Arab Times Blogs
د. جيمس الزغبي
jzoby@aaiusa.org
Blog Contributor since:
03 December 2007

Dr. James Zogby is president of Arab American Institute in Washington .DC

هل يغير اوباما معادلات غزة

تواجه إدارة أوباما تحديات وعقبات كبيرة في مساعيها الهادفة إلى التصدي للأزمة العميقة الجارية في قطاع غزة. وكان أوباما قد حدد الخطوط العامة المتعلقة بنهجه في التعامل مع هذه الأزمة أثناء مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض إثر لقائه برئيس السلطة الفلسطينية. وقبل ذلك وصف أوباما الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة بأنه لا يمكن أن يستمر. جاء ذلك في أعقاب الهجوم الأخير الذي تعرض له أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة. ودعا أوباما إلى إنشاء آلية دولية جديدة تشمل إسرائيل ومصر والسلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي. والفكرة ألا ينحصر عمل هذه الآلية على المساعدات والمؤن الإنسانية فحسب، وإنما كيفية وصول البضائع والخدمات إلى سكان القطاع، وتركيز الجهود على التنمية الاقتصادية وتمكين المواطنين من بدء مشاريعهم الاستثمارية الصغيرة والمساهمة في نمو الاقتصاد المحلي وتوسيع فرص المواطنين في القطاع. وحرصاً منه على تأكيد التزام بلاده بدعم هذه الخطة، أعلن أوباما عن حزمة مساعدات تضمنت تقديم المساعدات المالية المخصصة لمشاريع الإسكان وبناء المدارس والتنمية الاستثمارية في قطاع غزة والضفة الغربية. وأخيراً أكد تأييده لإجراء تحقيق نزيه مستقل وشفاف حول الأحداث المأساوية التي أسفرت عن مصرع 9 من ركاب سفينة "مرمرة" مؤخراً.

لكن المتوقع أن تواجه جهود أوباما هذه تحديات وعقبات كبيرة. فعلى سبيل المثال لم تبد إسرائيل حماساً لإجراء تحقيق لا تضمن التحكم بنتائجه. واكتفى المسؤولون الإسرائيليون بالتحقيق الخاص الذي وعدوا بإجرائه -وهو تحقيق محدود جداً- مع تصريحهم بالسماح للمراقبين الدوليين بمراقبته. ولا يلبي هذا التحقيق كما نعلم مطالب كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة. في الوقت نفسه كان جنود الجيش الإسرائيلي قد صادروا السفن وما فيها من حمولات وممتلكات شخصية -مثل الهواتف النقالة وأجهزة الكمبيوتر المحمول والكاميرات وغيرها- ما يعني مصادرة أي بينات أو أدلة مستقلة يمكن أن يعتمد عليها تحقيق مستقل نزيه حول ما حدث. إضافة إلى ذلك أعرب عدد من الإسرائيليين، عبر الموقع الإلكتروني للجيش الإسرائيلي، عن عدم رغبتهم في إجراء أي تحقيق حول الهجوم الذي نفذه الجنود ضد من وصفوهم بـ"الإرهابيين"، وأوردوا أسماءهم فرداً فرداً دون أي توثيق أو أدلة على ذلك الوصف!

ومن العقبات التي تعترض طريق أوباما أيضاً، الانقسام الحادث الآن في صفوف الفصائل الفلسطينية. فخلال إعلانه خطة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، أكد دعمه لرئيس السلطة الفلسطينية عباس، واصفاً إياه بأنه شريك في إدارة الخطة الموجهة إلى الفلسطينيين في القطاع والضفة الغربية. لكن الحقيقة هي أنه ليس للسلطة الفلسطينية سلطة تذكر على القطاع. وفي غياب أي خطوة للمصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح" حتى هذه اللحظة، فالمتوقع ألا يكون للسلطة أي نفوذ على القطاع.

ثم إن هناك العقبة الداخلية الكبيرة التي يواجهها أوباما وهو يعمل على تنفيذ جهوده الرامية إلى تغيير مسار الأحداث في قطاع غزة. فبينما يبدي الرأي العام الأميركي تأييداً للعناصر الرئيسية في خطته، يلاحظ أن الكونجرس لا يشاطره الرأي في هذا الخصوص. فقد توصل استطلاع للرأي العام الأميركي أجرته مؤسسة "الزغبي إنترناشونال"، عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده أوباما مؤخراً في البيت الأبيض، إلى وجود تأييد شعبي لخطة الرئيس. فلدى استطلاع رأي الجمهور حول عدد من الأسئلة والقضايا المتعلقة بكيفية الخروج من الأزمة الراهنة بما يلبي توفير الأمن الذي تحتاجه إسرائيل وكسر الحصار المفروض على الفلسطينيين وفتح فرص النمو أمامهم، كانت نسبة الذين يؤيدون هذه الأهداف -التي حوتها خطة أوباما- هي 53 في المئة، بما فيها نسبة 79 في المئة من الديمقراطيين، مقابل 39 في المئة فحسب لم تؤيد الأهداف المذكورة. إلى ذلك أيدت نسبة 49 في المئة -بما فيها نسبة 88 في المئة من الديمقراطيين- دعوة أوباما والأمم المتحدة وغيرهما إلى إجراء تحقيق مستقل ونزيه حول الأحداث المؤسفة التي تعرض لها أسطول الحرية، مقابل نسبة 38 في المئة من المستطلعة آراؤهم أعلنوا رفضهم للتحقيق.

