Arab Times Blogs
د. ابراهيم حمامي
drhamami@drhamami.net
Blog Contributor since:
18 May 2007

كاتب وطبيب عربي مقيم في بريطانيا

 More articles 


توضيحات من عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية

فيما يلي نص التوضيحات التي وصلت من السيد الرفيق أبو أحمد فؤاد، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بعد نشر الموضوع الأخير والمعنون "الشعبية سعدات...واخريات"، أنشرها كما هي بعد أخذ الموافقة المسبقة على ذلك، وموجهاً التحية للسيد أبو أحمد فؤاد لتجاوبه ورده وتوضيحاته، حتى وإن اختلفنا في وجهات النظر، وحتى وإن لم نتفق على بعض أو بعض آخر مما ورد، وهو الموقف الذي بالفعل يستحق التحية والتقدير، لأن الهدف كان وسيبقى دائماً مصلحة شعبنا وقضيته.

 الأخ إبراهيم حمامي المحترم

 تحية أخوية وبعد

 أود أن أوضح لك بعض الأمور على ما ورد في مقالتك (الشعبية وسعدات وأخريات)

 1)   أننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نقبل النقد البناء من الآخرين, كما أننا نبادر لانتقاد أنفسنا وعملنا وهيئاتنا ( سواء أثناء انعقاد مؤتمراتنا الوطنية, أو من خلال وقفات تقييميه للجنة المركزية العامة أو هيئات أخرى "أدبيات الجبهة كفيلة بتوضيح ذلك, أمل أن تسمح لك ظروفك بمراجعتها".

 2)   نعترف بأخطائنا ونعلنها, وكما تعرف هناك أحزاب وتنظيمات عديدة لا تعرف إلا عبارة واحدة "لقد جاءت الأحداث لتثبت صحة وجهة نظرنا... الخ وخاصة وجهة نظر القيادة القائد...الخ.

 3)   نحن ضد سياسة الرضا عن النفس, ولسنا ممن يلقون تقصيراتهم وأخطائهم على شجب الآخرين ولسنا ممن يحمل التقصيرات والإخفاقات والتراجع....ألخ للعوامل والظروف الموضوعية فقط بل نحمل الظروف والعوامل الذاتية الجزء الأكبر ودائما نقف أمام العامل الذاتي ونحاول معالجته ونحاسب الأفراد والهيئات على أخطائها أو تقصيرها في هذا المجال أو ذلك "أمل أن تدقق في نظامنا الداخلي وقرارات وأدبيات الجبهة لتتعرف على الضوابط والإجراءات التنظيمية والانضباطية في الجبهة.

 4)   الجبهة الشعبية من أبرز الأحزاب والقوى التي استقال أمينها العالم من الأمانة العامة بمحض أرادته, وأعتقد أن لهذا النموذج أهميه لا تغيب عن بالك "خاصة أن السائد, الملك أو الرئيس أو الأمين العام في وطننا الغالبية العظمي منهم, من المهد إلى اللحد". أعتقد أن هذا مؤشر واضح على أن هناك ديمقراطية حقيقية (نسبياً) في الجبهة. وأود أن أعلمك أنه في المؤتمرات السابقة التي عقدتها الجبهة، عدد كبير رفض ترشيح نفسه (للمكتب السياسي أو اللجنة المركزية) ليفسح في المجال لرفاق آخرين ليشغلوا هذه المواقع. كذلك هناك نص في النظام الداخلي يلزم الجميع، وهو نسبة التجديد في الهيئات القاعدية والقيادية وهي 25%. كذلك الجبهة هي التنظيم الوحيد على الساحة الفلسطينية التي تشغل فيها المرأة مواقع قيادية في هيئاتها المختلفة. وأوضح مثل: أن هناك ثلاثة رفيقات أعضاء مكتب سياسي.

 أردت من هذه المقدمة المختصرة جداً جداً أن أطلعك على أوضاعنا وحقيقة واقعنا. أما بالنسبة للنقاط المحددة التي وردت في مقالتك:

 -         لم نكن يوماً مؤيدين (للكوتا) في أي هيئة من هيئات منظمة التحرير الفلسطينية أو الاتحادات الشعبية...الخ.

-         كنا دائماً، ولا زلنا مع الانتخابات الحرة الديمقراطية في كل مؤسسات المنظمة والسلطة، وفي داخل الأحزاب والتنظيمات...الخ.

-         نحن اللذين رفعنا شعار، بل مقولة، ( إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس سياسية سليمة، وعلى أسس ديمقراطية )، انتخابات حرة وديمقراطية، ونرفض الكوتا حتى لو كانت لمصلحتنا، لأننا لا نعتقد على الإطلاق، أن مسيرة الشعب الفلسطيني ستحقق أهدافها، إذا لم تسد الساحة والمؤسسات ( الديمقراطية الحقيقية ).

-         يجب أن تجري عملية التقييم لأي حزب أو تنظيم من خلال أدبياته، وأنظمته الداخلية ومواقفه المعلنة والموثقة، وليس من خلال تصريح لهذا المسئول أو ذاك، علماً بأن الجبهة تحاسب من يخرج عن المواقف المركزية، أو السياسات المقررة من قبل الهيئات.

 رداً على ملاحظتك بأن الجبهة لم تحمل مسؤولية للسلطة عما جرى للأمين العام أحمد سعدات، أرجو أن تراجع مواقف الجبهة وتصريحاتها لهيئات وقياديين منذ اعتقال الرفيق والرفاق المتهمين بتصفية المجرم العنصري (رحبعام زئيفي)، أي منذ أن جرى ذلك في عهد الأخ الشهيد أبو عمار حتى يومنا هذا. والرجوع لهذه المواقف سهل جداً في ضوء توفرها على الانترنت وموقع الجبهة الشعبية، ( أدنا، واستنكرنا ورفضنا هذا الإجراء الذي اتخذه الأخ الشهيد أبو عمار، واستمراره من قبل الأخ الرئيس أبي مازن بعد ذلك )، وأدنا المؤسسات والهيئات الفلسطينية التي لم تحرك ساكناً رغم رفض المحكمة العليا الفلسطينية للإجراء والمطالبة بالإفراج عنهم...الخ.

 لقد غلبنا الوحدة الوطنية، رغم أن الجرح عميق جداً، وذهب هؤلاء الأبطال عشرات السنين في سجون العدو الصهيوني نتيجة لهذا الإجراء الظالم والخطير والمؤلم.

 وأود أن أوضح لك أيضاً أن وجودنا في أطر منظمة التحرير الفلسطينية لا يفيدنا ولا يقوينا على الصعيد الفئوي. لا مال، ولا مواقع، ولا توظيف لأعضاء الجبهة بما يتناسب وحجم أعضاء الجبهة وكفاءاتهم ومناضليهم، وهذه أمور يعرفها (كل القوى والفصائل والمهتمين بالتفاصيل).

 هل تعلم أنه ليس للجبهة حتى الآن ولو سفير واحد أو مدير مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولا عامل أو سائق سيارة في أي ممثليه أو سفارة فلسطينية.

 هل تعلم أن هناك حوالي 90 ألف عنصر أمن فلسطيني وليس للجبهة ضمنها سوى عدة مئات، والسبب أن الجهات المعنية في السلطة رفضت اعتماد الأعداد الكبيرة من أعضاء الجبهة للالتحاق بالأمن الوطني ووظائف أخرى (غير سياسية). كذلك لحركة حماس، أو في قطاع غزة حوالي 20 ألف عنصر أمن، ليس للجبهة في هذه القوة عنصر واحد.

إذاً نحن لا نبحث عن مكاسب فئوية، وهناك أمثلة عديدة أخرى تستطيع أن تعرفها بالاستفسار منا، أو عبر وسائل أخرى, ولكننا في نفس الوقت من المؤسسين لمنظمة التحرير ونعتبرها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني ولا بد من إعادة بناءها حتى تتمثل فيها جميع التيارات والقوى ...إلخ.

 تحن نعترف بأن تقصيرنا هو السبب في نتائج انتخابات المجلس التشريعي (نحن نتحمل المسؤولية) ولا نحملها لغيرنا، علماً بأنه هناك عوامل موضوعية يعرفها الجميع أثرت على النتائج، لكننا رغم ذلك نقول (نحن مقصرين، ووقفنا كهيئات أمام هذا الموضوع الكبير والهام، واستخلصنا الدروس.

 أيضاً تقول أننا نغطي سياسات الرئيس محمود عباس...الخ.

 هذا غير صحيح، نحن نطرح رأينا بكل السياسات، والمواقف في اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير وفي السلطة.

 والبيانات باسم المكتب السياسي وقياديي الجبهة الشعبية شاهد على ذلك، وهي موجودة على موقع الجبهة.

 وأنت تعرف أن  الجبهة الشعبية عارضت انتخاب المجلس المركزي للأخ أبي مازن رئيساً للدولة الفلسطينية (والحيثيات موجودة ومعروفة) كذلك رفضت المشاركة في الحكومة التي شكلها أبو مازن أخيراً، لأهم حيثية وهي (عدم تكريس الانقسام) مهما كانت المبررات والأسباب.

 وغيرها العديد من المواقف، كذلك أعتقد أنك قرأت عن مواقفنا ونقاشاتنا في جلسات الحوار الطويلة في القاهرة، وأين كانت تصب تلك المواقف ( لقد كانت غير متحيزة، ويشهد لنا كل من شارك في جلسات الحوار. يشهد لنا بتوازن مواقفنا، واقتراحاتنا والتي كانت تستهدف المصلحة العليا للشعب الفلسطيني.

  - أما بالنسبة لمواقف الجبهة الشعبية المبدئية لم يجري عليها أي تغيير.

 فموقفنا هو: استمرار المقاومة بكافة أشكالها وف4ي مقدمتها الكفاح المسلح حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس وعودة جميع اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها على طريق تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني.

 أرجو أن تراجع البرنامج السياسي للجبهة الصادر عن مؤتمرها السادس.

 أما بالنسبة لموضوع الرفيق الأمين العام أحمد سعدات أرسل لك البيانات والمواقف التي صدرت عن الجبهة وهيئاتها وقياداتها "وهي مرفقة"

 هذا غايته توضيحات وليس رد.

 لك التحية

أبو أحمد فؤاد








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية