* عرب تايمز ....على ذمة جريدة الوطن الكويتية .... اتهامات متبالدة بين قطر والسعودية ....الرياض تتهم قطر بتمويل المعارضة السعودية في لندن وقطر تتهم السعودية بالتورط في محاولة الانقلاب

نشرت جريدة الوطن الكويتية هذا الخبر الذي يكتسب اهميته من كون الكويت كانت الوسيط بين قطر والسعودية وبالتالي يعتقد ان الوسيط الكويتي الذي اشترك في اللقاءات التي تمت بين الامير سلمان وحاكم قطر قد هرب هذه الاسرار الى الجريدة الكويتية ... تقول الجريدة : !!
رغم استئناف الوساطة الكويتية هذا الاسبوع، تجد المملكة العربية السعودية وقطر صعوبات في حل خلاف بينهما نجم بحسب دبلوماسيين، عن اتهامات متبادلة بدعم المعارضة في البلد الآخر.
وصرح دبلوماسي عربي في الخليج لوكالة فرانس برس ان السلطات القطرية تتهم مسؤولين سعوديين بالتورط في محاولة انقلاب عام 1996استهدفت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
واضاف ان المسؤولين السعوديين يتهمون بدورهم قطر بتمويل المعارضة السعودية في لندن وبينهم سعد الفقيه الذي يتزعم الحركة الاسلامية للاصلاح في السعودية.
وكان مصدر قطري أعلن الخميس ان أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني والأمير سلمان بن عبد العزيز أمير الرياض، اجتمعا في مونتي كارلو بفرنسا بهدف حل خلاف بين البلدين حول المعارضة السعودية في اطار مهمة مساع حميدة قامت بها الكويت ممثلة برئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الصباح.
وقالت نشرة غالف ستايت نيوزليتر السرية في عددها الخميس، ان القادة السعوديين يتهمون قطر بتمويل اعضاء من المعارضة الاسلامية في لندن ويؤكدون ان لديهم ادلة على ذلك.
وتتمثل هذه المعارضة بالحركة الاسلامية للاصلاح في السعودية التي يتزعمها سعد الفقيه منذ 1996 . وقد انبثقت هذه الحركة عن انشقاق داخل لجنة الدفاع عن الحقوق المشروعة، وهي جمعية ذات منحى اسلامي انشئت عام 1993 ومنعت فور انشائها وقد لجا المتحدث باسمها محمد المسعري الى بريطانيا عام 1994 .
وكان الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي قد اتهم مؤخرا، الفقيه والمسعري بالتورط في اعتداء اودى بحياة خمسة غربيين في الأول من مايو في ينبع وقال ان قائد الهجوم الاخير كان له صلات مع كل من المارقين (سعد) الفقيه و(محمد) المسعري.
وقال دبلوماسي في الخليج لوكالة فرانس برس انه في اطار الوساطة الكويتية التي بدأت خلال القمة الاخيرة لمجلس التعاون الخليجي في الكويت في ديسمبر 2003، طالب القطريون بحث موضوع اتهاماتهم حول تورط سعودي في الانقلابالفاشل عام 1996، الامر الذي رفضه السعوديون تماما كما رفضوا هذه الاتهامات جملة وتفصيلا.
وفي مايو 2001، حكمت محكمة استئناف قطرية بالاعدام على 19 شخصا متورطين في محاولة انقلاب عام 1996، بينهم 18 مواطنا قطريا ومنهم وزير الاقتصاد والمالية السابق، حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني، اما المحكوم عليه التاسع عشر فهو سعودي.
واتهم ابن عم الأمير، حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني بالتخطيط للانقلاب بمساعدة جهات خارجية لم تحددها السلطات القطرية.
وشهدت العلاقات بين الرياض والدوحة توترا بعد ان بثت محطة الجزيرة في يونيو 2002 برنامجا انتقد خلاله متصلون بالمحطة ولي العهد السعودي خصوصا على مبادرته للتسوية في الشرق الاوسط متهمين الرياض بخيانة القضية الفلسطينية.
وللاعراب عن امتعاضها، استدعت السعودية في سبتمبر 2002 سفيرها من الدوحة. وعلى الاثر قاطع ولي العهد السعودي قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في الدوحة. (أ.ف.ب)