غير أن للكونجرس موقفاً مختلفاً جداً. فبينما انضم عدد قليل من الأعضاء إلى جانب الرئيس في شجبه لأحداث القتل والعنف ودعوته لإجراء تحقيق نزيه مستقل حول ما جرى، سارع عدد كبير من الأعضاء -بمن فيهم قادة ديمقراطيون بارزون، وتقريباً كتلة الأعضاء الجمهوريين بكاملها- إلى تأييد الموقف الإسرائيلي وتفسير إسرائيل لما حدث. بل بلغ التطرف في الانحياز إلى صف إسرائيل حد مطالبة بعضهم باستمرار الحصار المفروض على سكان القطاع ومواصلة ذات السياسات ضدهم.

وفي كل هذه التحديات والعقبات ما يؤكد أنه إذا ما أراد أوباما لجهوده هذه أن تؤتي أكلها، فإن عليه ليس مواجهة حكومة إسرائيلية متشددة ومتمسكة بمواقفها وسياساتها فحسب، بل يتعين عليه كذلك مواجهة صعوبات وتعقيدات الواقع السياسي الإسرائيلي المنقسم على نفسه وصفوفه وقياداته في الضفة الغربية وقطاع غزة. وفوق ذلك كله يتعين على أوباما مواجهة التكتل القوي المؤيد لإسرائيل وسياساتها داخل الكونجرس



(260394) 1
Remeber Mr. Zoghby
Ahmed
Mr. Zoghby
I really appreciate your effort to defend Arab causes in your country USA.
But remember, in US presidential election, electing a candidate is like the choice between Pepsi-Cola and Coca-Cola. Or better analogy in Arabic: تغيرت القبعـة ولكـن الرأس واحـد
So, to the people who still think a president change will affect the course of American policy in the middle-east, please give it a rest: It won’t happen until Arabs do something about.
For starter, Those Arab leaders or, belly-dancers as so accurately George Galloway once described them, must stop tripping over each other to make themselves the door mat for the American Cowboy.

June 15, 2010 1:31 PM


(260457) 2
هل يغير أوباما
محمد يعقوب
نعرف موقف الرئيس وخصوصا فى مجابهة مؤيدى إسراءيل سواء داخل الكونجرس أو اللوبى ولكن يستطيع الرئيس إذا أراد أن يضرب عرض الحائط ويصارح الشعب الأميركى بأن إسرائيل أصبحت عبئا على الولايات المتحدة وأن كافة القادة العسكريين الكبار مثل دافيد بترايوس ومولين يقولون إن سلوك إسرائيل يزيد من خسارة أرواح الجنود الأميركان فى باكستان وأفغانستان والعراق ولا يستطيع هو الرئيس مساندة إسرائيل أكثر من هذا لأن أسرائيل بإعتمادها على مساندة أميركا لها أصبحت تتصرف بوحشية وهمجية لا يمكن السكوت عليها حتى أنها قامت بمجزرة ضد نشطاء مدنيين كانوا على سفن فى المياه الدولية ولأنه أدى القسم لخدمة الولايات المتحدة وشعبها فإنه لا يستطيع السكوت بعد اليوم وعليه أيضا تذكير الشعب الأميركى أن الحرب على العراق كانت بطلب من إسرائيل وإرضاء لها ويذكر الشعب كم قتيل وجريح أميركى وقع فى تلك الحرب!!! من الممكن أن يفقد الرئيس حظه فى ولاية ثانية ومن الممكن أن يصبح بطلا عظيما يمجده الشعب!!!
June 15, 2010 10:02 PM


(260468) 3
مقتطفات من خطاب أوباما أمام ايباك
على عثمان
فقط نورد بعض العبارات التى وردت فى خطاب الرئيس أوباما أمام لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية AIPAC والأمر لا يحتاج الى مزيد من التعليق .. فقد قال أوباما:1. يجب أن نستمر فى حصار حماس حتى يتوقفوا عن أعمالهم الإرهابية 2.لا يوجد مكان على طاولة المفاوضات للمنظمات الإرهابية وهذا كان سبب رفضى لأنتخابات 2006 عندما كانت حماس منضمة فى الإقتراع 3.القدس ستبقى عاصمة إسرائيل ولن تتقسم. وبالتالى فاوباما لن يغير شيئاً..
June 16, 2010 12:49 AM


(260508) 4
POWER AND FORCE!
MIKE USA
EVERY ONE IN THIS WORLD KNOWS THAT THE PALESTINIAN CAUSE IS A JUST EVEN THE ZIONIST ISRAELIS KNOW VERY IT WELL.

There has to be an equilibrium in forces on the palestinian or the arab side that will counter balance the israeli brutal force. IF THERE WERE TRULY HONORABLE LEADERS IN THE WHOLE DAMN ARAB WORLD THEY WOULD NOT LET THOSE PEACEFUL LOVING PEOPLE IN THE MIDDLE OF THE SEA DO IT ALONE. A SYMBOLIC FORCE MIGHT HAVE PREVENTED THE TRAGEDY.
THE ARAB WORLD IS AT THE WHIMP OF ANYONE IN THIS WORLD
June 16, 2010 8:50 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز