* عرب تايمز .... نتائج جولة الشحادة الاخيرة للملك عبدالله .... منحة مالية امريكية ومنحة نفطية كويتية ... ولله يا محسنين

استكمالا لدبلوماسية " لله يا محسنين " التي يعتمدها النظام الاردني والتي تقوم على الشحادة من الاخرين وعدم التفكير بالانتاج والعمل وقع الاردن والولايات المتحدة اتفاقيتين يتم بموجبهما قيام الاخيرة تقديم منحتين ماليتين بقيمة 72.45 مليون دولار كمساعدات اقتصادية للمملكة لدعم قطاع المياه والتعليم والصحة والحكم المحلي ومصروفت الملكة والملك طبعا. وتشكل هاتان المنحتان جزءا من حزمة المساعدات الاقتصادية الامريكية المخصصة للاردن للسنة الحالية والبالغ مجموعها 348.5 مليون دولار. وبموجب الاتفاقية الاولى ستقدم الحكومة الامريكية منحة بمقدار 39.58 مليون دولار لمساعدة المملكة في تعزيز ادارة موارد المياه وتشجيع المزيد من الاستدامة في قطاع المياه لان الشعب الاردني يكاد يموت من العطش. وستكون الاتفاقية الثانية والبالغة ثلاثين مليون دولارا للمشاريع التي تدعم قطاعات الصحة والتعليم والحكم المحلي.

وبالنسبة للمنحة النفطية الكويتية قرر الكويتوين تقديم ربع ما كان يطلبه الملك رغم ان الملك طار بنفسه الى الكويت للشحادة منها فقد نفت مصادر حكومية اردنية ما تناقلته وكالات الانباء عن مصدر رسمي بان الكويت مددت المنحة النفطية السابقة للاردن, ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية وكذلك مراسل الـ بي. بي. سي في الكويت عن مسؤول كويتي لم تذكر اسمه بان الكويت وافقت على تقديم 25 الف برميل فقط في اليوم للاردن,

اما اخر نكتة يتداولها الاردنيون حول دبلوماسية الشحادة التي ينتهجها القصر فتقول :

عندما وزع الملك حسين جدول الزيارت على المسئولين للقيام برحلات الشحادة الى دول العالم جاء نصيب الكويت من حظ الامير حسن الذي عليه ان يطير اليها للشحادة

الامير حسن رفض القيام بالجولة قائلا : انه لا يعرف الشحادة

الملك حسين رد عليه : لكان ليش جوزتك باكستانية