* عرب تايمز ... مقصوف الرقبة ...دمه خفيف ومقالاته ترفع ارقام التوزيع لجريدة الوطن الكويتية وتخصصه ضرب الفلسطينيين تحت الحزام والسخرية من الاردنيين والاكل على موائد السفراء

كتب : زهير جبر

اسمه فؤاد الهاشم .... صحافي كويتي ساخر له قلم سيال و " وقح " ساهمت مقالاته في رفع توزيع جريدة الوطن الكويتية رغم اعترافه في اكثر من مقال انه من المترددين على موائد السفراء والوزراء والشيوخ الذين يوجه اليهم عبر زاويته في الجريدة برقيات شكر وغزل .... ورغم ان زميلنا الدكتور اسامة فوزي قد كتب مهاجما الهاشم في احدى المقالات الا انه يعتبره من اهم كتاب الاعمدة الصحفية العرب لان اسلوبه الساخر اصبح اندر من الكبريت الاحمر كما يقول اسامة ... ويضيف ان كتاب الاعمدة في الصحف العربية معظمهم من ثقلاء الدم ممن توصلوا الى الاعمدة عن طريق الواسطة ومسح الجوخ في حين ان فؤاد الهاشم فرض نفسه بأسلوبه المميز الذي يكاد ينقرض هذه الايام .

في مقاله الاخير سخر الهاشم من العراقيين والاردنيين .... وطالب بمنع استيراد المعلمين الاردنيين بسبب مواقف الملك حسين من الكويت خلال حرب الخليج وكان قبل ايام قد اتهم السفارة الاردنية في بغداد بايواء مائتي عنصر من المخابرات الاردنية التي تنسق مع الموساد واتهمها ايضا بالتحقيق مع سجناء ابو غريب .

وفيما يلي نص المقال ... اولا تقديرا لهذا القلم المميز - رغم اختلافنا مع الكثير مما ينشره بخاصة ضد الشعب الفلسطيني - وثانيا لان ما يقوله يعكس بالتأكيد معلومات يستقيها الهاشم من المسئولين والسفراء والشيوخ الذين ياكل على موائدهم .

يقول الهاشم :

أيام زمان.. قبل التاسع من ابريل عام 2003، كان الجرذ صدام حسين يقول ان الأمريكيين جبناء وليست لديهم الشجاعة على المواجهة وجها لوجه، بل يحتمون خلف التكنولوجيا! وبالطبع، ما يقوله صدام حسين يتلقفه القومجية العرب والثورجية المخابيل ويرددونه بشكل مكرر وممل وبلا.. عقل! اذا كان الله عز وجل قد اعطاني عقلا جبارا استطيع ان اقاتلك بواسطته وارسلك الى مهاوي الردى دون ان اتحرك من مكاني وبضغطة زر واحدة، فلماذا اقوم بتلويث يدي بدمك؟! بالامس، ظهر واحد من هؤلاء المخابيل على شاشة العربية وقال ان الامريكيين يتحاشون المواجهة على الارض! حسنا، انهم يريدون من بريمر ان يمتطي حصانه الابجر ويمسك بسيفه الصمصام ويدخل الى الفلوجة وهو يصرخ بأعلى صوته. .أين أنت يا مشلح بن ستيان؟ أخرج لمبارزتي.. ثكلتك أمك وترملتك زوجتك وتيتم فروخك.. عليك اللعنة يا هذا! السيد بول بريمر لا يفعل ذلك، بل يجلس في مكتبه المحصن ثم يتصل بقائد القوات المركزية ويطلب منه ارسال عشر قاذفات من طراز اف-18 حتى تدك رؤوس وتحرت لحى ابو مصعب الزرقاوي وجماعته، لأنه رجل جبان يذبح اسيرا لا حول له ولا قوة بمساعدة ثلاثة من ازلامه ويقطعون رأسه بعد ان يغطي وجهه باللثام هو وعصابته خوفا من... الانتقام ولكي لا يموت بسرعة ويذهب الى جهنم وبئس.. المصير! مشكلة هؤلاء المجانين العرب انهم على استعداد لقتال من يطلقون عليهم اعداء الاسلام في كل مكان الا في.. القدس المحتلة وفلسطين السليبة!

.. تصلني العشرات من الشكاوى كل سنة من الطلبة الكويتيين الذين يتلقون دراستهم في الاردن حول المضايقات والضرب والاهانات التي يتلقونها باستمرار، وردي عليهم دائما هو.. زين يسوون فيكم الاردنيون لأن لا احد عاقلا يمكن ان يتوجه للاقامة في بلد يكن له كرها عميقا يكفي لتوزيعه على كافة الاقطار العربية حتى.. يفيض! لو كنت مكانهم -لاقدر الله- لما ذهبت للدراسة هناك، بل استطيع التوجه الى مصر او سوريا او لبنان او البحرين او الامارات او السعودية او حتى الهند وباكستان وبلاد تركب الافيال وتحترم.. ضيوفها! قال لي دبلوماسي اردني في سفارة بلاده في الكويت في عام 1983 ان الاردني يكره الفلسطيني -المتأردن- والفلسطيني المتأردن يحقد على الاردني، فكيف يمكن لهؤلاء ان يحبوا احدا يعيش معهم وتحديدا لو كان.. كويتيا؟! لن اطالب الحكومة الكويتية بسحب الطلبة من هناك، فكل طالب كويتي عقله في راسه ويعرف خلاصه، ويستطيع ان يتخذ قراره بنفسه.. ليريح ويستريح! و.. لا تنام بين القبور ولا تشوف منامات.. وحشة!!

.. الباششي! هكذا ينطق المذيع -أو المذيعة اللبنانية- اسم عدنان الباججي في المحطات الفضائية وستموتون من الضحك حين تسمعونهم ينطقون اسم.. الجادرجي!!