Arab Times Blogs
د. ابراهيم حمامي
drhamami@drhamami.net
Blog Contributor since:
18 May 2007

كاتب وطبيب عربي مقيم في بريطانيا

انزلاق الرئيس

حملت لنا الأنباء اليوم خبر سقوط أو انزلاق عباس في غرفة نومه، وحاجته للعلاج والراحة بضعة أيام، طبعاً نتحدث هنا عن انزلاق وسقوط جسدي عضوي، لا عن السقوط الأخلاقي والسياسي والوطني ومن سنوات طوال، هو ومن معه من رهط المقاطعة السوداء في رام الله المحتلة.

يحق لنا ومن خلال الأسلوب الذي صيغ فيه الخبر والتعليق الرسمي من أبو ردينة، ومع مغادرة عباس إلى عمان للنقاهة والراحة كما جاء في الخبر، إلا أن نتوجس ريبة ونشكك في التوقيت والصياغة، لأن الأمر لا يحتاج لبيانات وتصريحات وتأكيدات إن كان فعلاً انزلاق وسقوط لمن سقط منذ زمن، خاصة أننا تعودنا على "المصايب" في فلسطين المحتلة وقت وجود "سيادته" خارج الوطن!

أكثر ما نخشاه أن هناك أمر يدبر بالخفاء، ربما يصل حد جريمة عدوانية احتلالية جديدة، وأن غياب عباس "للنقاهة" هو لاعفائه من اتخاذ القرار بحجة المرض، تماماً كما كان المرض والغياب للعلاج والنقاهة والعلاج الطبيعي عذر دحلان ابان أحداث غزة عام 2007.

لنتذكر أن كل الأحداث الجسام التي مرت بها الضفة وغزة خلال السنوات الأخيرة كان عبّاس خارج فلسطين المحتلة، ولم يقطع زياراته، وان فعل فتحت وطأة الضغط وبشكل متأخر، جريمة سجن أريحا وتقرير غولدستون والعدوان على غزة أمثلة على ذلك.

بدأت التهكمات على "زحلقة" الرئيس، بين مستغرب من عدم تحميل أبو ردينة مسؤولية "الزحلقة" للانقلابيين في غزة، وبين متضرع أن تكون "الوقعة" قد سببت ارتجاجاً تصحيحياً في دماغه، وبين متسائل عن طبيعة "السقوط" وان كان أخلاقياً أو سياسياً أو وطنياً، ولم يصلني ما يفيد بقلق أو خوف من أحد على صحة سيادته.

لا يهمنا في هذا الشأن الانزلاق "الرئاسي" أو السقوط "العباسي" في غرفة النوم، لكن ما يهمنا ما قد يكون وراء هذا السقوط الجسدي، من سقوط جديد سياسي يضاف إلى سقطات "سيادته"، لأن مرضه أو انزلاقه أو حتى وفاته لا تقدم ولا تؤخر، فهو كغيره من منظومة أوسلو البائدة عاجلاً أم آجلاً، موظف لدى الاحتلال، وخادم مطيع لا يملك من أمره شيئاً.

لا نصدق بياناتهم ولا تصريحاتهم، فحتى لحظة أسلم عرفات الروح كانوا يصرون أنها "انفلونزا"، ولا نصدق خبراً أو تعليقاً لهم، لأنهم عودونا على الكذب الصريح البواح، من كبيرهم عبّاس وحتى أصغر تابع عندهم، وما الاعلان إلا لغاية في نفس يعقوب خاصة أن الأمور كانت تسير بدون شائعات أو تأكيدات، وجاء اعلان أبو ردينة مفاجئاً لا معنى له، خاصة أن عبّاس تعود على الغياب الطويل عن الأحداث مكاناً وزماناً.

ننتظر ونراقب

لا نامت أعين الجبناء



(247529) 1
ربما تكون لعنة القدس
ابو محمد من رفح الشابورة
تحية للكاتب وللتحليل المهني والرؤيا الثاقبة. اعتقد ان عباس زحلق من زمان الى الحضيض ولا امل من شفائه وسيرسلوه اسيادة الى مصير من سبقه لانه لا يوجد لديه ما يتنازل عنه الان بعد خذلان القدس لان انزلاقه اثناء حرب الفرقان كان يبرره بأن الانقلابيين هناك اما القدس..فهي القدس يا دكتور ..القدس الذي تحرك من اجلها شعب اندونيسيا ولم يتحرك عباس وزمرته في رام الله والهاربين من غزه عندما تم تنظيفها.
March 22, 2010 2:21 PM


(247598) 2
تزحلق للتشاور
ابوالبلابل
اعتقد ان عباس تم استدعاؤه للتشاور من قبل الوكيل الامريكى الحصرى فى عمان . والزحلقه هى نفس مفهوم الاستدعاء لهذا الكائن المتزحلق . وعقبال التزحلق الى الدار الاخره .
March 22, 2010 10:56 PM


(247667) 3
حجة
أبو أحمد
أخشى أن يكون هذا الإنزلاق الموهوم حجة للغياب عن القمة العربية القادمة خصوصا بعد ما أثير من جدل معروف حول الموضوع وأرجوا أن اكون مخطئا.
March 23, 2010 7:39 AM


(247711) 4
To the writer
Reader
My friend, I first want to thank you for your efforts.
It is very interesting to see most of the writers including yourself using the blame game in every aspect and point in your lives. Instead of complaining like little babies about the past (including OSLO) and writting like little children about how abo mazen did this and abo mazen did that, why don't you write about things that could help the people? Who gives a shit if abo mazen fell? go write about something useful man.
March 23, 2010 12:41 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز