Arab Times Blogs
د. ابراهيم حمامي
drhamami@drhamami.net
Blog Contributor since:
18 May 2007

كاتب وطبيب عربي مقيم في بريطانيا

نعم نعم دحلان

ليست هذه دعاية انتخابية، وليست اجابة على سؤال في برنامج مسابقات، وليست هتافاً تشجيعياً في مباراة لكرة القدم، لكنها إجابة محمد دحلان على سؤال واضح ومحدد، وجهه على الصالح من صحيفة الشرق الأوسط الصادرة بتاريخ 25/07/2009 عدد رقم 11197، مؤكداً صحة الاجتماع المذكور في المحضر الذي عرضه فاروق القدومي وسُمي بالقنبلة، ليضع حداً لسلسلة لا حد لها من النفي، والادعاء بالتلفيق والفبركة، والتشكيك المطلق، والرفض حتى للحديث عنها، وبغرابة شديدة ليثبت دحلان كذب هؤلاء جميعا عن قصد أو دونهً، معترفاً بالواقعة وشخوصها.

 لا ندري ان كان دحلان قد وقع في خطأ، أم أن ذاكرته قد خانته، أو أنها محاولة غير موفقة للتهرب من مسؤولية محددة حين ذكر في ذات اللقاء أنه وعبّاس لم يكونا في الحكومة حين وقوع الواقعة، وهو ما يثير الاستغراب لأنهما بالتأكيد كانا في الحكومة حينها، هذا من ناحية، ولأنهما لو كانا خارج الحكومة فبأي صفة كانا ينسقان مع الاحتلال كما قال، ولأن وجودهما أصلاً في الحكومة من عدمه لا يعفيهما من المسؤولية.

 ولتثبيت التواريخ نوثق التالي:

 ·  حلت حكومة محمود عبّاس السادسة على ثقة المجلس التشريعي في 28/04/2003 بأغلبية 51 صوت مقابل رفض 18 وامتناع 3 بعد توصية مباشرة من ياسر عرفات بقبولها بعد تعرضه لضغوط شديدة

·  الجلسة محل البحث التي جمعت دحلان وعباس مع شارون وموفاز كانت بتاريخ 04/06/2003 ونُشرت تفاصيلها بتاريخ 15/06/2009 على أكثر من موقع كما أكد دحلان نفسه

·       قدّم محمود عباس استقالة حكومته وقَبِلها عرفات في 06/09/2003

 أي أن الاجتماع تم ومحمود عبّاس رئيساً للوزراء ومحمد دحلان وزيراً للدولة للشؤون الأمنية، وهو وان كان لا يعني شيء بالنسة لصلب الموضوع، إلا أنه يثبت محاولات التبرير الفاشلة!

 ونٌذكر أيضاً بتأكيد بسام أبو شريف على الاجتماع والحضور في لقائه الأخير مع صحيفة الغد الأردنية وبتاريخ 19/07/2009 والذي قال فيه أن شارون عرض مخططه لاغتيال عرفات وأن عبّاس ودحلان "لم يرفضا ولم يدافعا".

 ويلاحظ أن دحلان لم يقدم إجابة واضحة ومباشرة على السؤال الواضح والمباشر حول ما نُشر على لسانه وبحسب محاوره بتاريخ 13/07/2003 وعرضه على موفاز التخلص من عرفات "على طريقتنا".

 ليبقى السؤال: لماذا يُرفض التحقيق المستقل في موت عرفات؟ ولماذا المماطلة حتى اللحظة في فتح مثل هكذا تحقيق؟

 نعم ... نعم

 عين الشمس لا تغطي بغربال

 نعم ... نعم

 الحقيقة ستظهر ولو بعد حين

 نعم .. نعم

 ستتوالى الفضائح والانهيارات إلى أن يحصحص الحق.

 نترككم مع نص اللقاء الذي نشر في صحيفة الشرق الأوسط لتقرأوا بأنفسكم، ولتحكموا بأنفسكم.

 لا نامت أعين الجبناء

دحلان: الحديث عن «مؤامرة اغتيال عرفات» إشاعات هدفها ضرب الشرعية السياسية الفلسطينية

 يستقصدونني لأنني خصم عنيد لحماس والإخوان المسلمين

الشرق الأوسط السبـت 03 شعبـان 1430 هـ 25 يوليو 2009 العدد 11197

علي الصالح


اعتبر محمد دحلان عضو المجلس الثوري لحركة فتح وزير الدولة للشؤون الداخلية الأسبق، أن ما نُشر عن تآمره والرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) مع الجانب الإسرائيلي، لاغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، جزء من مؤامرة لضرب الشرعية السياسية الفلسطينية بالتساوق مع الادعاءات الإسرائيلية بأنه ليس هناك شريك فلسطيني، بهدف إفشال المحاولات الأميركية للتوصل إلى حل.

وحمل دحلان على قطر ووسائل إعلام قطرية متهما إياها بأنها طرف في حملة تضم حماس والإخوان المسلمين لضرب رأس الشرعية الفلسطينية ممثلا بأبو مازن. وأضاف أنهم يستقصدونه شخصيا «لأنني خصم عنيد لحماس والإخوان المسلمين». وقال دحلان إن فتح بعد مؤتمرها المقرر عقده في 4 أغسطس (اب) المقبل، لن تكون كفاح ما قبله. ولمح دحلان إلى أنه قد يرشح نفسه للجنة المركزية للحركة، نافيا ما ورد عن أن لجنة التحقيق الداخلية التي شكّلها أبو مازن برئاسة الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة وعضو اللجنة المركزية، أوصت بعد السماح له بعضوية المجلس الثوري. ووصف ذلك بأنه مجرد تلفيقات. وفي ما يلي نص الحوار الذي تم مع دحلان الموجود في الضفة الغربية، عبر الهاتف:

* ما نشر عن مؤامرة اغتيال عرفات... ـ هذا الكلام مسخرة ومهزلة لا يستحق الرد عليه.. اتريدني أرد على كلام أبو اللطف (فاروق القدومي) الذي لا معنى له.

* لكن الحديث عن «لقاءات تآمرية» بينك وبين الجانب الإسرائيلي لم يقتصر على اتهامات أبو اللطف في عمان، لك وللرئيس محمود عباس (أبو مازن) بالتآمر على اغتيال ياسر عرفات، بل جاء أعلى لسان مسؤولين فلسطينيين آخرين لوسيلة إعلام قطرية يوم الأربعاء الماضي، ونُسب إلى هؤلاء المسؤولين القول إنك اجتمعت بوزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في 13 يوليو (تموز) 2003 وطلبت فيها قتل عرفات «على طريقتنا».

- أبو مازن رئيس ولا يريد أن يحكي أو يعاتب أي طرف. لكن رأيي الشخصي، وأنا مقتنع بذلك، هو أن هناك حملة إسرائيلية وحماس والأدوات الإعلامية في قطر، على رأس الشرعية الفلسطينية. إذن المسألة ليست شخصية. وهذه الأطراف ليست لها مصلحة باستمرار النظام السياسي في فلسطين. وحماس عبّرت عن ذلك بالانقلاب. وإسرائيل تريد أن «تعاقب» أبو مازن من خلال نميمة إعلامية، لرفضه لقاء (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو.. هذه أول مرة يتخذ فيها أبو مازن مثل هذا الموقف، لذا علينا أن نشجعه ونعززه وأن نقف معه في موقفه هذا. إسرائيل تعتقد أن بإمكانها أن ترسم النظام السياسي الفلسطيني من خلال نميمة إعلامية هنا وأخرى هناك. وبالمناسبة فإن هذه الحملة من إعلام قطر كانت موجودة في زمن أبو عمار (الرئيس ياسر عرفات). أنا ما زلت أذكر تلك الحملة. المنهج لم يتغير، والأسلوب لم يتغير والأدوات لم تتغير. وكان الهدف أبو عمار، محاصرته وإسقاطه سياسيا. والهدف اليوم هو نزع الشرعية عن أبو مازن حتى لا يكون هناك شرعية فلسطينية أخرى. ولو كانوا يريدون شرعية لحماس لكان ذلك أهون الشرور، لكن الهدف هو نزع الشرعية بالكامل وأن لا يكون هناك تمثيل فلسطيني في المطلق، وأن تطبق نظرية الإسرائيليين بأنه ليس هناك شريك فلسطيني.

* ولكن أين مصلحة قطر في ذلك؟

- والله لا أدري.. والله نفسي أفهم.. أبو مازن يبادر معهم أكثر من مرة، وأطراف عربية بادرت غير مرة. لكن يبدوا أنهم يستضعفوننا.

