Arab Times Blogs
د. مصطفى يوسف اللداوي
moustafa.leddawi@gmail.com
Blog Contributor since:
21 January 2010

كاتب وباحث فلسطيني مقيم في بيروت

نهاية الخيار العسكري الإسرائيلي

الحديث عن نهاية الخيار العسكري الإسرائيلي في المنطقة، وتراجع قدرات الجيش الإسرائيلي على الحسم العسكري، وعجزه عن استهداف خصومه بضرباتٍ قاتلة، والوصول إلى أهدافه بالسهولة التي اعتاد عليها، وتحطيم القدرات القتالية لدى خصومه، ليس حديثاً عربياً، ولا أماني حالمين بالانتصار على العدو الإسرائيلي، ولا هي تكهنات أو تخرصات أو قراءة كفٍ أو فنجان قهوة، كما أنها ليست إداعاءات أو افتراءات، بل هي حقائق إسرائيلية ذاتية، وتوقعات واحتمالات استخلصها الخبراء والعسكريون الإسرائيليون أنفسهم، وهي خلاصة أبحاث ودراساتٍ وندوات ومؤتمراتٍ عكف الإسرائيليون منذ منتصف العام 2006 على عقدها، وقد دعوا إليها كبار الباحثين والاستراتيجيين العسكريين والأمنيين والسياسيين، من المهتمين بشؤون المنطقة، والعالمين بظروفها وأحوالها، ومن المتابعين للتغيرات التي طرأت على سكانها، فغيرت من طباعهم وسلوكهم، وزرعت في نفوسهم معاني وقناعاتٍ مختلفة، ونفت عنهم صفة الاستسلام والخنوع، وولدت فيهم روح الثورة والرفض.

وأدركت إسرائيل أن منطق الحروب الوقائية والاستباقية، والحروب الخاطفة والمدمرة التي كانت تشنها على أرض الدول العربية غير مجديةٍ في نتائجها، وغير ممكنةٍ لجهة كلفتها المادية والبشرية، كما أن القاعدة الذهبية التي اعتمدت عليها كثيراً في عقيدتها العسكرية، وهي "ما لم يتحقق بالقوة يتحقق بمزيد من القوة"، قد انقلبت عليها، وأصبحت هذه المقولة هي سلاح المقاومة، التي باتت تتمسك بخيارات القوة والتحدي، في الوقت الذي بدأ الإسرائيليون يتخلون عنها، عندما أصبح الجندي الإسرائيلي لا يعود إلى بيته بعد انتهاء مهمته العسكرية القتالية، التي كانت سابقاً تشبه النزهة أو الرحلة، ولكنها اليوم أصبحت تشبه الموت أو الأسر أو الإعاقة الدائمة، بينما أصبح رجال المقاومة يتنافسون في عمليات المقاومة، ومعارك المواجهة والتحدي.

ولهذا فقد أصبح من الصعب على الحكومات الإسرائيلية أن تهرب من أزماتها ومآزقها الداخلية والخارجية بالحروب على جيرانها، لتفرضهم وعلى الأرض وقائع جديدة، تجبرهم والمجتمع الدولي على الاعتراف بها، والتعامل مع نتائجها، فللحرب اليوم قوانين وقواعد مختلفة، وحساباتٌ غير متوقعة، وقرارتٌ يصعب التكهن بها، وأسلحة من الصعب معرفة مدى قوتها ودقتها، فضلاً عن نوعها ومصدرها وطرازها، وهذا ما جعل خيار الحرب لدى إسرائيل، الخيار الأخير القاتل.

الخبراء الإسرائيليون يقولون بأن جبهتهم الداخلية غير جاهزة، بل غير قادرة على تحمل تبعات أي حرب قادمة، فالحرب القادمة ستكون مختلفة عن سابقاتها، إذ مهما امتلكت إسرائيل من أسلحة رادعة ومدمرة، فإنها لن تردع قوى المقاومة عن الرد الصاروخي على كل مكان في إسرائيل، وستكون الصواريخ المنطلقة من لبنان وسوريا وغزة، قادرة على الوصول إلى كل مكان في إسرائيل، وستكون قادرة بدقة على إصابة كل نقطة محددة لها، ولن يكون بمقدور الجيش الإسرائيلي اسكات فوهات النار المنطلقة، ولا تدمير منصات الصواريخ المتحركة والمحمولة على الأكتاف، والتي أصبحت في متناول أيدي رجال المقاومة، وهي صواريخ ذكية ويسهل نقلها والتعامل معها، وتشكل خطورة كبيرة على جميع الأهداف الإسرائيلية، البرية والجوية والبحرية.

الإسرائيليون الذين يبحثون عن الأمن، والبقاء واستمرار الوجود، في محيطٍ من الدول العربية الرافضة لوجودها، قد تسلحوا قديماً لتحقيق هذه الأهداف بكل عناصر القوة والتفوق، وتحالفوا مع القوى الدولية الكبرى واستعانوا بها في الحفاظ على أنفسهم ودولتهم من الزوال، فحاربوا أعداءهم العرب بالحرمان، وفرضوا عليهم التبعية والتخلف، وحالوا بينهم وبين امتلاك أسباب القوة، وأسس الاستقلال، وجاهدوا في فرض الحصار عليهم، ليتكون لديهم جيل من العرب، يقبل بالهزيمة، ويستسلم لواقع القوى، ويرضى بالتبعية، ويخضع لحاجات دولة إسرائيل في الأمن والبقاء، ولكن الحلول السحرية التي كانت تصنعها القوة الإسرائيلية لم تعد موجودة، كما أن القوة الإسرائيلية المفرطة لن تنفع إسرائيل إذا تصرفت بمفردها، وهذا ما خلص إليه العديد من الباحثين، من أن إسرائيل لا تقوى على التفرد بالقيام بأي عدوان أو هجوم على أهداف خصومها، دون أن تكون على يقينٍ تام بأن حليفتها الولايات المتحدة الأمريكية ستضمن وجودها، وستعمل على بقاءها، وستحول دون فناءها وزوالها، وستقف إلى جانبها حال تعرضها لأي خطر، وأنها لن تسمح لأي جهةٍ بأن تهدد وجودها وبقاءها، ولكن الإدارة الأمريكية باتت شهيتها ضعيفة أو معدومة تجاه خلق بؤر توتر جديدة في المنطقة، وأصبحت غير راغبة في اندلاع حروب كراهية جديدة، بل إنها تسعى بالتعاون مع دول المنطقة، على إطفاء شعلة الحرب الملتهبة ضد قواتها العاملة في العراق وأفغانستان، وإسرائيل في ظل رؤساء حكوماتها الفاقدين للرمزية والزعامة والإرث التاريخي، لن يقدموا على خوض حرب، أو إشعال فتيل معركة، دون ضمان المساندة والتأييد الأمريكي لهم.

ولكن هذه الضمانات الأمريكية التي كانت تحظى بها إسرائيل قبل قيامها بأي اعتداء، قد تغيرت قواعدها، فإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية كانوا يوجهون رسائلهم وتهديداتهم إلى الدول العربية، ذات الجيوش النظامية، والتي كانت تتحسب من أي خطوةٍ قد تستفز الإدارة الأمريكية، أو قد تدفع إسرائيل نحو القيام بأي عملٍ عسكريٍ طائش، ولكن قواعد اللعبة الآن قد تغيرت، ولم تعد نواصي المقاومة بأيدي الحكومات أو الجيوش، بل أصبحت الأمة كلها مقاومة، ولم يعد فيها مكان لنفوسٍ ضعيفة، أو آراءٍ مهزوزة، أو أفكارٍ مهزومة، وإنما أصبحت المقاومة روحٌ تسري في الأمة كلها، وفكراً يتقد في النفوس كلها، وروحاً وثابة تتحين المواجهة، وتستعجل المعركة، وتتمنى النزال، ولا تخشى من قوة العدو أو بطشه.

ولهذا فإنه قد أصبح من الصعب على أي زعيمٍ أو مسؤول في إسرائيل أن يعلن عن حربٍ جديدة في المنطقة، فهو لا يستطيع أن يتكهن بحجم الخسائر الإسرائيلية، وهي خسائر في الأرواح بمئات الآلاف، فضلاً عن التدمير الواسع الذي سيلحق بكل المدن والبلدات الإسرائيلية، خاصةً بعد الحروب الموضعية الفاشلة التي خاضها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان وقطاع غزة، ولهذا فلن يكون لدى أي مسؤولٍ إسرائيلي القدرة أو الشجاعة الكافية، التي تؤهله لإعلانِ حربٍ شاملة، قد تكون إيذاناً حقيقياً بزوال دولة إسرائيل، وأمام هذه الحقائق التي ينطق بها الإسرائيليون أنفسهم، فإن خطط الهجرة و"العودة" بدأت تتشكل في أذهان الإسرائيليين من جديد، فلم تعد "إسرائيل" بالنسبة لهم الأرض الآمنة، ولا الأرض الموعودة، وأصبح كثيرٌ من الإسرائيليين يفكرون في الهجرة والفرار، ليقينهم أن القوة الإسرائيلية لم تعد هي الضامن لهم بالبقاء والحياة، وأن الجيش الإسرائيلي مهما امتلك من القوة والعتاد، فإن قوى المقاومة تمتلك القوة القادرة على الرد والصد معاً، وأنها قادرة على أن تلحق أكبر الضرر بإسرائيل ومصالحها، وأن تتسبب في مقتل آلاف الإسرائيلين، الذين لن تحميهم من القتل، القبة الفولاذية، ولا الصواريخ الاعتراضية، ولا كثافة النيران الإسرائيلية.

