* عرب تايمز ... الملكة نور طلبت الغاء الجولة في شوارع عمان لدواعي امنية والامير حسن لم يشترك حتى في حفل الاستقبال

رغم ان التلفزيون الاردني الذي نقل على الهواء مباشرة موكب الزفاف الملكي نشر في هامش الشاشة سردا للطرق التي سيسلكها الموكب داخل العاصمة عمان الا ان مسار الموكب اختصر والغيت الجولة داخل المدينة دون سابق انذار الامر الذي دفع المراقبين الى التكهن بوجود دواعي امنية وراء القرار بخاصة وان الامير حمزة كان يستقل مع عروسه سيارة مكشوفة

ووفقا لما يتداوله الاردنيون في صالوناتهم السياسية فان القرار اتخذته الملكة نور التي وجدت ان الظروف الامنية لا تشجع على تجول موكب ابنها في العاصمة على هذا النحو وتمت عملية الالغاء في اخر لحظة الامر الذي غير الكثير من خطط العرس وادت الى اختزال الكثير من فقراته

ولوحظ غياب الامير حسن عن المناسبة ولم يكن موجودا حتى من بين الضيوف كما لوحظ وجود حالة من عدم الانسجام بين الملكة رانيا والملكة نور اللتين تفرقتا خلال العرس بعد ان استقبلتا معا الضيوف ووفقا لما يقوله المراقبون فان الملكة رانيا احتجت على الغاء الجولة في حين اعتبرت الملكة نور قيام ابنها بجولة مع عروسه في سيارة مكشوفة كهذه وفي شوارع عمان مجازفة امنية لا داعي لها بخاصة وانها تأتي بعد تهديدات من تنظيم القاعدة الارهابي جناح الزرقاوي الذي خطط لعملية كبرى كادت تؤدي الى مقتل الالاف قبل اقل من شهر من العرس الملكي

من المعروف ان الامير حمزة اصبح وليا للعهد بعد وفاة ابيه ووفقا لما يقوله الاردنيون فان الامير كان مرشحا لخلافة ابيه ولكن تطور الحالة الصحية للملك الراحل اجبرته على تعيين ابنه عبدالله واخذ تعهد منه امام اخوانه بتعيين اخيه حمزة وليا للعهد وقد بدأت بوادر الجفاء بين الملكة نور والملك عبدالله تظهر للعيان بعد اسابيع قليلة من تسلم الملك للحكم وتطور الجفاء بعد قيام الملك بتصفية نفوذ الملكة نور المتمثل برجلين لعبا دورا بارزا في ابعاد الامير حسن عن الحكم وهما رئيس الاركان المشتركة ورئيس المخابرات سميح البطيخي الذي يقال ان ابنه كان مرشحا كعريس لاحدى بنات الملكة نور قبل الاعلان عن تورط البطيخي بجريمة سرقة البنوك الاردنية