Arab Times Blogs
محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

جرائم إيران بين الأمس و اليوم

 إن الأفاعي و إن لانت ملامسها عند التقلب في أنيابها العطب. /يا لهوي / .احذروا الأفاعي الفارسية الشيعية  و سمها القاتل.

إهداء.

 إلى والدي اللهب الساطع , مثال الإقدام و الخلق و الصمود إلى لحده المضمخ بالرحمات أقبل روحه الطاهرة  , إلى أمي الأمازيغية , العقلية الرشيقة الفاضلة مثال الصبر و القلب الكبير.

مقدمة.

أهل إيران المتشيعون و المتشبعون بالحقد و الضغينة و الإجرام الدفين في عقولهم البصلية / نسبة إلى البصل / , نحو العالم العربي و خصوصا القطر العراقي المجروح .

 بعد حرب العشر سنوات التي قادها الشهيد صدام حسين , لكسر شوكة الشيعة بإيعاز من دويلات و مشاييخ الخليج أو القطط السمان بالمؤخرات المكتنزة و الخدود المتورمة / اللهم لا حسد / . الحرب لم تحقق الأهداف التي كان يطمح  لها صدام و لا من يموله من العربان   على وزن الخربان بالخليج .

نظام العمامات المهلهلة السوداء كانت و لازالت تنسج خيوط الخبث و الإجرام داخل العراق , فمند الغزو الأمريكي للعراق بمباركة طهران , تسربت فيالق الإجرام الإيرانية إلى عمق التراب العراقي بالوسط و الجنوب

كيف دالك يا كوحلال يا ولدي ؟؟

سوف ألخص ما سبق و أن ذكرته في مقالاتي السابقة  بعجالة , حيت ركزت على إجرام إيران بالعراق و استندت على أخبار موتوقة عن السرقة التي يتعرض لها بترول العراق , من قبل المخابرات الإيرانية بعلم السلطة في بغداد الدمية المحتجزة داخل المنطقة الخضراء التي لا تتعدى مساحتها 30 كلم مربع. تحدثت  أيضا عن الإجرام و التقتيل و الذبح و الخطف التي تقوم به فيالق الموت الإيرانية الشيعية / فيلق بدر, فيلق القدس فيلق الصفويين / بالإضافة إلى عملاء عراقيين شيعة , و حاشا أن يكون هؤلاء عراقيون , فقط هم  يحملون وثيقة الجنسية ليس إلا. تم هناك الحرس الثوري إلى جانب المخابرات الإيرانية التي تمرح و تسرح على طول البلاد. لكن يظل فيلق القدس الأخطر على الإطلاق نظرا للإمكانيات الهائلة التي يتوفر عليها هادا الفيلق الخطير جدا جدا و هادا ما أكده لي أحد الأحبة من العراق / .سأطلع القارئ /ئة/ الكريم /ة / على نموذج معروف و اسمه يحدث  الرعشة و القشعريرة  في الأبدان . بجنوب العراق و خصوصا  البصرة المتبصرة  بأهلها المناضلين و المدافعين عن هويتهم الدينية و اللغوية  أمام الزحف الشيعي.

عبد الحسين عبد الرضا عبطان.

مجرم إيراني مدعم من قبل المخابرات الإيرانية و يعتبر المسؤول الأول و المباشر عن مذبحة /  الرزكة / في الكوفة حيت قتل المئات من العراقيين جلهم من القرى المجاورة للكوفة , و لم تحرك السلطة ساكنا بل لم  تباشر السلطة أي تحقيق, لان القاتل شيعي و الحكومة شيعية و القتلى سنيين.

أمريكا تعلم ما يجري وسط و جنوب العراق من ذبح و تقتيل للعراقيين السنة المناهضين للتدخل الشيعي في البلاد , لكنها لا تحرك ساكنا و دالك خوفا على / أرانبها / جنودها من انتقام الفيالق الشيعية. انه / هولوكوست / يجري تحت صمت مريب  نظرا للتعتيم  التي  تمارسه السلطة البغدادية على وسائل الإعلام العراقية.

الحالة الاجتماعية داخل إيران .

داخل إيران يعيش الشعب  تحت مظلة القهر و الإرهاب البوليسي فحرية التعبير لا وجود لها في قاموس مخيخات فقهاء  الخبث و السفالة , و الفقر منتشر بشكل كبيرو المتسولون يؤتتون فضاء  جل المحافظات الإيرانية , تم أن الحشيش الإيراني يعرف رواجا كبيرا بالمنطقة و خصوصا بدول الخليج لكن يظل لبنان البلد الأكثر استهلاكا لهده المادة السامة,  أما الدعارة فليل طهران يتحول إلى بورديل للمومسات تم أن إيران تحتل المرتبة الثانية من ناحية عدد المثليين بعد العراق في العالم الإسلامي و قد سبق لي أن نقلت أخبار المثليين الإيرانيين, حيت تكتر عيادات خاصة بالمتحولين جنسيا هادا بالإضافة إلى عدد المثليين اللذين تم إعدامهم و آخرهم شابين أحدهما يبغ 18 حولا.

 سئل احد الصحفيين الأمريكان نجادي عن المثليين الإيرانيين ,فكان الكذاب نجاد يؤكد للإعلامي الأمريكاني أن إيران لا يوجد على أراضيها هادا النوع البشري. طبعا كذاب و 60 ألف كذاب......اخص عليك راجل ..أنا أرجل منك..على كل حال...

.تم أنني توصلت بعدد من الصور لنجادي رفقة مجموعة من الصهاينة / بنيوروك / و اجتمع بهم  عندما كان متواجدا بمقر الأمم المتحدة بنيويورك,  تلك  هي سياسة طهران , تنعل الصهاينة في العلن و تجتمع معهم في الخفاء. و لا تنسوا فضيحة / إيران غيت / ....الخ

النظام الإيراني مركب و معقد و السلط متداخلة و الأحكام أغلبها تأخذ طابع الأحكام العرفية , فإيران لا زالت تتربع على رأس قائمة الدول التي  تنفد حكم  الإعدام بالإضافة إلى مهلكة أل سعود. و في ما يخص الحالة الاجتماعية للشعب الإيراني أحيلكم على بحت قيم كتبه د. شاكر النابلسي تقرير مفصل و ما عليكم إلا أن  تتوجهوا إلى بيت العلامة /غوغل / .

طهران عاصمة الإرهاب العالمي.

 دور إيران داخل بلد / التفاح / لبنان , واضح المعالم لكل اللبنانيين حيت البلبلة و زعزعة استقرار لبنان هدف إيراني  عن طريق الحزب المتصهين الإرهابي حزب الله  بزعامة الكتكوت الشيعي حسن نصر الله و دعم في الكواليس لنظام الدكتور بشار الأسد الفاشي . فحزب الله ورقة إيرانية سورية لضرب  كل اتفاق لبناني لا يخدم مصالح دمشق و طهران التي لا تكل في تحريك ذيل حزب الله كلما دعت الضرورة لدالك . تم دور إيران  الفوضوي داخل المنطقة الشرقية داخل مهلة أل سعود  و تحديدا محافظة / القطيف /  تم بالبحرين حيت تحرك إيران أتباعها الشيعة لخلق البلبلة  و زرع الفتنة داخل المملكة البحرينية. بعجالة سوف نقلب صفحات التاريخ  بعجالة  حفاظا على عيونكم و هي أغلى ما أملك.

جرائم إيرانية مند عام 1729/ 1722 .

اقترف الإيرانيون على عهد الصفويين المجرمين مذابح في حق جيرانهم الأفغان الغلزانيين, بعدما شمر الأفغان على سواعدهم و طردوا شر طردة نظام الصفويين الذي كان  جاثما على الشعب الأفغاني مند 1722/ 1729 و كان المجاهد الأفغاني المير محمد صاحب الضربة القاضية التي قصمت ظهر الإجرام الصفوي بأفغانستان الذي دام سبعة أعوام  و ظل شعب أفغانستان محافظا على هويته التفافية و الدينية. مند دلك الحين و الحقد الإيراني منصبا على أفغانستان إلى أن حانت الفرصة بعد اقتحام السوقيات لأفغانستان عام 1979 / 1989 .حينها هاجر عدد من الأفغان هروبا من البطش الشيوعي  فقامت إيران  باستغلال ضيوفها أبشع استغلال  و اتخذت منهم ورقة ضغط على السوفيات .