لهذا يرى الإستراتيجيون الإسرائيليون أن على الحكومة الإسرائيلية أن تلجأ إلى خياراتٍ أخرى، غير خيارات الحرب، فالحرب لن تكون نتائجها في صالح إسرائيل، وعليها أن تستغل إدارة باراك أوباما في فتح خياراتٍ أخرى، تحقق المستقبل الآمن للدولة العبرية وسكانها، إذ أن إسرائيل قد خاضت أكثر من حرب، وافتعلت أكثر من معركة، ولكنها لم تحقق أهدافها المرجوة، والمقاومة الفلسطينية في غزة تمتلك السلاح، وتخزن المزيد منه، وعمليات نقل السلاح عبر الحدود والأنفاق لا تتوقف، وحزب الله لديه قدرة متجددة من السلاح، ومخزوناً مهولاً من الصواريخ، وخبرة قتالية عالية، وتجارب متراكمة في تحقيق النصر، كما أن سوريا الدولة، تملك كميات كبيرة من الصواريخ المتعددة، وهي قادرة على استخدامها في أي حربٍ قادمة في تدمير مناطق واسعة من إسرائيل، فضلاً عن قدرتها على حمل رؤوس حربية مختلفة.

إن إسرائيل باتت غير قادرة على الحسم، وقد سط لديها الخيار العسكري، وأصبح هاجس هزيمة جيشها يراود قادتها، وخطر زوال دولتهم المحتوم يتراءى أمامهم، ومقولة مؤسس كيانهم، ورئيس أول حكومة لهم، دافييد بن غوريون، بأن أول هزيمة عسكرية لإسرائيل، هي بداية النهاية لدولة إسرائيل، أصبحت تخيفهم، ويؤيد معاصرون إسرائيليون قول زعيمهم الأول، أنه ما بقي حزب الله وحماس، بما يملكون من سلاحٍ وإرادة، فإن حقيقة زوال دولة إسرائيل ستبقى ماثلة، وأختم بما قاله يوسي بيلين، وهو من أبرز المفكّرين الإسرائيليّين الذين كتبوا عن مستقبل إسرائيل بشكل استشرافي، إذ تملّكه خوف كبير من عزوف غالبية اليهود عن العيش في إسرائيل، ما لم يعم السلام في المنطقة، ويغيب عنها خطر الحرب والقتال، الذي يهدد بقاء دولة إسرائيل، وأما ما قاله موشي ديان، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق عام 1954، "علينا أن نكون مستعدّين ومسلّحين، وأن نكون أقوياء وقساة، حتى لا يسقط السيف من قبضتنا وتنتهي الحياة"، فإن السيف مهما كان حاداً، ومهما كانت اليد التي تقبض عليه قوية، فإنه لن يتمكن من حفظ الحياة، لأن الآخر أصبح لديه من الإرادة والقوة، ما يكفي لأن يجعل السيف مثلَّماً، فلا خيار عسكري بيد إسرائيل، اللهم إلا البقاء في دوامة الخوف، وخوض غمار حروبٍ ستقضي عليهم بالتناقص، أو الإقرار بندية خصومهم، وبأحقيتهم في أرضهم ووطنهم وسلامة بلادهم.



(258391) 1

Hosni Alshair Palestinian Gazawy
Dear Sir

Yes you are right and this is the bagging of the End to the Zionist State even with the help of the 2 Faced Nigar BARAK OBAMA. In the Last 5 Wars before the 2006 the Filthy Jewish in the Zionist State were fighting Skeletons not a real Solders. The last 5 Wars in 1948 / 1956/ 1967/ 1973/ and 1982 they were all agreed Wars between the so called Low life Arabic Leaders or Blood Suckers what ever you want to Choose would be the right Names. But after they have fought with the Hizballah in 2006 and lost the Military and Politically and they Couldn’t even get into Gaza to Defeat Hamass totally with their most up dated weapons they have Realised there is a new Era and now Genration of Fighter in the Middle east that encloding every Decent Person in the Whole middle East and that Person Could be a Muslim (JUST a Muslim) or even a Christian and there are a lot of People would say many things against that but I have fought in South of Leabnon in 1978 in AlKhyam and 1981 next to very Brave Fighters and they were Christian Palestinians and even some were Lebanese. I could say my self there is no more than 30 Years at most and that Filthy Name would be wiped of the Map.

What Happened Yesterday was the First Sign of weakness because they don’t or Couldn’t even think what is the deference between right and wrong and this exactly what happened to Hitler in the Second World War and when a person gets to that state that means he or she has lost the Confidence and they just try to prove them selves front of the whole world they still as Strong as they Used to be.

There is one thing we need to know all of us as Arabs its not the Strength of the Zionist State its Harming us but the Weakness of our Arab Leaders that is what really Harming us and it’s the time for Change. This is the time for Arabic People to say enough and Stand up
June 2, 2010 12:23 PM


(258396) 2
USA
أبراهيم عطية
كلام جميل وكلام معقول ماقدرش اقل حاجة عنه غير ان اسرائبل لا تسدخدم الحرب لااهدافها ولكنها تسخر الحكام العرب لقمع الشعوب مقابل الحفاظ علي كراسي الحكملهم ولاابنائهم .كدلك تستغل النفوذ الغربي الاروبي والامريكي لتمرير المقرارات وشجب المقاومة ووصمها بالارهاب وكبت الكلمة الحرة وتشويه الاسلام والمسلمين ومخاربة الخحاب والقيم الدينية . فاذا لم نتحد في وجه هذه الدولة العبرية فانها خسرت جانبا وربحت جوانب اخري
June 2, 2010 12:53 PM


(258399) 3
NEW ERA
Ali
It is ineed a new era and age. The good old for the zionist regime are gone forever. The days are numbered for the state of israel. The world is sick and tired of the crocodile tears israel shed whenever they aggress against the innocent people.

The recents events of recent years are the stepping stone for the begining of the end of zionist racist regime of israel. Then and then shall the whole world breath a sigh of relief of the end of the stateof israel GOD WILLING.
June 2, 2010 1:29 PM


(258400) 4
YES
TIHNI
I think this was one of the best articles I've ever read in an Arabic written newspaper. LOVED IT !!I totally agree about the no war option no more for these suckers !!
June 2, 2010 1:37 PM


(258410) 5
It is the arab leaders
montana banana
Great article, I don't like to say there were past wars with the jewish state all of them were planned so Israel can win excloding Hizb Allah and Hammas wars, now Israel is faced with real fighters and real leaders thats why it is finding hard time to win anything even the assasination of Al-mabhoh was a jok. If the Arab leaders were to go or forced to go by the people i assure you Israel's days will be numbered even if the USA double it's aid to the Jewish state. Long Live Palestine and Allah Akbar
June 2, 2010 2:38 PM


(258412) 6
دورات التاريخ ؟
محمد
مقاله صادقه وموضوعيه ومبشره.وتعليق صادق وموضوعي ومبشر .وخاصه نهايته والتي توضح الحقيقه المره التي تعانيها الامه العربيه ,اذ ان نكستها وضعفها في انظمه قمعيه مستبده ,يرتبط بقاؤها ببقاء هذه القيح في جسد الامه ,ولكن الحتميه التاريخيه تبشرنا بالخير ان شاء الله وسيشاء.
June 2, 2010 3:03 PM


(258421) 7
نهاية أسرائيل قريبه إنشاء الله
محمود المقدسي
لقد قرأت عدة مقالات تتنبأ بانتهاء هذا السرطان المسمى إسرائيل للأسناب كثير منها أننا نحن الفلسطينيين سنكون أكثر منهم عددا في خلال عشر سنوات وستصبح إسرائيل دوله يحكمها القوانين العنصريه كجنوب إفريقيا لذلك الخائفين على إسرائيل في سباق مع الزمن لإقامة دولتين لشعبين والهدف حماية إسرائيل من القوع في فخ الدوله العنصريه فتنهلر كما انهارت جنوب إفريقيافإلى زوال إنشاء الله لأن السلام حسب الطريقه الإسرائيليه المدعومه أمريكيا لن تمر علينا ولن نقبلها أبدا وستنتهي إسرائيل وسنتخلص من هذا السرطان قريبا إنشاء الله بصمود غزه وأهلها
June 2, 2010 4:07 PM


(258422) 8
ننتظر بوس الصرامي الاسرائيلية
عربي محنك
بما ان اسرائيل شاخة على روحة من الخوف بسبب جعجعة العرب والكل يقول ان من هلك على السفينة هو من بلدي وحتى الكويت التي هي تكره الفلسطنين ولا تتمنى لهم الخير هي الاخرى تردح وترقص وتهلل لي رعاياها الخاتلين في السفينة ولم يصب بهم احد بي اذا فقط نتتظر وسوف نرى هذه الجعجة الى اين سوف تصل وتوصل الفلسطينيين الى بوس الصرامي الاسرائيلية من اكبر راس في الحكومات العربية الى شيخ الازهر الجليل ويا خبر اليوم بفلوس بكره في بلاش
June 2, 2010 4:24 PM


(258429) 9
Wake up
A.A
Wake up Guys, Israel now is consider one of strongest country in the world, even stronger than USA. Stop dreaming, and face the reality. what happened yesterday had just one and only one meaning whish is Israel attacked Turkey. and Turkey can’t do anything.
June 2, 2010 6:24 PM


(258430) 10

SAMI
حتى نيكاراغوا قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الاسرائليين على فعلتهم الشنعاء ضد اسطول الحرية , أرنى ابن شرموطة حاكم عربى واحد استنكر ماجرى حتى .
June 2, 2010 7:30 PM


(258468) 11
معلومات مضللة
علي
ماذا تقول يا دكتور ؟ نهاية الخيار العسكري الاسرائيلي ؟ واين الاسلحة النووية الاسرائيلية وعددها 300 حسب كل المصادر ؟ يا حبيبي الغواصات الاسرائيلية الان قرب سواحل ايران وجنرالات اسرائيل هددوا ويهددون بمحو دمشق من الوجود ! يا اخي لا تعطي العرب حقن مخدرة ومضللة وغير حقيقية حتى لا يأتي يوم نسمع فيه عن ازهاق ارواح عشرات الملايين من العرب اذا استمرت العربدة الايرانية الذين يتحدون العالم اجمع واذا استمر التحالف الكارثي بين سوريا وملالي ايران .
June 3, 2010 5:59 AM


(258493) 12
مغالطة
ابن الخادم حميد
كلامك عن اسرائيل معسل ، و هذا يعني لا يعتمد على حقائق عسكرية ، فكل ما قلته مجرد تخمينات لا تعتمد على أدلة عسكرية قاطعة .
اسرائيل تنهج استراتيجية عسكرية هجومية استباقية، لذلك فهي لا تتردد بالضرب بقوة كل من يمس أمنها ، و هذا يدخل كذلك في الحرب النفسية،فما وقع مؤخرا دليلا على ذلك...
هذا هو مشكل العرب يبنون استراتيجياتهم الدفاعية على أسس مغلوطة و عاطفية ، فكما يدرس في المعاهد العسكرية ، أن كسب المعركة يعتمد على 50% على عامل المباغتة وهذا ما تقوم به اسرائيل .
رسالتي هي ان التقليل من قوة الخصم قد يكون كارثة...
June 3, 2010 1:13 PM


(258504) 13
ان واخواتها
Fahed Ballan

واضح ان شعبنا في غزة يعاني مرارة الاسلاميين بقدر ما يعاني من الصهاينة وقديما وحديثا يخبرنا التاريخ ان القمع والارهاب يستند على مقولات دينية. حماس في غزة تمهد الطريق للاسرائيلين للذبح.
اليهود المتطرفين و الاسلاميين المتطرفيين..نفس الملامح ونفس الوجوه ونفس اللحى ونفس الكروش ونفس العقلية اللهم الا في الشوارب الذي امرهم نبيهم عندما دخلوا المدينة ان يحلقوها تمييزا عن اليهود..
قافلة الحرية جاءت من تركيا الحليف الاستراتيجي لاسرائيل وتركيا التي فيها المصلي لا يحصل على ماء للوضوء في مساجدها..تركيا الدولة العنصرية التي استعمرت العرب لقرون طويلة والمحتلة لاراضي عراقية والتي عاملت العراقيين معاملة الكلاب اثناء الحصار على العراق..ترسل متضامنيين مع شعب غزة ..وفيها جاليات تعاني القمع والاضهاد بقدر شعب غزة..تركيا التي يحكمها العسكر من الداخل والتي تطلق علينا نحن العرب اقبح الصفات..تركيا بين لحظة اصبحت حنونة على الشعب الفلسطيني..السالفة بيها ان واخواتها
June 3, 2010 3:10 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز