* عرب تايمز .... المخابرات الاردنية تتدخل في الجامعات واسرائيل شاركت سرا في مؤتمر المياه المنعقد في عمان

ذكر موقع ايلاف الاخباري الذي يبث من لندن في تقرير لمراسله من العاصمة الاردنية عمان عصام المجالي ان الاحزاب المعارضة طالبت بوقف تدخل جهاز المخابرات في اعمال الجامعات الاردنية كما كشف الموقع النقاب عن ان اسرائيل تشارك سرا في مؤتمر المياه المنعقد في الاردن .... وتحت عنوان " تعتيم إعلامي ورسمي إسرائيل شاركت في أعمال المؤتمر الدولي لإدارة المياه في الأردن" تقول ايلاف : كشفت مصادر سياسية مطلعة أن إسرائيل قد شاركت بفعالية وعلى نطاق واسع في أعمال المؤتمر الدولي لإدارة المياه، الذي يعقد في منطقة البحر الميت، بمشاركة 32 دولة وتستمر أعماله لمدة 5 أيام، بمشاركة خبراء32 دولة منهم العديد من مسؤولي المياه وخبرائها في الدول العربية.
ولم تعلن الجهات الرسمية الأردنية المشاركة الإسرائيلية في المؤتمر الذي عقد بتمويل كامل من الوكالة الأمريكية للإنماء الدولي وافتتحه الملك عبد الله الثاني.
وأكدت المصادر أن هذا المؤتمر هدف إلى تحقيق نوايا إسرائيلية في توفير كميات إضافية من المياه لحاجاتها المستقبلية.
وطالبت المعارضة الأردنية الحكومة بالتوقف عن الممارسات التطبيعية مع العدو، والتركيز على المشاريع الوطنية والعربية. كما حذرت من زيادة أسعار المياه،خاصة وأن الشعب الأردني المرهق بالضرائب والرسوم العالية والذي يعاني من اتساع دائرة الفقر والبطالة غير قادر على تحمل أية أعباء مالية جديدة

وعلى الصعيد الامني قالت ايلاف ان احزاب المعارضة الاردنية طالبت رئيس الوزراء فيصل الفايز بوقف التدخل الأمني ( المخابرات ) في تعيين أعضاء هيئة التدريس وترقيتهم في الجامعات الأردنية،وسياسات قبول الطلبة في الجامعات التي اعتبرتها غير عادلة وتتناقض مع مبدأ المساواة بين الأردنيين.
وعبرت الأحزاب عن استيائها لما آلت إليه الأمور في الجامعات الأردنية خاصة بعد الاشتباكات الدموية التي وقعت في الجامعة الاردنية مؤخرا وتبين ان المخابرات كانت طرفا فيها .
وأشارت المذكرة لجملة من الممارسات التي تخل بمبدأ استقلالية الجامعات وكذلك التمييز في المعاملة في سياسة القبول في الجامعات تسبب احتقانات في المجتمع، لا تخدم الوحدة الوطنية ولا الأمن الوطني.كما انتقدت المذكرة انحسار المشاركة الطلابية في انتخاب مجالس واتحادات الطلبة والمضايقات التي يتعرض لها الطلبة و تدخلات الجهات الأمنية( المخابرات )، من خلال إقامة تنظيم خاص بها، وفرت له الرعاية، بينما عمدت إلى التضييق على التيارات الفكرية المخالفة لسياسات الحكومة في بعض القضايا، بالاستدعاءات وممارسة الضغوط لحرف إرادتهم مشيرة بذلك الى اتحاد للطلاب شكلته المخابرات ودعمته ووفرت له كل الامكانات لتخريب العمل الطلابي في الجامعات بعد فوز الطلبة المحسوبين على المعارضة في عدة انتخابات في عدة جامعات اردنية.
وأضافت المذكرة أن استخدام أسلوب العصا والجزرة، أساء إلى البيئة التعليمية في الجامعات، وإخراج التنافس عن مجاله الإيجابي، إلى حالة من التشاحن والصراع، اتسعت قاعدته، بحيث نشبت صراعات على أسس إقليمية وعرقية وعشائرية.
وقالت أنه ينبغي تحميل مسؤولية ذلك الجهات التي تدخلت في شؤون الجامعات بغير وجه حق.وطالبت الأحزاب بضمان استقلال الجامعات، ووضع حد لتدخل الجهات الأمنية في تعيينات الهيئات التدريسية وترقياتهم .والموافقة على إنشاء اتحاد عام لطلبة الأردن، وتمكين الطلبة من انتخاب جميع ممثليهم، بعيدا عن أية تدخلات من خارج الجامعات.ووقف استدعاءات الطلبة من قبل جهاز المخابرات وممارسة الضغوط عليهم، وحصر التعامل مع الطلبة بالجهات الأكاديمية .واعتماد أسس عادلة وموضوعية في سياسة قبول الطلبة في الجامعات