* عرب تايمز ....سرقة فضيات بقيمة مليوني كرون في الدانمارك صنعت خصيصا للملكة رانيا

لم يكد خبر عقد الماس الذي تزينت به الملكة رانيا في عرس ولي العهد الاسباني والذي قيل ان ثمنه يزيد عن 25 مليون دولار حتى نشرت الصحف الدانماركية يوم امس عن سرقة فضيات بقيمة 2 مليون كرون صنعت خصيصا للملكة رانيا ونشرت الصحف الدانماركية صور الفضيات وصورة صاحبتها ملكة افقر دولة عربية تعيش على المنح والمساعدات

اذا اردت المزيد عن هذه السرقة اقرأ ما نشرته الصحف الدانماركية عن هذا الموضوع على هذا الرابط

http://www.cphpost.dk/get/79613.html

مصادر المعارضة الاردنية تقول ان حكومة الاردن لا تطتفي بالعيش على المنح والمساعدات الخارجية التي يذهب اكثرها الى جيوب المسئولين وانما ايضا تخطط هذه الايام لسرقة الطائرات العراقية المدنية الرابضة على الاراضي الاردنية منذ عام 1992 فقد قال مصدر أردنى مسئول ان اصرار العراق على استعادة طائراته المدنية الجاثمة فى مطار عمان منذ سنوات يقابله اصرار أردني على تخليصها من ذيول وتبعات ترتبت عليها قبل سحبها وتبلغ عدة ملايين من الدولارات رسوما أرضية.واكد المصدر فى الوقت نفسه فى تصريح لصحيفة الرأي الأردنية أمس ان هذه الطائرات التي اعتبرهاالأردن جزءا من الاموال العراقية المجمدة والبالغ مجموعها حسب ارقام معلنة قرابة النصف مليار دولار، غير صالحة للاستعمال من وجهة نظر خبراء لهم باع في قطاع الطيران. وفى تقرير مطول لها حول تلك القضية قالت الصحيفة ان مشكلة الطائرات العراقية الست الجاثمة في مطار الملكة علياء الدولي لاتزال عالقة وان الحل قد يمر ببعض العراقيل ليس اولها مبالغ مالية ترتبت على (حفظها) ولن يكون آخرها، ترتيبات فنية قد تعوق نقلها.

وقالت انه مع تجدد مطالبة العراق الذي يتطلع لاعادة تشغيل خطوطه الجوية الوطنية بدلا من تأسيس شركة جديدة (عارية) من اية التزامات فان قضية الطائرات التي لجأت للأردن منذ عام 91 عادت لتطفو الى السطح، لتدخل مجددا بين أخذ ورد، شأنها في ذلك، شأن القضايا المالية العالقة بين البلدين. وأشارت الى انه بالاضافة الى 2ر1 مليار دولار تقريبا، هي ديون يطالب الأردن بها العراق، فقد رتبت الطائرات التي نقلها العراق للأردن بغية حمايتها من القصف عام 91 مبالغ اضافية، تصل الى نحو خمسة ملايين دينار ( الدينار يعادل 41ر1 دولار) هي رسوم ارضيات في المطار الذي يعاني اصلا من ضيق في المساحات، بعدما شهد قطاع الطيران الأردني انفتاحا على مستوى الشحن والنقل الجوي، بترخيص شركات طيران خاصة.