Arab Times Blogs
نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

أهلاً أحمدي نجاد

 

أثمرت العلاقة السورية الإيرانية المميزة تعاوناً بناءً على مدى ثلاثين عاماً أسفر عنه توازناً استراتيجياً في المنطقة، ما كان ليتأتى، ويلجم الاندفاعة والتهور الإسرائيلي لولاه، لا بل أدى في واقع الأمر إلى إفشال مشروع الشرق الأوسط الكبير، وبذا تخرج تأثيرات هذا التعاون من حيزها الإقليمي إلى حيز دولي وعالمي، ويمكن القول أن خريطة جغرافية سياسية مختلفة، كلياً، على ما هي عليه اليوم، كانت سائدة في المنطقة، لولا ذاك التعاون. فالكلام عن التوازن الاستراتيجي في المنطقة لم يعد فقاعة، ولا ادعاء، بل واقع ملموس يدركه المتابع لتطورات وشؤون وتوازنات القوى التي باتت أكثر من واضحة في المنطقة.

 

لن نتكلم باسم السوريين ولا غيرهم، ولكن الحس الاستراتيجي السوري البعيد، أدرك من زمن طويل، وفي خضم الانكسارات والخيبات والنكسات التي تعرض لها العمل العربي المشترك، ونتيجة لممارسة الازدواجية السياسية من قبل بعض العرب، نقول أدركت سوريا، وهي دولة المواجهة الوحيدة المتبقية في الساح، بعد أن هجرها العرب إلى كامب ديفيد، وعربة، وأوسلو، وأنه لا يمكن، بحال، التعويل على العرب في مثل هذه القضايا الإستراتجية والحيوية، ولاسيما بعد أن رفعت إيران، وبعد انتصار ثورتها، شعار الموت لأمريكا، والموت لإسرائيل، وتحول هذا البلد، تلقائياً، من عدو للعرب، إلى حليف طبيعي واستراتيجي لهم.

 

واستطاعت إيران التي اتجهت إلى مجال بناء وتطوير القدرات الذاتية، من تحقيق ريادة عسكرية وسياسية ضاغطة ومؤثرة في المنطقة لا يمكن تجاوزها، والقفز من فوقها، أو إسقاطها من الحسبان، وضعتها إيران جميعها في مصلحة شعوب المنطقة، وقضاياها، ما جعلها عرضة لهجوم أمريكي وإسرائيلي محموم، بمساعدة يؤازرهما في ذلك بعض العرب، وبسبب من دعمها العلني للمقاومات التي تناوئ وتتصدى للهمجية والبربرية الصهيونية، فيما كان العرب الآخرون، وجازاهم الله خيراً، يفتحون أراضيهم ومجالهم الجوي، وموانئهم للطائرات والأساطيل والجيوش الغربية والأمريكية، لشن الحروب والاعتداءات على شعوب المنطقة والنيل من سيادتها واستقلالها، وتحولت تلك الدول أوكار للتآمر والعدوان، وإلى رأس حربة لمشروع إخضاع وإذلال المنطقة وسلبها كرامتها وثرواتها. ولا زال ماثلاً في الأذهان تلك المواقف العربية المريبة والملتبسة وغير قابلة للفهم والهضم والاستيعاب، ومهما كانت الحجج والمبررات، من العدوان الإسرائيلي الهمجي والغاشم ضد شعب غزة المحاصر، والمساهمة بفرض ذاك الحصار، على أطفال غزة الفقراء، ومهما كان مدى اختلاف أو اتفاق البعض مع حماس، فالقضية إنسانية وأخلاقية بالدرجة الأولى، وليس لها أي طابع سياسي.  كما أظهرت إيران سياسة ثابتة، غير مترددة، حيال أمريكا وإسرائيل، اللتين تشكلان العدو الرئيسي لآمال وطموحات شعوب المنطقة وهذا ما أدى إلى بروز تيار مقاوم للمنطقة، ساهم إلى حد كبير في فرملة ولجم سياسات الغطرسة والعنجهية والعدوان التي كانت السمة الرئيسية لسياسات أمريكا وإسرائيل على الدوام في المنطقة.

 

لا يخفى على أحد مدى انزعاج كثير من الفرقاء المحليين والدوليين من هذه العلاقة الإيجابية بين بلدين صديقين في المنطقة تربطهما رزمة من المصالح والتطلعات والأهداف المشتركة والمشروعة، والتي لا تتعارض مع أي شرعية وقانون دولي، وتأتي ضمن سياق حق ممارسة السيادة. وقد كان هذا سباً في إطلاق سيل من التصريحات "الإملائية" يمس جوهر هذه العلاقة، ولعل أبرزها التي صدرت على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية، ما يعتبر تدخلاً مباشراً وفجاً في الشؤون الداخلية لدول ذات سيادة واستقلال، و"دساً" للأنوف في السياسات  الخاصة لدول أعضاء في الأمم المتحدة، وقد أتت زيارة الرئيس نجاد كرد رمزي، وغير مباشر، على كل تلك التصريحات غير المسبوقة والمبررة في تاريخ علاقات الشعوب والدول. كما أثمرت هذه الزيارة عن إنجاز بارز نبحث عنه جميعاً في حلمنا المشروع، وسعيناً الدروب نحو عالم إنساني مفتوح متصالح متصادق ومتعايش تنتفي منه لغة الحروب، وخال من العوائق والحواجز والحدود بين الشعوب والأمم، وتجلى ذلك الإنجاز بإلغاء سمات الدخول بين البلدين، لتشكل سوريا، بذلك، مضافاً إلى نفس الإنجاز مع الصديقة تركيا، سابقة فريدة وشبه وحيدة في المنطقة، وأنموذجاً يحتذى، مع عدم نسيان حرية دخول العرب وخروجهم إلى سورية ومن دون خضوعهم لأية إجراءات قنصلية وتعقيدات إدارية، تستحق سوريا عليها كل الثناء والتقدير، نأمل أن تحذو حذوها بقية دول المنطقة، وتتبنى هذه الإنجازات الإنسانية والعصرية الرفيعة في إذابة الحواجز والفوارق والموانع بين شعوب المنطقة التي ستنعكس ولا بد أمناً، ورفاهاً، وسلاماً، على الجميع.



(265534) 1
ابطال واراء المذياع
عاطف زكى
الرئيس السورى والشعب السورى لم ولن يتجرأو على دخول حرب مع اسرائيل حتى لو بقيت الجولان فى يد الاحتلال مئات السنين فنحن سمعنا كلاما كثيرا من سورية نرجو ان ينفذوا 1% على الاقل من كلامهم
الجزء الأول، خوف النظام من إسرائيل
إن تهديدات (ليبرمان) بإسقاط نظام آل الأسد ليس جعجعة بلا طحن، بل هو تذكير للنظام بأسس المعادلة القائمة بين الطرفين وهو تبادل البقاء : البقاء الإسرائيلي في الجولان مقابل بقاء آل أسد في الحكم ... سيما أيضا أن سوابق النظام في إنقاذ نفسه من خلال التنازل عن أجزاء من أراضي وطنه ليست جديدة، إذ هي سوابق كثيرة: منذ التنازل أو التخلي أو لنقل: السكوت –على الأقل- على احتلال الجولان منذ أربعة عقود وصولا إلى التوقيع الرسمي على اتفاقيات التنازل عن لواء اسكندرون بمجرد بعض زمجرات من قبل الجنرالات الأتراك ...ومن ثم ليس آخرا الفرار (الإفرنقاع) من لبنان!
ثانيا الأسد غاطس في الحلف لدرجة كبيرة وليس مقتنع او متردد او محتار بين العرب وايران , بل احد اركان الحلف ويفهم جيدا اللعبة وما له وما عليه منها , فخطة فصل سوريا عن الحلف مضحكة ومضيعة للوقت رغم انه كبار مسؤلي الأستخبارات يتبنونها امثال مائير داغان وغيره , وقد يمارسوا نفس لعبة اليهود يدخلوا في مفاوضات شكلية بهدف زيادة القوة العسكرية يوما بعد يوم فبعد الأتحاد السوفييتي لا يوجد الا ايران وهي تساعدهم كثيرا في تكنولوجيا الصواريخ , ولاعطيك مثلا مقدار غطس السوريين مع الأيرانيين , مصطفى طلاس وهو الرجل رقم 2 في سوريا سابقا ولكنه رجل ظل , كان يضع صورة الأمام الخوميني على مكتبه
ان سوريا تريد ان تحقق السلام لها قبل الفلسطنيون وسلام الفلسطنيون واللبنانيون هي ورقة في يدها تلعب بها الي تحقيق سلامها فهي خائفة من سلام الاخريين على حسابها انها متاجرة حقيرة في مصير الشعوب وامنه ولا ادري لماذا لا يكون هناك تعليق على الكاريكتور فقد بحثت عنه فلم اجده وتعليقي على كاريكتور اليوم بدبلوماسي يحمل شنطة حفظ الملفات للتفاوض ويجري على شريط متحرك لن يصل الي نهايته ابدا ومكتوب بداء المفاوضات وبدون وصول الا عند وقوف الشريط والحقيقة انني حين نظرت للصورة بدون تدقيق حسبت الشريط وكانة دبابة والبلوماسي يجري فوقها وهذا يعني بان نهاية الطريق هي الدبابة فبعد الاربعة اشهر ستوضح الصورة هل هي للدبلوماسية ام للدبابة
July 24, 2010 11:58 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز