* عرب تايمز ....ليس مجرد مكتب للمصالح في ابو ظبي وانما هو عبارة عن سفارة اسرائيلية كاملة

تبين ان الاتفاق السري الاماراتي الاسرائيلي لم يكن بشأن مكتي تجاري على غرار المكتب الاسرائيلي في تونس وانما هو سفارة اسرائيلية كاملة باركها ووضع لمساتها الاخيرة المفكر الاستراتيجي الشيخ محمد بن زايد خلال زيارته الاخيرة الى واشنطن

ووفقا للمعلومات التي تبدأت تخرج من ابو ظبي فان الشيخ زايد التقى مسئولا اسرائيليا بارزا في لندن واعقب ذلك زيارة سرية قام بها ابنه الشيخ حمدان وزير الخارجية الى تل ابيب ووفقا للمصادر ذاتها فان الموقف الاماراتي جاء على سبيل المقايضة في مقابل ان تمتنع اسرائيل عن اثارة الاتهامات بمعاداة السامية للشيخ زايد ولزوجته الشيخة فاطمة التي دفعت الغرامة التي فرضتها محكمة باريسية على مفكر فرنسي اتهم بمعاداة السامية

ووفقا لهذه المصادر فان الشيخ زايد وجد ان التصالح مع اسرائيل سيضمن لاولاده الاستقرار في حكم المشيخة التي تنظر الى دور مماثل لدور مشيخة قطر في المنطقة

وكانت جريدة (هآرتس) الاسرائيلية اول من كشف النقاب عن هذه الاتصالات وعنها نقلت الصحف الاردنية الرسمية الخبر مما يعني ان النشر قد تم باتفاق وان النشر لن يغضب مشيخة ابو ظبي التي ارتبطت مؤخرا بمصاهرة مع القصر الحاكم في الاردن

وقالت هارتس أن إسرائيل تتخذ خطوات لتحسين علاقاتها مع العالم العربي عقب موافقة الحكومة علي خطة (فك الارتباط) مشيرة إلي أنها تجري (محادثات بلغت مرحلة متقدمة) لفتح مكتب تمثيل في أبوظبي.ونسبت الصحيفة إلي مصادر دبلوماسية في القدس قولها إن (مسؤولين إسرائيليين يجرون منذ شهور محادثات مع ممثلين لدولة الامارات العربية المتحدة حول فتح مكتب يمثل المصالح الاسرائيلية في المنطقة). وأضاف التقرير المنشور أيضا في موقع (هآرتس) علي الانترنت أن إسرائيل تدرس أيضا إرسال مبعوث خاص يحمل رسالة من وزير الخارجية سيلفان شالوم إلي قيادة دولة الامارات لعرض تفاصيل خطة فك الارتباط بين إسرائيل وقطاع غزة وفكرة إقامة علاقات وذكرت المصادر ان ملك المغرب لعب دورا بارزا في هذه الاتصالات بحكم علاقته باسرائيل من ناحية وعلاقته بالشيخ محمد بن زايد الذي تلقى تعليمه المدرسي الابتدائي والاعدادي مع ملك المغرب الحالي في مدرسة تابعة للقصر المغربي.

وبلغت الاتصالات بين اسرائيل وابوظبي مرحلة متقدمة خصوصا وانه تم البحث في المسائل المتعلقة بموقع هذا المكتب ومساحته وامنه وان خبيرا قانونيا من وزارة الخارجية الاسرائيلية ينكب علي صياغة اتفاق بحسب الاذاعة الاسرائيلية.