالوا في نقطة الصفر كأنّه لم يخاطبهم بهذا التّحليل الواعي ولم يحذّرهم من السّعي وراء الحلول الوهميّة، قال هذا – رحمه الله – قبل تقسيم فلسطين وقبل احتلال الضفة الغربيّة والقدس وغزّة وأجزاء من البلاد العربيّة المجاورة ... ثم حدث التقسيم والاحتلال لكن لم يحدث الوعي عند الأنظمة الحاكمة ولا النخب الفكرية المتغرّبة.

عندما زار فلسطين في 1931 – كما ذكرنا – تحرّكت مشاعره وكتب قصيدة كلّها حرقة وحرارة على أرض النبوات والمقدّسات، كان ممّا قال فيها:

ترك سحاب الليل في السّماء نتفاً حمراء وبنفسجيّة

فارتدى جبل " إضم " حللاً ملوّنةً

وهبّ النّسيم عليلاً بليلاً

وهفت أوراق النّخيل مصقولة مغسولة بأمطار اللّيل

وأصبحت رمال " كاظمة " في نعومتها وصفائها حريرا .

هكذا تعالى محمّد إقبال عن انتمائه القومي واللغويّ وناصر القضيّة العربيّة – وفي مقدمتها فلسطين – بحكم انتمائه الإسلامي، فخطب وكتب وأنشد الأشعار واستنهض الهمم ورفع صوته بالتحذير والتحليل، وقد دعته فرنسا لزيارة مستعمراتها في شمال أفريقيا – وكان آنذاك شخصيّة إسلاميّة عالميّة يخطب الغرب ودّه – فرفض ذلك وذكّر الفرنسيّين بجرائمهم في الشام فقال: "إنّ هذا ثمن بخس لإحراق دمشق "                                                  



(262187) 1
The Sharia Law In Action!!
Ali
The Afghan women jailed for 'bad character'
By Lyse Doucet
BBC Newsnight

It has something to do with the way she wears her red tunic and trousers, her short cropped black leather jacket, and the way she chews gum and rolls her eyes.

"What are you here for?" I ask as we sit in a makeshift beauty parlour, surrounded by a group of Afghan women in less flamboyant attire.
"Should I tell her?" she asks the other women with a mischievous grin.
"Bad character," she says after a moment's hesitation. She suppresses a giggle then doubles over with laughter. Everyone giggles with her.
Sorarya doesn't explain what that means. But almost every woman in this room has been accused of "bad character" of one kind or another.

Missing school

We are sitting in Badam Bagh, or Almond Garden, Afghanistan's only prison for women in the capital Kabul.
The prison is a window on a world where, outside these walls, women are constantly judged against a standard that makes many of their stories difficult to fathom.
Sixteen-year-old Sabera, with a pretty yellow head scarf, frets that she is missing school.

"I was about to get engaged, and the boy came to ask me himself, before sending his parents. A lady in our neighbourhood saw us, and called the police," she explains.

She was sentenced to three years but, in an act of mercy, it was shortened to 18 months. Fellow inmate Aziza was accused of running away from her husband. She says she was acquitted two months ago, but still languishes in prison.
A senior official in Afghanistan's Ministry for Women's Affairs told a recent UN workshop that about half of Afghanistan's 476 women prisoners were detained for "moral crimes". That includes everything from running away from home, refusing to marry, marrying without their family's wishes, and "attempted adultery".
"In many cases women run away because they can't bear the domestic violence and then they are picked up and taken into custody for a long time," explains Nader Nadery, a commissioner at Afghanistan's Independent Human Rights Commission.

'What's my crime?'

The legal system further tips the scales of justice.
"Running away is not defined in any penal code," says Mr Nadery. "If there is no provision in law, they refer to Islamic Sharia law and this gives them an open hand."

June 29, 2010 9:59 AM


(262207) 2
رد
علي رامز
لم يكونوا ساذجين و لا غافلين, بل عالمين يا اخي الكريم, نعم عالمين بكل يقين.
"فان لوجود مركز على حدود الشرق حطير جدا"
ألف رحمة و نور عليك يا محمد إقبال, لانك ليس موجودا معنا الان, و إلا الله أعلم ماذا كنت قد فعلت؟!!!
إحنا بدنا بعد لط بالصرماية القديمه, و بما فيه ينضح, ليش الزعل.
كس اخت هيك امة, و انا واحد منهم, اللي رضيت على نفسهاالهوان,
فلنستعد لتلقي المزيد من اكل الخرة و المعذرة على استخدام عبارات ليست لائقة,
June 29, 2010 12:21 PM


(262332) 3
to number 1
أبو مريم الغزاوي
Your ignorance and stupidity are outstanding !
what's the relevance between the article and your comment you moron?? or is it your hatred and IGNORANCE that makes you copy nd paste anything against Islam and muslims??
is Ali your real name?? come on don't be shy tell us your name,we will not laugh!
whatever dude!GET A LIFE !
Ohhhh..almost forgot : you lack the critical thinking skills and you are text-blind !!
lolololool
June 30, 2010 9:27 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز