* عرب تايمز ....ندوة تلفزيونية اردنية تنتهي باشتباك بالايدي وشتائم على الملك

انتهت ندوة تلفزيونية ساخنة صورها التلفزيون الاردني باشتباك بالايدي بين المتحاورين وبشتائم طالت الملك عبدالله ... الندوة ضمت نائب في البرلمان اسمه علي الزير ومعارض اسمه خليل عطيه ... النائب تهجم بالضرب على المعارض وهدد بعد الندوة في تصريحات صحافية برفع دعوى قضائية على المعارض يتهمه فيها بطالة اللسان اي بشتم الملك عبدالله والاسرة المالكة وهو اتهام قد يؤدي بالخصم الى السجن 3 سنوات وقد يحسم الحوار لصالح النائب الذي يستغل الحكاية على هذا النحو

تفاصيل المعركة نشرتها جريدة اردنية اسبوعية هي جريدة شيحان مع تزويق لبعض العبارات ودون الاطالة في الشرح ... تقول الجريدة :
بوكسات عطية تخرج الزير من مثلث الحوار
الزير لشيحان: سأقاضي عطية بتهمتين إطالة اللسان و مد اليد

انتهت الحلقة الحوارية التي بثها التلفزيون الاردني يوم الاحد الماضي من برنامج "مثلث الحوار" على خير بعد عشر دقائق ساخنة تخللتها معركة بالايدي ما بين النائب خليل عطية و علي الزير احد المرشحين الذي لم يحالفه الحظ في الوصول الى قبة البرلمان...
و الطوشة كما حصلت على تفاصيلها شيحان ان الزير وبعد ان احتد النقاش تفوه بعبارات لم يفهمها مقدم برنامج مثلث الحوار الزميل جميل النمري او الحضور باستثناء النائب عطية التي كان لوقعها على سمعه صدى كبيرا بدليل انه رد عليها بالانقضاض على الزير و ضربه.
من جهتهم تمكن المشاركون النواب الذين يمثلون الدائرتين الاولى و الثانية في عمان من فض الاشتباك الذي اوقف تسجيل البرنامج عدة دقائق لا سيما النائب عبدالمنعم ابو زنط و لولا تدخل النواب و الحضور الذين كان من بينهم انصار للنائب عطية يقول المطلعون لا احد يعلم ما كانت ستؤول اليه الامور, المعلومات المتواترة من استوديو مثلث الحوار تقول ان النائب ابو زنط اخذ على عاتقه لعب دور "الفزيع" اثناء المنازلة بين البطلين و التي استمرت لمدة عشرة دقائق على ذمة رواة عدول تخللها "تنكيس" الطاولات المتواجدة في الاستوديو اي طرحها ارضا و رفع ارجلها الى الاعلى و تحطيم مقعدين على اكثر تقدير, و امام هذا المشهد التراجيدي لتلك الحلقة من مثلث الحوار الذي حضرها نائب محافظ العاصمة و بعض مدراء الدوائر انفض ساحر المشاجرة و عاد الجميع الى استكمال ما تبقى من تسجيل للحلقة باستثناء الزير الذي طلب منه عدد من النواب الخروج من مكان التسجيل لاعادة الامور الى نصابها.
و رغم ما جرى الا ان الكل من متشاجرين و فزيعة و حجيزة و رسميين و جمهور صامت اجمعوا على ان مثلث الحوار يشكل مساحة ديمقراطية لا بد من احترامها واستغلالها بشكل صحيح بعيدا عن المزايدات وتسجيل المواقف.
من جانبه قال علي الزير لشيحان معلقا على ما جرى في برنامج مثلث الحوار ان هذه هي الديمقراطية التي تحولت الى حلبات مصارعة على الملأ واضاف انه يكن كل الود والاحترام للنائب خليل عطية الذي لم يتقبل النقد بشكل ودي, مؤكدا انه انتقد اداء بعض النواب الذين نادوا في برامجهم الانتخابية الى ضرورة وجود تواصل بينهم وبين قواعدهم الانتخابية عبر فتح مكاتب في هذه المناطق ولم يقصد خليل عطية بهذا الانتقاد لكن عطية كما يشير الزير وصفه بانه غير صادق وتطور الامر الى مد اليد ومن ثم الى تدخل الناس في الامر وتطوره الى مشاجرة.
واضاف الزير انه بشكل عام يأسف على ما جرى ولا يعرف لماذا تصرف معه خليل عطية بهذا الوضع مع ان اخرين من النواب تم انتقادهم بالاسم واستوعبوا الامر متمنيا عدم وصول الامر الى مد اليد, مؤكدا انه سجل قضية ضد خليل عطية يتهمه فيها باطالة اللسان ومد اليد وارفق فيها تقريرا طبيا اوليا يفيد بحالته.
واشار الزير الى ان الامر تم حله من قبل المحافظ ومدير الشرطة وتم اعطاء عطوة عشائرية