Arab Times Blogs
د. ابراهيم حمامي
drhamami@drhamami.net
Blog Contributor since:
18 May 2007

كاتب وطبيب عربي مقيم في بريطانيا

على هامش مؤتمر فتح وتداعياته ...ان الاوان لوقف عملية التفريط بالقضية

مع اصرار فريق رام الله المختطف للقرار داخل فتح والسلطة ومنظمة التحرير على استكمال مخطط السيطرة المطلقة واتمام حلقات التحكم والاستبداد بالقرار السياسي الفلسطيني، عبر التجهيز لمسرحية جديدة اسمها انتخابات المجلس الوطني المتزامنة مع انتخابات الرئاسة والتشريعي في سلطة أوسلو في الخامس والعشرين من شهر يناير/كانون الثاني 2010، وصولاً إلى تمرير ما تتحدث عنه التقارير من أمر يدبر بليل وطبخة تطبخ لتصفية ما تبقى من قضيتنا الفلسطينية، ومع انشغال التنظيمات الفلسطينية إما بمشاكلها الداخلية، أو في مواجهات فرضت عليها من قبل "شركاء" الاحتلال فيما يسمى عملية السلام وعلى قاعدة "الحياة مفاوضات"، وفي غياب حراك جماهيري حقيقي للوقوف في وجه ما يمكن تسميته آخر قلاع الشرعية المفقودة، ألا وهو المجلس الوطني الفلسطيني، أمام كل ذلك نقول: لقد آن الأوان.

 نعم حان وقت العمل والتحرك الجماهيري، وقت الاعتماد على الذات، ومواجهة كل من حاول ويحاول التحدث باسمنا ونيابة عنا، جاء وقت العمل، فقد مللنا جميعاً ودون استثناء من البيانات واعلانات التنديد والاستنكار والرفض والادانة لنهج نرفضه جميعاً، ولشخوص لم يتأثروا بكثرة الأقوال وقلة الأفعال، بل يسيرون وبخطى حثيثة نهحو انهاء وجود الشعب الفلسطيني خاصة في المنافي والشتات.

 أيعقل أن يتحدث نبيل عمرو مثلاً وهو من أعمدة وأركان سلطة أوسلو عن انشاء جسم رقابي على المنظمة بعد أن فشل في انتخابات فتح ولم يحظ بمكان في المنظمة؟ أيصدق عاقل ما صرح به ياسر عبد ربه وهو الذي لا يمثل أحداً لصحيفة "النهار" ونشر في 13/09/2009 بأن "عملية الاصلاح لن تكون شاملة الا بانعقاد مجلس وطني فلسطيني جديد ينتخب هيئات قيادية جديدة للمنظمة"، مضيفاً انه "'سندعو اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الجديد الى الاجتماع في اسرع وقت من اجل القيام بهذه المهمة"، أيمكن لجماهير شعبنا أن تقبل بتمرير مسرحية جديدة لمجلس وطني يدعي تمثيل الشعب الفلسطيني، ومن قبل نفس الفريق الذي قضى على شرعية المنظمة، ويحاول اليوم لبس ثوب الاصلاح والرقابة؟ وأي لجنة تحضيرية تلك التي ستشرف على انتخابات المجلس الوطني الجديد؟

 لقد تركت لهم الساحة طويلاً وطويلاً جداً، ومارسوا ويمارسون ما شاءوا دون رقيب أو حسيب، والمؤلم أن ذلك يتم باسمنا جميعاً، وتحت سمعنا وأبصارنا، من خلال سلسلة طويلة من اجراءات اضعاف وانهاء دور منظمة التحرير الفلسطينية، وتصفية وتفريغ مؤسساتها، والغاء الميثاق الوطني، ثم الهيمنة واختطاف القرار السياسي عبر مسرحيات انتخابية، وغيرها من الاجراءات، وهنا نذكر بما قاله عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة د. أسعد عبد الرحمن في مقال له مؤخراً تحت عنوان مفهومان لمعنى تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وكشاهد من أهلها: "وما نشهده، منذئذ، هو التجاهل والتلكؤ وكأن هناك من لا يرغب بإنجاز هذه المهمة النبيلة. فمؤسسات المنظمة في حالها الراهن غير موجودة، وإن وجدت فهي غير مؤهلة، الامر الذي ضرب مصداقيتها. ولنكن صرحاء: اللجنة التنفيذية للمنظمة والمجلس الوطني، مؤسستان مطعون- رسميا- بصلاحيتهما".

 لقد كثرت مؤخراً الأصوات من مختلف الأطياف والاتجاهات، والمطالبة بالتحرك والوقوف في وجه ذلك الفريق، تصريحات، بيانات، ومقالات، كلها تتفق على ذات الهدف، لكن ينقصها جميعاً الاتفاق فيما بينها على ما يجمع ولا يفرق، نحن هنا لا نتحدث عن فصائل أو أحزاب، ولكن قوى شعبية جماهيرية، هي الرافعة والسند لأي فصيل أو حزب متمسك ويتمسك بحقوق شعبنا وثوابته، تلك الحقوق والثوابت التي باتت وبكل أسف عرضة للاسقاط والتفسير والتلاعب.

 لقد ساعد غياب مرجعية حقيقية للشعب الفلسطيني على تغول فريق التفاوض والتفريط، واستقوائه بالمحتل تارة، وبالمال السياسي تارة أخرى، مما ساعده أيضاً على اقصاء معارضيه وتهميشهم، ومحاصرة القوى الفلسطينية الرافضة للرضوخ لهذا النهج، وتحويل فصائل المنظمة إلى توابع تغطيهم في ممارساتهم، وهذا ما كتب عنه تحديداً محمد أحمد ابراهيم قائلاً: " هذا هو مشروع التسوية والدولة المزعومة، وهذا ما يتم الاستعداد للسير فيه من خلال ترتيب وتهيئة الوضع الفلسطيني وهيئاته ومؤسساته لتزوير إرادة شعبنا وتمثيله  وهذا ما جرى في الجلسة الطارئة للمجلس الوطني الغير شرعي والغير دستوري وما سيجري في الانتخابات القادمة في الضفة الغربية بمعزل عن قطاع غزة والشتات الفلسطيني، هذه هي المهزلة والكارثة التي تجري بصمت وتمرير القوى الفلسطينية المشاركة في م . ت . ف والتي غطت انعقاد جلسة المجلس الوطني الغير قانونية ، مع إدراكها أن ذلك يتناقض مع ما جرى التوافق عليه في حوارات القاهرة ، ونخص بالذكر"قوى اليسار" التي تدعي الحرص على القضية الوطنية والمشروع الوطني وتعمل بشكل مباشر وغير مباشر لانهيار هذا المشروع بموافقتها وتغطيتها في اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني باسم ما يسمى" الشرعية الفلسطينية".

 المؤكد أن الكثير والكثير من قوى شعبنا تتململ وتغلي وتتساءل ما العمل! والمؤكد أيضاً أن الغالبية الساحقة من شعبنا ترفض ما يجري، والمؤكد أيضاً أن أحداً لم يُبادر حتى اللحظة في أخذ زمام المبادرة لجمع المفرق، ولم المشتت.

 ان الجميع الذي يطالب بالعمل والحركة مطالب اليوم بتوحيد الصفوف، والالتقاء على قاعدة الحق الفلسطيني، ورفض منهج التفريط والتنازل، ورفض من يحاول تمرير المخططات باسمنا، الالتقاء للبحث في شرعية التمثيل الفلسطيني، ومناقشة سبل دعم خيار شعبنا في التحرير والعودة، الالتقاء لتنظيم المواقف، والاتفاق على مرجعيات حقيقية من ميثاق ومؤسسات جُلدت وذُبحت وسُلخت دون أن يحرك أحدنا ساكناً.