* تقصد يستضعفون السلطة؟

- يستضعفون السلطة وأبو مازن وحركة فتح والكل. هل هناك تفسير آخر ما دام الهدف يصب في نزع الشرعية الفلسطينية هدف إسرائيل ونتنياهو في نزع الشرعية وذلك لتكريس نظرية اللا شريك. وقطر واهمة إذا اعتقدت أنها تستطيع أن تحدد مَن الزعيم ومَن غير الزعيم في المجتمع الفلسطيني. فلا قطر ولا إذاعاتها ولا تلفزيوناتها تستطيع أن تفرض على الشعب الفلسطيني من يكون ومن لا يكون.

* لماذا يستقصدون محمد دحلان على وجه الخصوص ولا أحد غيره؟

- إنهم يستقصدونني لأنني خصم عنيد لحماس والإخوان المسلمين. وهم يساعدون ويساندون حماس والإخوان ضد فتح علنا وسرا. في الحقيقة إن ما يقولونه أو ينقلونه لا يعنيني، ما يعنيني هو أن المجتمع الفلسطيني أصبح أكثر وعيا وأكثر معرفة، ويعرف الغث من السمين وغير مكترثين. كل ذلك شوشرة على مؤتمرنا (مؤتمر فتح السادس الذي سيُعقد في بيت لحم في 4 أغسطس (آب) المقبل) لأنهم أدركوا أن المؤتمر أصبح أمرا واقعا. فحماس من جهتها تمنع أعضاء فتح من المشاركة فيه وتقمعهم وتعتقلهم وتهينهم. وقطر من جهتها تدعم حماس وتمارس كل أشكال التشويه لرموز الحركة الوطنية الفلسطينية. وإسرائيل لا تتعامل مع أبو مازن على الرغم من مواقفه السياسية الصلبة في الفترة الأخيرة. ما تفسير ذلك؟

* اتهامات أبو اللطف و...

- يا سيدي هذه معلومات نشرها موقع إلكتروني إسرائيلي اسمه «مركز دانيال زئيف» وكذلك موقع «دبكة»، في 15 يونيو (حزيران) من عام 2003، ونشرتها حماس في ذلك الوقت لكن بأدب شديد، دفاعا عني لأني في حينها كنت صحبه معهم. في حينه شككت حماس في مصداقيته لأننا في ذلك الوقت كنا متهمين بأننا حلفاء لإسرائيل. فهل أصبح عرفات الآن حلوا عند قطر وحماس. ما هم شوهوه ونكلوا فيه في حياته. أبو عمار على قلوب كل الفلسطينيين خصوصا الذين عاشوا معه..

* لكن كان هناك تنسيق أمني مع الجانب الإسرائيلي في حينها وكانت تتم اللقاء مع المسؤولين الإسرائيليين.

- كنا في ذلك الوقت، أقصد أنا وأبو مازن، خارج الحكومة (أبو مازن استقال في أغسطس «آب» 2003 من رئاسة الحكومة التي كان يشغل دحلان فيها وزير الدولة لشؤون الداخلية). وبعدين ثم ما هذه الاجتماعات الكبرى التي تحتاج إلى محاضر. لمعلوماتك أنا حتى الآن لم أقرأ المحضر المزعوم، لأن الهدف هو إلهاؤنا عن تحضيراتنا للمؤتمر.

* أنت تقول إن الاجتماع المعني تم وأنت وأبو مازن خارج السلطة..

- نعم، نعم.

* أنت تقول إن الهدف مما تسميه بالحملة، هو التشويش على مؤتمر فتح...

- بل أكبر من ذلك، إنه نزع الشرعية السياسية الفلسطينية في الوقت الذي تطرح فيه الولايات المتحدة مشروعا قد يُخلق منه فرصة وأمل. إذن الفكرة هي أن لا يكون هناك شريك فلسطيني حتى تضيع هذه الفرصة. هذا هو الهدف السياسي الكبير. إضافة إلى نزع الشرعية عن أكبر وأعظم حركة وطنية في تاريخ الشعب الفلسطيني وهي حركة فتح، وإن كانت قد مرت بكبوة ومرحلة ضعف. لكن المؤتمر سيشكل انطلاقة جديدة لحركة فتح ويعيد الاعتبار للعمل السياسي الفلسطيني بطريقة ليس فيها تحريض، فيها محافظة على الثوابت، وفيها في نفس الوقت برنامج سياسي يتلاءم مع الحراك الدولي. ثانيا إعادة الاعتبار إلى الحياة التنظيمية. ثالثا إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية بانتخاب مجلس مركزي ولجنة تنفيذية جديدين. هذا ما أراه وأسعى من أجله. ورابعا إيجاد حل جدي وواضح يحفظ الكرامة لكل الأطراف بمن فيهم حماس لإعادة اللحمة للوضع الفلسطيني. هذا ما أتمناه كمخارج من هذا المؤتمر.

* هل تعتقد أن المؤتمر سيعقد في موعده حتى لو أن حماس منعت أعضاء المؤتمر من غزة وعددهم 400 من أصل 1555؟

- أنا لا أريد الخوض في هذه الافتراضات.

* لننسَ حماس. لنفترض أن إسرائيل منعت أعضاء الخارج من المشاركة...

- أولا إسرائيل وافقت على إدخال كل الناس.

* إسرائيل وافقت على جميع الأسماء؟

- نعم، وإذا ما كانت حماس سترتكب مثل هذه الحماقة (منع الأعضاء من مغادرة غزة)، فإنها ستكون وصمة عار في تاريخها لأن هذا ليس موضوع صراع سياسي بل موضوع عملية ديمقراطية. وإذا اعتقدت أن هذا سيخدمها فإنها ستكون مخطئة لأنه سيكون له أضرار على حماس قبل فتح.

* ولماذا تتوقع من حماس أن تسهل لكم هذا المؤتمر؟ أليس من الممكن أن تكون حماس تنسق مع أبو اللطف لإفشال المؤتمر في الداخل..

- هذا القرار راجع لهم. وفي هذا السياق ألمح محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحماس أمس إلى أن الحركة قد لا تسمح لعناصر فتح في غزة بالسفر إلى الضفة الغربية للمشاركة في المؤتمر. وقال الزهار للصحافيين عقب صلاة الجمعة في مسجد العمري شمال قطاع غزة أمس: «إذا كانوا يعتقلون بحجة أنه لن يتم وقف ملف الاعتقال إلا بعد إنهاء الانقسام فنحن نقول إنه بعد أن ينتهي الانقسام يستطيع كل إنسان أن يتحرك بحرية».

وأوضح أن فتح «طلبت، بوساطة مصرية، أن يخرج أكثر من 400 عنصر للمشاركة في المؤتمر، ونحن نقول: الحسنة بالحسنة والسيئة بالسيئة».

* اتهامات أبو اللطف قد تأتي في إطار التناحر بين الرجلين الذي يعود إلى ما قبل اتفاق أوسلو عام 1993، وتطور بعد نجاح أبو مازن في إبعاد أبو اللطف وزير خارجية «لدولة فلسطين»، لكن ما الذي يدفع أبو اللطف إلى مهاجمتك أنت، خصوصا وأن هناك الكثير من المسؤولين الأمنيين كانوا ينسقون مع الإسرائيليين؟

- قد يكون هناك أطراف في حماس ترى في نجاحي وانعقاد المؤتمر وإجراء الانتخابات وربما أمل نجاحي في عضوية اللجنة المركزية، أحدث لديهم ربكة.

* هل هذا يعني أنك مرشح لعضوية اللجنة المركزية؟

- بيجوز.. طبعا أنا لي موقف ورأي في فتح سأطرحه في المؤتمر وسأشارك في هذه العملية، والشيء المؤكد أن فتح بعد المؤتمر لن تكون كما كانت قبله.

* لكن لجنة التحقيق الفتحاوية الداخلي في أحداث غزة التي أدت إلى فرض حماس سيطرتها على القطاع في 14 يونيو (حزيران) 2007، أوصت بطرد دحلان من عضوية المجلس الثوري أو أي مناصب حركية..

- هذا غير صحيح، كلها تلفيقات. لدي نص حرفي (لتقرير) لجنة التحقيق ولم تأت على اسمي إلا في قضايا ثانوية. بالتأكيد أن أحداث غزة يتحمل مسؤوليتها كل النظام السياسي الفلسطيني، أقصد فتح، رغم أنني في حينها كنت في المستشفى. ولكن لا أريد أن افتح هذا الملف الآن، وسأفتح بالمؤتمر بكل محبة ومودة، من أجل الاستفادة مما جرى لتطوير أدائنا الفتحاوي.

* في موضع مؤتمر فتح، هل صحيح ما نُقل على لسان رفيق النتشة وكذلك على لسانك، من أن فتح لم تعترف بإسرائيل ولن تعترف بها؟

- انا أول شخص يطرح هذا الكلام وهو دقيق. ففي نظامنا الداخلي ليس مطلوبا منا كأحزاب أن نعترف أو لا نعترف بإسرائيل. المنظمة وقّعت ونحن التزمنا بالتزامات المنظمة.

* لكن كحركة، ليس هناك أي تغيير في الموقف؟

- لا تغيير في الموقف، ونحن غير ملزَمين بما تلتزم به الدول. ليس مطلوبا مني كحزب أن اعترف بدول. ليس هناك حزب يطلب منه أن يعترف بدولة. المطلوب فقط من النظام السياسي الفلسطيني المتمثل في منظمة التحرير أن يعترف بإسرائيل وهي تعترف به.

* إذن لماذا يُطلب من حماس أن تعترف بدولة إسرائيل، إذا كان هذا الكلام دقيقا؟

- هذا غير صحيح، وأنا قلت ذلك علنا. ليس مطلوبا من حماس كحزب سياسي أن تعترف بإسرائيل, وأنا لا أشجعها على ذلك، ولكن على الحكومة أن تلتزم ببرنامج المنظمة، وظيفتها أن تنفذ برنامج المنظمة. ليس مطلوبا من حماس أن تعترف بإسرائيل، فهذا ادعاء كاذب.

* هذا يعني أن فتح لن تغيير من نظامها الداخلي في ما يتعلق بالاعتراف بإسرائيل.

- مش مطلوب منا أصلا أن نغير في نظامنا ودستورنا. المطلوب منا أن نأتي ببرنامج سياسي منطقي وواقعي ومتماسك ويحافظ على الثوابت ويتمسك بها. وأن يكون هذا البرنامج مقبولا دوليا حتى نكون جزءا من المعادلة الدولية.

* ولن يُسقِط المؤتمر بند الكفاح المسلح؟

- نحن لدينا حق مكفول بالقوانين الدولية لمقاومة الاحتلال كشعب يعيش تحت الاحتلال. ولكن القيادة هي التي تقرر الشكل والمضمون ومتى وكيف وأين.. وليس كل من هب ودب



(224074) 1
اين الموضوع؟
حسن
قرات الموضوع ولم اجد في شيئا مما يشير اليه الكاتب!!! يبدو ان الكاتب يظننا في شبكة فلسطين للحوار حيث تقول اي كلام وتشكك في كل شيء فيبصم لك الجميع!
October 25, 2009 8:45 PM


(238536) 2
Dahlan you are a lier.
Muhammad
how do u expect me to believe any thing in the other side Hamas leader is sleeping on the floor . thair kids are dying for Palastine. Hamas leaders all are Muslims praying 5 times a day tell me Dahlan do even know how to pray or how to make wodoo? I dont think you do. I sware if I see you I wont even think about killin you. you are a dead man.
January 21, 2010 10:33 AM


(247080) 3
شكرا د. الحمامي
أيهم الإبراهيمي
مقال موضوعي صيغ بطريقة ممتازة و ملئ بالحقائق ألتي لا ينكرها إلا أتباع دايتون , سلمت يمناك د. الحمامي , و دوما ننظر مقالاتك ألتي تبين حقيقة ما يعرف بالسلطة و الفتحاويون الجدد .
March 18, 2010 8:42 PM


(263305) 4
من انت
مناضل قبل ان يولد دحلان
سبحان اللة نكذب من كان مناضلا قبل ان يولد هذا المنافق. ابو اللطف قائدك وقائد زعيمك ابو مازن الذي ادعى انه من مؤسسين حركة فتح وااللة نحن ابناء فتح لم نسمعل لا فيك ولا بزعيمك الا يوم اوسلو اما القائد ابو اللطف منذ انتمينا لفنح وهو الرجل التاني كما علمتنا فتح وكان ومازال الرجل الاكثر احتراما عند كل دول العالم. ولكن العصر هو عصر الاقزام فلا مكان للقادة فيه .والايام جاي
July 8, 2010 1:40 PM


(318377) 5
تفلسف الحمار فظرط
لاجئ
يا اخى حلو عنا عاد انت قاعد فى لندن مبسوط واحنا هان ماكلين زفت يا اخى روح على هون وقاوم زى ما بدك اما انت تتفلسف علينا من برة اى لا غووووووووووور وليسقط اشكالك
June 10, 2011 9:20 PM


(335314) 6
كاتب حاقد حزبي اخونجي ملعون
ابولهب
بئسا لك و لما تكتب
وطز في نفس الوقت في دحلان العميل اللى هوا موضوعك
September 19, 2011 9:11 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز