Arab Times Blogs
د. ابراهيم حمامي
drhamami@drhamami.net
Blog Contributor since:
18 May 2007

كاتب وطبيب عربي مقيم في بريطانيا

سيف سلاحات في مواجهة الحثالات

قد نخطيء في كلمة هنا أو هناك، قد نزيد حرفاً أو يسقط حرف سهواً، نستعمل ضمير في غير موضعه، يخوننا التعبير، خطأ مطبعي، هذا كله وارد، لكن أن نخطيء في العنوان فهذا نادر الحدوث إن لم يكن شبه مستحيل، ما بالك ان تعلق الأمر باسم في عنوان، لا يا سادة فالاسم نعنيه، ومهند صلاحات عندنا اليوم سيف سلاحات!

مهند عدنان صلاحات هو اسم الصحفي الفلسطيني الذي اختطفته حثالات الشعب الفلسطيني من مرتزقة الأجهزة الأمنية من أحذية الاحتلال وعملائه، وبتواطؤ وتآمر من منظومة أوسلو السياسية العميلة، مهند كان في طريقه إلى مسقط رأسه في نابلس التي ولد فيها عام 1981 قادماً من الأردن قبل أن تباغته الايادي النجسة وتغيبه في أقبيتها، دون جرم ارتكبه، اللهم كونه صوت حر غير تابع، جريء ليس بجبان كمختطفيه، حريص على قضايا شعبه لا مفرّط، يقول ويكتب ما يؤمن به، وهو بالمناسبة ليس من "الانقلابيين" الجاهزة التهم ضدهم!

مهند صلاحات هو المختطف الأخير في قائمة الصحفيين والاعلاميين المختطفين في الضفة المحتلة ازدواجياً، أصوات الحق التي ترعب حثالات أوسلو وترتعد فرائصهم منهم، ولذلك شكلّوا محاكم تفتيش مجرمة اسموها محاكم عسكرية، هذا لمن حالفه الحظ ووصل اليها ولم يغيب دون محاكمة، أو يعاد اختطافه بعد اطلاق سراحه.

مهند صلاحات اسمه يحمل الكثير، ربما هي مصادفة، لكنها تعكس حقيقة المعادلة، وحقيقة رعب حثالات أوسلو من المستعربين الجدد، مهند هو أحد اسماء السيف، وصلاحات جمع صلاح مجازاً – عكس الفساد – وبتحوير صوتي بسيط تصبح سلاحات – أسلحة – نعم مهند اليوم يمثل سيف وسلاح ضد الفساد بالكلمة، يمثل جموع الكتّاب والصحفيين والاعلاميين، إنه سلاح الكلمة القوي الأشد والأكثر خشية، سيف وسلاح لا حدود له اليوم، ينتشر ويصل الالاف والملايين عبر وسائل الاتصال المختلفة، ليفضح ويعرّي ويكشف ويحاسب كل عميل وفاسد وخائن.

ليس مهند الأول وربما لن يكون الأخير، سبقه طلبة ودعاة وأئمة وعلماء وأساتذة والكثير من أخيار القوم، طالتهم يد الخسة والنذالة من زبانية المقاطعة السوداء، ولا نستبعد مطلقاً تلفيق تهم جنائية له للتغطية على جريمة اختطافه، أو أن يطلق سراحه ضمن صفقة يتلقفه بموجبها الاحتلال كما حدث مع الصحفي سري سمور، أو أن يغيّيب وتختفي أخباره كما حدث مع مؤيد بني عودة، أو يُعلن لا سمح الله عن "انتحاره" في معتقلات الحثالات كما حدث مع محمد الحاج في جنين – جراء التعذيب الوحشي- لا نستبعد أي شيء على من باعوا أنفسهم للشيطان، لأنه وببساطة بين أيدٍ قذرة تكذب كما تتنفس، وتلفق دون أن يرف لها جفن، وتتآمر حتى على بعضها بالصوت والصورة، من رئيسها إلى أصغر عميل فيها.

مهند كان على موعد لزيارة الأهل والوطن، مُنع واختطف، وغيره من قطعان الهمج من المستوطنين تدخل المدن الفلسطينية وتعيث الفساد وتعربد، ثم تعاد تحت حراسة مرتزقة عباس-فياض-دايتون، أي وضاعة وصل إليها هؤلاء؟ وأي نفاق وصل إليه حال من يدعون أنهم وكاللات مستقلة جداً – اياها – وكأن الأمر لا يعني زميل لهم، لكن ربما انشغلوا في تزوير استطلاعات الرأي ارضاءً للزعيم القادم صاحب الألف مشروع – هُزٍلت!

لكن

مهما فعلوا ومهما استماتوا في ارضاء من يستعملهم أحذية له، ومهما ولغوا في مستنقع العمالة والخيانة، فإنهم بلا شك مهزومون، وإلى زوال طال الزمن أو قصر، وشعبنا سيلقي بهم إلى مزابل التاريخ عاجلاً أم آجلاً، فقد حق عليهم لقول!

أما رسالتنا للزميل الصحفي والاعلامي مهند صلاحات فهي: العهد أن نستمر ونكمل، لا نكل ولا نمل، وأن نبقى على الطريق أوفياء لشعبنا وقضيتنا، إلى أن تتحقق حرية الانسان والأرض من الاحتلال وأحذيته.

فرج الله كربتك وأعادك إلى أهلك سالماً غانماً، لتكمل المشوار مع أحرار هذا الوطن.

لا نامت أعين الجبناء.

 

بيان بخصوص اختطاف الزميل صلاحات

ضربة مؤلمة للمدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية

(راصد) تستنكر إعتقال منسقها في المملكة الأردنية  مهند صلاحات من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة وتطالب بالإفراج الفوري عنه وتنادي بمحاسبة المتورطين في توقيفه اللا مشروع استنكرت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) اليوم في بيانها الرسمي إعتقال منسقها في المملكة الأردنية الزميل الصحفي مهند صلاحات الذي اعتقلته الأجهزة الأمنية الفلسطينية منذ يوم الأحد 28\3\2010.  واحتجزته بطريقة تعسفية لا إنسانية  أثناء عودته من الأردن إلى فلسطين على خلفية كتابة مقالات تنتقد الانقسام الفلسطيني والفساد في المجتمع .

هذا ولم يتم حتى الأن توجيه أية تهم رسمية ضد الزميل صلاحات ولم يعلن حتى الأن عن مكان احتجازه بعيداً عن العالم الخارجي وهو إعتقال تعسفي غير شرعي وجائر من الناحية القانونية ويعد سابقة من نوعها ومخالف لمعايير حماية حرية الرأي والتعبير وضربة مؤلمة للمدافعين عن حقوق الإنسان في الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

الزميل المدافع مهند صلاحات هو كاتب وقاص وإعلامي فلسطيني ولد في قرية طلوزة قضاء نابلس عام 1981 وحاصل على بكالوريوس في الحقوق. له دراسات ومقالات عديدة في الأدب والفكر والسياسية والثقافة, إضافة إلى مجموعة من النشاطات الحقوقية ضمن إطار الجمعية كونه منسقها في الأردن وهو مقيم ما بين مدينة عمّان الأردنية ومدينة نابلس الفلسطينية،

إننا في الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) نحث الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية على التدخل الفوري للكشف عن مصير الزميل مهند صلاحات والإفراج عنه ومحاسبة المتورطين في الأجهزة الأمنية الفلسطينية في توقيفه اللا مشروع، كما ونحمل المسؤولية الكاملة عن حياة الزميل صلاحات للجهاز الأمني المسؤول عن احتجاز الزميل صلاحات وللحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية بشكل مباشر، ونطالب بتأمين الحماية لنشطاء حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية والتي تكفل عدم التحريض أو التمييز ضدهم أو التعرض لهم بالاعتقال أو الاعتداء أو ما شابه ذلك وندعو لتأمين الحماية لسلامتهم الشخصية كونهم يناضلون ويسعون بكافة الجهود للدفاع عن الإنسان وحقوقه لا سيما في ظل جرائم وممارسات الإحتلال بحق شعبنا في فلسطين مع التأكيد أن الزميل صلاحات من الناشطين البارزين في الجمعية في توثيق جرائم الإحتلال وانتهاكاته في فلسطين العربية المحتلة.

إننا مبدأ وجوب حماية حقوق الإنسان يأتي في صميم القانون الدولي لذلك ندعو زملائنا في المؤسسات الحقوقية في فلسطين والعالم العربي لإتخاذ ما يجب فعله.

انتهى البيان

مجلس الإدارة الإقليمي  11/04/2010



(251003) 1
enough is enough
Mr dignity
أكثر من 1297 عملية تنسيق أمني بين الجانبين..وثيقة اسرائيلية: سمحنا بنقل معدات وذخيرة للامن الوطني بالضفة



القدس المحتلة / سما / كشفت وثيقة رسمية اسرائيلية النقاب عن قيام الاجهزة الامنية الاسرائيلية والفلسطينية بتنسيق 1297 عملية امنية في الضفة الغربية خلال العام المنصرم وهو ما يزيد بنسبة 72% عن العام الذي سبقه.

وقالت الوثيقة التي نشرتها وكالة الانباء الايطالية ان "هناك زيادة كبيرة جدا في عدد الاجتماعات بين الجانبين بما في ذلك اجتماعات دورية يحضرها مسؤولون رفيعوا المستوى"، واعتبرت هذه الاجتماعات أنها "تساعد في بناء الثقة" بين قادة الامن الاسرائيلي والفلسطيني وتعزز "التعاون الثنائي" في هذا المجال وقد تم عقد ندوات مشتركة بين الشرطة الفلسطينية والاسرائيلية في عدد من المجالات المتعلقة بفرض القانون.

واشادت الوثيقة بـ"الخطوات المكافحة للارهاب التي تقوم بها اجهزة الامن الفلسطينية وهي كبيرة غير انه يتوجب القيام بالمزيد"، وقالت "الاخفاق في ابعاد الارهابيين عن الشوارع لفترات مطولة جعل من السهل على المنظمات الارهابية، مثل (حماس)، ان تعيد بسرعة بناء بنيتها التحتية العسكرية والمدنية، اما القيد الثاني فهو انعدام قرار يحظر (حماس)"، واضافت منوهة "يجب تعزيز الجهود والقيام بخطوات اكثر حزما وفاعلية بما في ذلك محاكمة الارهابيين مصادرة الاسلحة وغيرها"، وفق نصها الذي وزعته الحكومة الاسرائيلية على المشاركين في اجتماع لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة الذي عقد قيل عدة ايام في مدريد.

وتميط الوثيقة عن الكثير من تفاصيل التعاون الامني بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي والتي عادة لا يفضل كلا الجانبين الحديث عنها علنا، حيث أكدت على ان الحكومة الاسرائيلية سمحت "بنقل معدات وذخيرة لقوات الامن الوطني الفلسطيني في الضفة الغربية من الخارج"، وقالت "تم اصدار 270 وثيقة وضع خاص لكبار الضباط في قوات الامن الوطني الفلسطينية".

واشارت إلى ان "زيادة كبيرة جدا تم اظهارها في عدد الخطوات التي تم اتخاذها لتسهيل عمليات قوات الامن الوطني الفلسطينية بما في ذلك عمليات مستمرة لمدة 24 ساعة على مدى ايام الاسبوع السبعة في قلقيلية واريحا وبيت لحم ورام الله وسلفيت كما تم اقامة آلية لتعزيز التنسيق بين الجانبين وبفضلها فان الطلبات ذات الاولية يتم التعامل معها الان في غضون دقائق معدودة وفي العام 2009 وصل عدد العمليات المنسقة إلى 1297 أي بزيادة بنسبة 72% عن العام 2008".

واضافت "شبكة الامن الاسرائيلي تحافظ على علاقات وطيدة مع (المنسق الامني الاميركي) الجنرال دايتون وتقوم بكل ما يمكنها من اجل المساعدة في عملية بناء قدرات اجهزة الامن الفلسطينية، وتشارك اسرائيل في منتدى متابعة رباعي انشيء في ضوء مؤتمر برلين (لبناء اجهزة الامن الفلسطينية) ويبحث في مواضيع تتعلق بتطوير القدرات الفلسطينية في مجال الامن المدني وسيادة القانون والنظام القضائي". ومع ذلك فقد تابعت "للاسف، فإن التهديدات الامنية ما زالت تتطلب اجراءات وقائية، ان قدرة النشاط الارهابي على تقويض التقدم على الارض تجعل من الملح لاسرائيل القيام بخطوات لردع ومنع الارهاب"

وفي هذا الصدد فقد ذكرت الوثيقة ان العام الماضي شهد تنفيذ 646 هجوما خططت ونفذت من الضفة الغربية بما ادى إلى قتل خمسة اسرائيليين، ثلاثة منهم باطلاق نار واثنين طعنا بسكين، وقد تم تنفيذ هذه العمليات تحديدا من قبل (حماس)، وقالت "للأسف، فإن الاشهر الاولى من العام الجاري سجلت ارتفاعا مقلقا في النشاط الارهابي، ففي اول شهرين تم تنفيذ 87 هجوما ارهابيا من الضفة الغربية وفي شهر اذار تم تسجيل 89 هجوما في الضفة الغربية والقدس".

16 / 04 / 2010 - 20:41
التاريخ:


April 17, 2010 1:50 AM


(251213) 2
patience is a virtue
dr.mohammed
Dear Dr. Ibrahim;0
We have not heared the story from the point of view of those in ramallah yet, also we have not heard the story from a neutral party, as you are not a neutral party in this case because of the known disagreement with those in Ramallah. More over ,the organization for whom Salah is working can't be neutral, because one of it's employees concerned in this,and they might have their own agenda regarding such case and regarding their existence in principal.0
Anyways I appreciate your enthusiasm toward a humanitairian situation,but give it time to clear up
April 18, 2010 3:41 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز