* عرب تايمز ....مواجهة في مخيم عين الحلوة بين جماعة فتح وجماعة جند الشام

استمرت الجهود المبذولة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينين في لبنان للحؤول دون حصول مواجهات امنية بين فصائل موجودة في المخيم، لا سيما بين حركة فتح ومنظمة جند الشام المولودة حديثاً وتضم بقايا حركات اصولية سابقة على خصومة شديدة مع فتح.

وتواصلت الاجتماعات في المخيم لمعالجة بعض السخونة التي نشأت قبل اسابيع مع اعلان ولادته جند الشام واتخاذ فتح تدابير امنية وآخرها اقامة حاجز عند مدخل المخيم لجهة حي السكة حيث يوجد اعضاء جند الشام، وهي خطورة تأتي بعد يومين على تعرض غاندي السحمراني (من جند الشام) لأحد عناصر الكفاح المسلح.

وأفيد ان اقامة الحاجز الفتحاوي ادى الى توتر نسبي لأجواء المخيم، وجرت مفاوضات واتصالات استمرت حتى امس، لمعالجة الموضوع، لافتة الى ان الحاجز الجديد لا يبعد سوى مائتي متر عن معقل منظمة جند الشام في حي الطوارئ وخط السكة من الجهة الشمالية الغربية للمخيم.

وتياينت اسباب اقامة الحاجز بين مسؤولي فتح وغيرهم من المراقبين لأجواء المخيم، واعتبر المشرف العام على ميليشيا فتح في لبنان منير المقدح ان الحاجز الذي بدأ التدقيق في اوراق السيارات وتفتيشها منذ أول امس يهدف فقط الى الحفاظ على أمن المخيم وجواره في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيشها المخيم وبعد الاشكالات التي وقعت اخيراً، رافضاً وضع هذه الخطوة في أي سياق آخر، مثل استهداف جند الشام والتضييق عليهم.

وتحدثت معلومات ان أبو يوسف شرقية المسؤول الاول عن جند الشام، ابلغ جهات اسلامية داخل المخيم ان وجود منظمته ليس موجهاً ضد أحد، ولا ضد امن عين الحلوة، وتحدثت مصادر متابعة عن جهود تبذلها بعض فصائل فلسطينية لإحياء اللجان الامنية ولجان المتابعة داخل المخيم، والتي تشارك فيها كل الفصائل والفئات على ان تكون هذه اللجان هي المرجعية المعنية لمعالجة أية حادثة او اشكال امني في المخيم.