 أما الأحزاب والفصائل والتنظيمات المتمسكة بحقوق شعبنا، فإن عليها مسؤوليات جسام، ومن خلال التحركات الرسمية والمباشرة مع صنّاع القرار والمؤثرين فيه اقليمياً ودولياً، وعليها أيضاً دعم التحركات الجماهيرية والشعبية التي تساند تلك الحقوق والمواقف، ولا تطرح نفسها بأي حال بديلاً أو خصماً لأحد، خاصة وان ساحتنا الفلسطينية ليست بحاجة لمزيد من "الدكاكين"، وحقيقة أن غالبية شعبنا الساحقة هي خارج الأطر الرسمية للتنظيمات والفصائل، مما يستدعي تفاعلها جماهيرياً وعلى الأرض، بدلاً من بقائها في موقف المتفرج غير المؤثر في الأحداث.

 ان الاستفادة من أخطاء الماضي وتجارب الأحزاب والفصائل والتنظيمات والقوى الناجح منها والفاشل، هو من الأهمية بمكان حتى لا نكرر ذات الأخطاء، وحتى لا نبقى في دوامة تجريب المجرب، ولتحديد أسباب وعوامل الخلل، وطرق معالجتها، وعلى أساس علمي سليم، وأيضاً لنكمل لتلك التجارب ونتممها.

 الوقت يمر وبسرعة، ومخططات تصفية قضيتنا قاربت على فصولها الأخيرة، واليوم نتحدث عن الفرصة الأخيرة لنقف سوياً في مواجهة الطغيان والتزييف والتفريط واسقاط الحقوق.

 لا شك أن الأيام المقبلة ستشهد المزيد من الحراك والتفاعل، وستتبلور رؤى في اتجاه تفعيل هذا الحراك الجماهيري، وعلى أسس واضحة لا لبس فيها، وبتنسيق بين مختلف الفعاليات والشخصيات، لتشكل تياراً ضاغطاً لا يمكن تجاوزه، يقف ليقول ببساطة شديدة: آن الأوان أن نقول "لا".

 ولأن الوقت لا يحتما التباطؤ أو التلكؤ أو المماطلة، ولأن الساعة أزفت للبدء بالأفعال لا الأقوال، فهذه رسالة لكل مخلص حر شريف أن لا يتوانى وأن لا يتأخر عن التجاوب مع كل عمل يصب في اتجاه تعزيز المواقف، ورص الصفوف، ووقف الاستفراد، ونصرة شعبنا، وانجاح كل جهد مخلص.

 الآن آن الأوان



(221052) 1
صح النوم
الاصمعي - القدس
انت سارح والناس مروحة يا دكتور - صح النوم.
سرقوا المنظمة والمجلس والحركة والدعم والمؤسسات والمومسات والمسلمين والمسلمات والمسيحيين والمسييحيات والمشردين والمشردات والضائعين والضائعات الاحياء منهم والاموات. 
September 19, 2009 3:32 PM


(221069) 2
Mr Fayyad has better understanding for our needs
Sameer
You are asking the Palestinians for something they cannot do. We gave everything we can in the second intifada and in return we got a wall, more settlements, destroyed economy and hungry Gazans. Why do not you ask those Palestinians in Jordan, Lebanon, Syria, 48 to do their duties. If they cannot then we also cannot. We are tired and sick from this. Mr Fayyad and Fatah have better understanding for our needs.
September 19, 2009 7:38 PM


(221070) 3
Instead of helping us they take help from us.
Sameer
Look at the situation, the Gazans are dying because of lack of food and medicine. The West Bankers are tired and the wall and the settlements have changed their lives for ever. Hamas gave the Israelis the chance to destroy Gaza. Actually without the Ramalla’s Government help, the Gaza’s society will collapse (60 % of the PA budget goes to support Gaza and the salaries of Gazans public sector). The PA also pays $35 million a month to the PLO to pay the salaries of its employees. No thanks to the West Bankers.
September 19, 2009 7:44 PM


(221071) 4
The Arabs are also true enemies and we do not trust those supported by them
Sameer
We have no chance at all to defeat the occupation without open borders and support from the surrounding countries. The Arabs hate the Palestinians and if you ask the Pals outside Palestine to their job then we may have a chance. We can not establish a state without knowing the real enemies of our state, e.g. Jordan.
It was better to spend the West Bankers tax money to support Jerusalem and the villages in the front lines with the settlers where the real battle is (where we find ourselves fighting a lone). Hamas diverted our attention to Gaza
September 19, 2009 7:57 PM


(221113) 5
From Samer to Samer
From Samer to Sameer
The way you think and people like you cause the defeat to our struggle. You are talking in away that blames palestinian, resistence and even refugees to what happen to us and Israel and the Jew are such nice people, they are just reacting to to the way we act. We Hungerd Gazzans !!, We are the reason behind building the wall!!, we
unmounted 4 million palestinian from thier land!!, Its all our mitake...God Forbid Israel was always trying to help us but We denied them!!!Go Fuck your self and the people u represent, you dont represent palestinians
September 20, 2009 10:15 AM


(221123) 6
To Sameer
Mujahed
You should say that Mr Fayyad and Mr Abbas have better understand for Your Needs, and Please dont say " We gave everything in the 2ed Intifada" because people like you did not give Anything...if you did u would ,you would not say such surrendering humalating words. And if you are tired and sick of Palestinians standing on your to drivr ur nice car and wearing your nice suite, Please leave palestians and come live in the west that you fluently speak thier Tounge , maybe u will understand a little bit what dignity and freedom is worth
September 20, 2009 12:27 PM


(221124) 7
I dare u to say where u work
To Sameer
Sameer,
We are refugees, and I dare you to come and say that in the refugee faces that they are not doing thier duty in Jordan , Lebanon and all palestinians refugees camps, and I dare to see it in public in Palestian too. Arab goverments are palestian people enemies, but I dont see any difference from your goverment that doesn't waste a chance to to kiss thier asses , such as Jordan and eygpet and saudia arabia...The way you look on this issue shows me with NO respect that you are such a superfecial person
September 20, 2009 12:34 PM


(221147) 8
To 5, 6, and 7: Shame on you, I meant something completely different
Sameer
.Your analyses are very poor. Please read my previous words carefully before you start throwing empty words. I love all Palestinians and that prevents me from using harsh words. I may have deep understanding to the Palestinian issue more than you. I only suggest that we all work together to build a strong front instead of confronting each other. We cannot face Israel without taking care of Jordan. Jordanians will always stab us in the back because Jordan was created at our expense to protect Israel .
September 20, 2009 7:58 PM


(221148) 9
To 5, 6, and 7: The Palestinians best way forward
Sameer
The best way forward is to liberate Palestine in stages. Learn from your mistakes, love each other, do not trust the Arabs especially Jordan, respect the other opinion, educate yourselves and do not be ignorants. We may need a new and clever movement to liberate Palestine instead of corrupted Fatah and ignorant Hamas. Fayyad is doing well and knows the West more than others. I trust him and I beleive he is the solution. By the way, Jordan and the Sinai desert used to be part of Palestine.
September 20, 2009 8:03 PM


(221149) 10
They hate us: See how Jordan and the Arabs betrayed us
Sameer
The Arabs and their nationalism used the Palestinian issue for a century for their dirty goals and the result was a disaster. Now the turn is for the Islamists to use our issue for their dirty goals and at the end we will get only disasters. Love each other and work only for Palestine and its national movement. See how Jordan and the Arabs betrayed us. See links below.
http://en.wikipedia.org/wiki/Faisal%E2%80%93Weizmann_Agreement

http://amislam.com/feisal.htm
September 20, 2009 8:06 PM


(221204) 11
عقبال حجك و الناس مروحين !!
ابن البلد
صح النوم يا حمامى ، تكتب و كأن نوع من الإلهام نزل عليك و ها انت مرة أخرى تجهد نفسك بالتحليل و التفنيد و التحذير ، باختصار منظمة التحرير لا فائدة منها و لا شرعية لها ، السهم الأخير فى جعبة الشعب الفلسطينى كان إيصال حركة حماس للحكم لإحداث نوع من التوازنمع حركة فتح المترهلة و المنهارة ، انظر ماذا كانت النتيجة ، حكم فاشى قمعى إقصائى فى غزة و قيادة قصيرة النظر على استعداد أن تسير على خطى و نهج فتح إذا كان هذا سيؤدى إلى قبولها عربيا و دوليا ، أنصحك يا حمامى بأن تعيد النظر فيما تكتب
September 21, 2009 10:58 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز