لخبر... اكد الرئيس السوري بشار الاسد في لقاءه الاخير بادوارد جرجيان السفير الامريكي السابق في سوريا ان السياسة الامريكية في الشرق الاوسط " لا تجسد المساواة والحرية وحقوق الانسان " وطالب واشنطن بفهم افضل لحضارة المنطقة ومصلحة وكرامة شعوبها ".
التعليق
 * لم تتمكن جريدة " الدومري " من نشر تصريحات السيد الرئيس عن " الحرية " و " المساواة " لان وزارة الاعلام السورية الغت ترخيص الجريدة في اطار سعيها لتكريس الحريات في سوريا  .


* نفى سكان مدينة حماه الاشاعات الامريكية المغرضة عن وجود مقابر جماعية لسكان المدينة اسوة بمقابر صدام حسين ... وقال ناطق باسم المدينة ان اجهزة الاعلام الامريكية تبالغ كثيرا في هذه المعلومات وان الموجود هو مقبرة واحدة جماعية حفرها لسكان المدينة عم السيد الرئيس رفعت الاسد بتعليمات من والد السيد الرئيس حافظ الاسد واضاف ممثل المدينة ان عدد سكان المقبرة غير معروف على وجه التحديد ولكنه لا يزيد عن شي كم الف وكسور .فيه "


* ندد رئيس منظمة حقوق الانسان في سوريا من مقره في سجن المزة بالموقف الامريكي وقال ان حقوق الانسان في سوريا مكفولة وان دخوله السجن تم عن طريق الخطأ والسهو .... وان جلده في السجن وتعذيبه مع رفاقه من اعضاء المنظمة يهدف فقط الى تسليتهم .


* سألوا فخامة الرئيس عن الذي قصده " بمصلحة وكرامة شعوب المنطقة " فأجاب : اقصد مصلحة حكامها في ان يورثوا الحكم لاولادهم .


* اشادت الصحف السورية بتصريحات السيد الرئيس .... وقالت جريدة " البعث " في افتتاحيتها ان الحرية والمساواة بين طوائف الشعب السوري مكفولة بدليل وجود طائفتين فقط في سوريا ... طائفة المليارديرية وهم من المسئولين في حزب البعث .... وطائفة الفقراء والشحادين وهم غالبية الشعب السوري .


* قرر الرئيس الامريكي ارسال وفد خاص الى سوريا تكون مهمته " فهم حضارة المنطقة ومصلحة شعبها " بخاصة وان الرئيس السوري ذكر في اكثر من مناسبة ان مصلحة المنطقة وكرامة شعوبها لا تتم الا بسيطرة الحزب الواحد على الحكم والزج بالمعارضين في السجون وتوريث الحكم للابناء وسرقة خيرات البلاد وفتح السجون والمقابر الجماعية لابناء الشعب الحبيب والابقاء على مصطفى طلاس وزيرا للدفاع الى الابد .


* طلب الكونغرس الامريكي من الرئيس بوش ارسال خبراء الى سوريا كي يتعلموا منها اصول " المساواة " و " الحرية " لتطبيقهما في امريكا بخاصة وان سجل سوريا في حقوق الانسان بيرفع الرأس .
 

* بعث معمر القذافي برسالة الى واشنطن يدعو فيها الوفد الامريكي الى زيارة ليبيا ايضا بعد زيارة سوريا ... وجاء في رسالة القذافي ان تجربة ليبيا في " حقوق الانسان " يمكن تدريسها في الجامعات الامريكية ... واضاف انه سيسمح للادارة الامريكية بترجمة الكتاب الاخضر الى الانجليزية واعتماده كبديل للدستور الامريكي .