* عرب تايمز ....سبعة وثلاثون بالمائة من نسوان الاردن يشاهدن افلاما جنسية

كشفت دراسة نشرها المركز العربي للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة في عمّان أن 37 من النساء الأردنيات يشاهدن الأفلام الإباحية( الجنسية ) وذلك وفقا لما كتبه عصام محمود المجالي لموقع ايلاف من مدينة عمان نقلا عن دراسة قال انها صدرت عن دكتور اردني مختص بالمسائل الجنسية .

وقالت الدراسة التي أعدها الدكتور وليد سرحان المختص بالأمراض النفسية حول الثقافة الجنسية والسلوك والممارسات الجنسية بين النساء الأردنيات المتزوجات، أن مصادر معرفة النساء الجنسية كانت بين 35% من النساء من الزوج و 21% من النساء من المواد المطبوعة و 22% من المناهج و 20% من أصدقائهن أو صديقاتهن و 7% من الأمهات في حين أن 34% من النساء يجمعن بين كافة المصادر.

وأظهرت الدراسة التي أجريت على 150 سيدة في المجتمع الأردني تتراوح أعمارهن ما بين 18 إلى 65 سنة ومدة زواجهن من سنة إلى 40 سنة، أن 53% من السيدات بزيادة معرفتهن الجنسية في حين رفضت 33% من السيدات معرفة المزيد عن الجنس.

ودعمت النتائج بحسب الدراسة ان الانطباع السائد بان الأمور الجنسية في المجتمع العربي تختلف عن مجتمعات أخرى, وتظهر هذه الدراسة بعض الاضطرابات والقيود والأفكار الخاطئة.
وقد قيمت 14% فقط من السيدات الأردنيات بان معرفتهن الجنسية ممتازة وحوالي 43% منهن معرفتهن جيدة جدا و 33% جيدة في حين اعتبرت 9% من السيدات ان معرفتهن الجنسية ضعيفة.
وبحسب الدراسة فان 89% من أفراد العينة لا يعتقدن بان الدين يمنع الثقافة الجنسية, في حين اعتبرت 6% من السيدات ان ا لدين يمنع الثقافة الجنسية. واعتبرت 38% من السيدات الأردنيات ان الجنس مهم جدا بالنسبة لهن في حين اعتبرت 51 % أن أفراد العينة ان الجنس مهم ورفضت 8% من أفراد العينة ان يكون الجنس مهما.
وبينت أن 37% من الزوجات ان معرفة أزواجهن الجنسية ممتازة في حين بينت 53% منهن ان معرفة أزواجهن الجنسية جيدة واعتبرت 8% من الزوجات ان معرفة أزواجهن ضعيفة.
وقد تلجأ 9% من السيدات عند وجود مشاكل جنسية إلى الزوج في حين تلجأ 22% إلى الأصدقاء و 37% إلى الأطباء, وفي حالة اللجوء إلى الطبيب فان 66% يلجأن إلى طبيب عام و 63% إلى طبيب نسائي و 14% إلى طبيب نفساني.
و تباينت أراء السيدات حول دعمهن للثقافة الجنسية فأيدت 63% منهن الفكرة في حين رفضتها 27% منهن واختلف كذلك تقييمهن للجنس حيث اعتبرته 24% منهن واجبا و 11 عبئا و 56% استمتاعا.
وأكدت 10% من السيدات أنهن يشاهدن الأفلام الإباحية لإمتاع أزواجهن في حين بينت 27 % أنهن يشاهدن هذه الأفلام لرغبتهن بذلك ورفضتها 63% من السيدات.
وبينت 13% من عينة الدراسة انه لا يوجد لديهن مشاكل جنسية في حين اعترفت 12% من السيدات ان لديهن مشاكل جنسية.

ويؤكد الدكتور سرحان أن المعرفة الجنسية والسلوك والفكرة ترتبط بالثقافة والتعليم والتقاليد المحلية. وقال ان الثقافة الجنسية غير منتشرة في العالم العربي والذي غالبا ما يتجاوز عنه الأساتذة لأنهم يجدونه موضوعا محرجا قد يسبب الإحراج في الصف. وأضاف د. سرحان ان الأسرة تلعب دورا في الثقافة الجنسية لدى الأطفال وتعتمد الأسرة التكتم على هذا الموضوع ويتم تحذير البنات دائما لاتخاذ الحذر لان غشاء البكارة أهم جزء في أجسامهن وإذا جرح فان البنت تخسر مستقبلها، وحتى ان بعض البنات لا يركبن الدراجات أو الحصان أو حتى لا يمارسنها حتى لا يخسرن غشاء البكارة، وبالتالي الشرف, وتخضع البنات عادة للاعتقاد بان الجنس هو عبء عليهن والواجب يجعلهن زوجات جيدات.

ويعتبر د. سرحان ان العلاقات الجنسية يجب ان تكون بين المتزوجين فقط وأي علاقة جنسية قبل الزواج أو خارج العلاقة الزوجية غير مقبولة في الدين والقيم والعادات, وحيث ان العلاقات الجنسية في الزواج متغيرة بسرعة لان المجتمع العربي يتحول إلى حياة المدينة والقيم الغربية, ويمكن ان يرى الفرد الممارسة بين الأزواج في البداية في خيمة في الصحراء ولكن دون استمتاع بهدف إرضاء الزوج وإنجاب الأطفال.

أما الأفراد العاديون في المدن الذين يعتقدون بأنهم يعرفون الكثير عن الجنس فإنهم يسيرون في حياتهم الجنسية بقليل من الانسجام والاتصال وقد تصطنع النساء اللذة الجنسية لإقناع الزوج.
وأوضح د. سرحان ان الجنس مشكلة شائعة بين العديد من الفتيات اللواتي يخفن من ليلة الزواج وسلب البكارة والذي ما يزال في العديد من المناطق مطلوب من قبل العائلتين التي ينتظر أفرادهما إشارة نزول الدم.
وبحسب د. سرحان فان طريقة التنشئة تلعب دورا في المشاعر الجنسية والرغبة والاقتناع والشعور بالذنب وعندما يتم تقبل الزواج يتم إخبار الفتاة ان هذا واجبها وعليها تقديم الجنس للرجل لإمتاعه ويتم فرض ذلك عليها من الزوج الذي لا يهتم بزوجته ومشاعرها وآرائها وبالتالي يبدأ الزواج بدون رغبة جنسية ويستمر كذلك.

ووجد الدكتور سرحان أن الاختلال الوظيفي الجنسي للنساء متأثر بثقافة الرجل الجنسية وآرائه وسلوكه الذي يكون سلبيا في الغالب وهذا يحتاج إلى دراسة أكثر في الثقافة العربية.