* عرب تايمز .... جهاد فواز المومني يحمل الفلسطينيين في الاردن جريرة عصابة طواحين العدوان المكونة من اربعة افراد من ال الصمادي

فر شقيقان من عائلة الصمادي الاردنية من محكمة اردنية كانت تنظر في قضيتهما الامر الذي دفع الحكومة الاردنية الى الاعلان عن فرارهما وعرض مبالغ مالية لمن يدلي بمعلومات عنهما خاصة وانهما من المجرمين الخطرين الذين ادينوا من قبل بعدة جرائم واشتهروا باسم عصابة طواحين العدوان نسبة الى المنطقة التي كانوا يمارسون فيها عملياتهم

جريدة شيحان التي تزرع هذه الايام العنصرية البغيظة بين المواطنين لم تذكر في الخبر المنشور عن هذه العصابة ان افرادها من عائلة اردنية معروفة هي عائلة الصمادي وانما ذكرت ان احد افراد العائلة التحق قبل عشرين سنة بالمقاومة الفلسطينية ثم خلصت جريدة جهاد فواز المومني الى ان زعيم العصابة تعلم السرسرة واستعمال السلاح من الفلسطينيين وعليه اصبح الفلسطينيون مسئولون عن عصابة طواحين العدوان

وكانت اسمى خضر وزير الدولة الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية قد اعلنت.. ان شقيقين متهمين بعدة قضايا جرمية فرا من محكمة جنوب عمان بعد اقتيادهما اليها من مركز اصلاح وتأهيل قفقفا، والشقيقان المتهمان هما محمد عايد سعيد الصمادي وشريف عايد سعيد الصمادي.. على الاول تسعون قيدا جرميا وعلى الثاني خمسة قيود.واكدت خضر.. ان قوات الامن التي تقوم حاليا بالبحث عن المتهمين الفارين تناشد المواطنين الابلاغ عنهما لاعادة القاء القبض عليهما ومحاكمتهما.
تجدر الاشارة الى ان الشقيقين محمد وشريف الصمادي مطلوبان في قضايا جرمية منظورة امام مدعي عام الكورة / اربد ومحكمة الجنايات الكبرى.واعلنت الناطق الرسمي باسم الحكومة انه تم فتح تحقيق للوقوف على ملابسات فرار المتهمين بهدف محاسبة المسؤولين عن ذلك .
وذكرت ادارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي في مديرية الامن العام.. انه ظهر امس تمكن كل من النزيل شريف عايد سعيد الصمادي مواليد عام 1982 وشقيقه محمد عايد سعيد الصمادي مواليد 1975 المحكومين والموقوفين قضائيا بتهم الاتفاق الجنائي والسلب والسرقات من الفرار من الحفظ القانوني من امام محكمة جنوب عمان اثناء ادخال بعض الموقوفين الى المحكمة حيث تم تشكيل هيئة تحقيق برئاسة المفتش العام وعضوية المستشار العدلي للوقوف على ظروف وملابسات الحادث.وتهيب مديرية الامن العام بالاخوة المواطنين التعاون وتقديم اي معلومات مفيدة تتعلق بالجناة علما بان المديرية قد خصصت مكافأة مادية مجزية لمن يدلي بأي معلومات تؤدي للقبض على المذكورين.. بالاتصال على هواتف مديرية الامن العام رقم 196 / 191/ 5698980 او ابلاغ اقرب مركز امني.



اما جريدة شيحان فقد نشرت القصة بالشكل التالي : كشفت مصادر امنية مطلعة النقاب عن تمكن ثلاثة من افراد عصابة ما تسمى طواحين العدوان من الهروب اثناء تواجدهم في المحكمة يوم الاربعاء الماضي... وقالت المصادر ان احد افراد العصابة تمكن اثناء انتظار العصابة للمثول امام القاضي في احدى قاعات التنفيذ القضائي من سرقة سلاح احد افراد الامن العام وتهديد المتواجدين في القاعة بالقتل حتى تمكن من الهرب هو واثنان من افراد العصابة كانوا متواجدين في غرفة التنفيذ القضائي...
وبحسب المصادر فإن افراد العصابة استقلوا سيارة تكسي اثناء هروبهم من المحكمة وان قوات الامن فرضت طوقا امنيا حول المنطقة وقامت بأغلاق المداخل الرئيسية المحيطة بالمحكمة من اجل القبض علي المجرمين... وبينت المصادر ان الاجهزة الامنية استطاعت تحديد الاماكن التي يتحرك فيها افراد العصابة وانها- الاجهزة الامنية- بصدد القاء القبض عليهم...
وكانت قضية طواحين العدوان قد تفجرت في العام [1989] عندما القي القبض على عصابة اجرامية في منطقة طواحين العدوان جميع افرادها ينحدورن من اسرة واحدة وبعد ان خرجوا من السجن في نهاية التسعينات عادوا لممارسة نشاطهم الاجرامي في عام [2001]...
وبحسب المعلومات فإن افراد هذه العصابة مدربون بشكل جيد على استخدام الاسلحة والتخفي والهروب من مسرح الجريمة...
وتشير المعلومات المؤكدة ان رب اسرة طواحين العدوان انتسب الى العمل الفدائي الفلسطيني اثناء تواجده على الاراضي الاردنية حيث تزوج من امرأة هي الاخرى تمارس العمل الفدائي واثناء احداث ايلول الاسود غادر الزوجان الاردن الى لبنان حيث تلقى الزوج تدريبات عالية المستوى على استخدام الاسلحة والاجرام...
وتبين المعلومات ان كلا الزوجين جيرا هذه التدريبات التي كانت لحساب اعمال ثورية الي اعمال اجرامية لدى عودة الاسرة الى الاردن بعد الاجتياح الاسرائيلي لجنوب لبنان عام [1982] وفي نهاية الثمانينات توفي رب الاسرة عندها بدأت العائلة تتحول عصابة مسلحة لقطع الطرق وارتكاب ابشع الجرائم للحصول على المال... وتفيد السجلات الاجرامية ان هذه العصابة ارتكبت خلال الفترة [1991 - 1989] اكثر من [132] قضية سلب وسرقة و[4] قضايا قتل و[5] قضايا شروع بالقتل وعادة كان يشترك مع افراد العصابة زوجات ابنائهم وازواج بناتهم وبعض الاصدقاء المقربين منهم...
وكانت الاجهزة الامنية قد القت القبض على افراد العصابة قبل حوالي ثلاثة اعوام في منطقة صويلح بعد ساعات من عمليات اطلاق النار المتبادل بين افراد العصابة ورجال الامن...0

انتهى الخبر كما نشرته شيحان والسؤال هو : هؤلاء لصوص وحرامية من عائلة اردنية معروفة فكيف زج جهاد فواز المومني اسم فلسطين والعمل الفدائي بهذا الموضوع وبهذه السوقية ؟ جهاد نفسه رسب في عدة مدارس ومعاهد وحتى جامعة بيروت العربية لم تقبل به رغم سهولة الانتساب اليها فطار الى روسيا واشترى شهادة لا تسوى بصلة وجاء الى كندا فاشتغل في بقالة قبل ان يعود الى الاردن ليصبح عينا مع انه مسخرة الوسط الصحافي فهل يجوز مثلا التهجم على جميع الاردنيين من عائلة المومني المعروفة والمحترمة لمجرد ان كلبا منها يعتاش على الفتنة بين المواطنين ؟