كانت إيران تختار من بين ضيوفها الأفغان الشباب  و تشجعهم على حمل السلاح و العتاد و تفتح حدودها لهم لضرب مواقع السوفيات داخل أفغانستان. و لم تكن تقوم بدالك حبا في الأفغان بل فقط من أجل الضغط على السوفيات , و تلجم المقاومة الأفغانية , كلما دعت الضرورة لدالك , أي أنها كانت تتاجر بورقة المقاومة.  

   أما في ما يخص الملاجئ الأفغانية بإيران فكانت تفتقد إلى أبسط الشروط الإنسانية و كان العسس يضيق على كل تحركات اللاجئين الأفغان. لقد  كان المخيم أشبه  بجهنم و كانت  إيران تتلدد  بتعذيب ضيوفها الأفغان , هو نفس الأمر الذي يعاني منه المغاربة المحتجزون بمخيمات الذل   بتندوف  الجزائرية  حيت ما تقوم به الجزائر اليوم وهو ما كانت تقوم به إيران بالأمس بمخيمات الأفغان على أراضيها .

و أتمنى أن يفتح ملف تندوف على صعيد محكمة العدل الدولية و تتحرك مكاتب لاهاي لمحاسبة المجرمين داخل نظام بوتفليقة و مخيمات تندوف و لنا  عودة للموضوع.

تكملة لجرائم إيران.

بعد أن حرر الأفغان بلادهم من الشيوعيين دخلت إيران على خط المواجهة بين الفصائل الأفغانية و جندت مجموعة من المليشيات تابعة لها لضرب كل الفضائل المعارضة لسياسة إيران التي كانت تطمح إلى لعب دور داخل أفغانستان بعد الاستقلال , الأمر الذي تنبه له عدد من الأفغان و من تم جندت إيران ميليشيات لضرب معارضيها من داخل أفغانستان تحت ذريعة  أن تلك الفصائل المعارضة للوجود الإيراني  هم موالون لموسكو. لعبة خبيث كانت إيران تهدف من ورائها إلى تفتيت المجتمع الأفغاني الذي لازال  لم  يجمع شتاته بعد حرب طويلة .

خاتمة.

يظن البعض أن إيران مستهدفة من الغرب و الأمريكان و إسرائيل , لمادا يا ترى ؟؟ .

سأحاول تتبع خيوط الأزمة باختصار شديد , هل يعقل يا جماعة الخير أن يترك العالم بلدا قبليا معقدا نفسيا متزمتا دينيا مفتون بالبلبلة  يتحرش ليل نهار بجيرانه الخربان بالخليج .مدهوب اللب بكل ما  استجد في عالم التسلح , بلد له طموح عدواني ضد العالم العربي. هل يمكن لهاد النظام  الفاشي , أن يحصل على السلاح النووي ؟ و ادا ما وصل الإيرانيون إلى مبتغاهم فقل السلام على الأمن بالعالم العربي من مراكش إلى المنامة.

 إيران تحشر أنفها في كل شؤون العالم العربي, فبسببها حصلت مجزرة غزة بعدما حركت كلابها داخل حماس لغرض الضغط على الصهاينة, و بسببها فقدت سوريا مكانتها داخل الأسرة الدولية و بسببها أيضا ضيعت سوريا مشاريع استثمارية مهمة كانت ستعود بالنفع على الشعب السوري المقهور بسبب حماقة التصريحات السورية   المعادية للسعودية التي كان ورائها صاحب أكبر مؤخرة و خدود في العالم العربي / اللهم لا حسد / , المدعو فؤاد المعلم وزير خارجية سوريا .

أكتفي بهادات القدر فجرائم  نظام العمامات المهلهلة لا تعد و لا تحصى و يعتبر هاد النظام أو الورم القبيح مجرد   فيروس.

 عدونا الأول هم الإيرانيون قبل الصهاينة و إسقاط نظام العمامات  فرض عين و لا بد منه على الأقل سوف يرتاح شعبنا الإيراني من تسلط الفقهاء من داخل محراب القهر .

اللهم إني بلغت اللهم فاشهد.

و إلى دالك الحين لكم مني كل التقدير و الاحترام و عذرا على المقالة الطويلة.

إلى اللقاء.

 


تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز