* عرب تايمز .... حرب شوارع في حرم الجامعة الاردنية بين طلبة تدعمهم المخابرات وطلبة تدعمهم احزاب المعارض وطلبة من الشركس

بدأت اخبار المعركة التي وقعت بين طلبة الجامعة الاردنية والتي اشترك بها المئات من الطلبة واستخدمت فيها العصي والرصاص وادت الى اعتقال 47 طالبا وتحويل العشرات الى المستشفيات تتسرب الى الصحف الاردنية رغم التعتيم الذي فرضته الحكومة على الاحداث والتي وصفتها مصادر مطلعة بانها كانت حرب شوارع حقيقية تسببت بها عناصر من المخابرات الاردنية التي شكلت اتحادا خاصا بها بين الطلبة وفقا لما اعلنته احزاب المعارضة الاردنية وتبين ان عشائر الشركس كانت من ضمن الاطراف المقاتلة وحملت مصادر المعارضة مسئولية الاحداث لسياسة الحكومة التي بدأت تدعو صراحة الى الحزبية والاقليمية والاردنية ضمن مفهوم ضيق لا يميز فقط بين الاردني والفلسطيني بل ويميز ايضا بين الاردني من الشمال والاردني من الجنوب

وكان عميد شؤون الطلبة في الجامعة الاردنية عبدالله منيزل قد صرح للصحف الاردنية ان لجنة التحقيق في العمادة فرغت من التحقيق مع الطلبة المشتبه بتورطهم في المشاجرة التي وقعت في الجامعة مؤخراً ولكن لم تنسب باي عقوبات حتى الان نظرا لانشغال بعض اعضاء اللجنة في الاعداد للامتحانات النهائية. وتوقع صدور العقوبات بحق المسيئين في موعد اقصاه الاحد المقبل.
ووسط ما تردد عن وجود وساطات وضغوطات على ادارة الجامعة في موضوع التحقيق مع الطلبة واوضح ان بعض اولياء امور الطلبة حاولوا التدخل لصالح ابنائهم. وبين ان اللجنة حققت مع ثلاثة واربعين طالبا يشتبه بتورطهم في المشاجرة خلال جلسات عدة انعقدت منذ الاربعاء الماضي.
واضاف ان اللجنة ستنسب بالقرارات بعد دراستها بشكل مستفيض

اما جريدة الاتجاه الاردنية التي يمتلكها نائب في البرلمان فقد ذكرت صراحة ان عشرات الطلبة الملثمين اقتحموا حرم الجامعة الاردنية وقاموا بالاعتداء على غيرهم وقال محرر الجريدة ان
مصادر مطلعة كشفت للاتجاه تفاصيل النزاع الطلابي الذي وقع الاسبوع الماضي في حرم الجامعة الاردنية على خلفية الانتخابات الطلابية التي جرت هناك الاسبوع الماضي والتي كثر حولها الجدل لا سيما حول حقيقة اطلاق نار في حرم الجامعة.
المصادر أماطت للاتجاه معلومات خطيرة حول تلك الطوشة التي انقلبت الى معركة حقيقة وذلك بعد ان تمكن ما يقرب من ثلاثين شخصا من الدخول الى حرم الجامعة عبر الجسر الذي يربط مستشفى الجامعة بحرمها حيث هاجم هؤلاء الحارس الذي كان متواجدا في حينه على بوابة الجسر وتمكنوا من الافلات منه, ودخلوا بعد ذلك الى المكان المطلوب.
وتشير المصادر الى ان هؤلاء الاشخاص والذين كان ملثمين ومسلحين بالهراوات والعصي حضروا الى الجامعة اثر مكالمة هاتفية من طلبة ذوي علاقة بالانتخابات وحضروا على سبيل الدعم في مواجهة طلاب اخرين, وعندما وصلوا الى القاعة التي كان ينتظرهم بها اصدقاؤهم نشب النزاع وعلى اشده مع الطرف الثاني من الطلبة مما احدث فوضى عارمة لكن اضرارا لم تقع غير كسر زجاج سيارة احدى عضوات هيئة التدريس اثر تراشق الحجارة بين الطرفين هذا بالاضافة الى اصابة عدد من الطلبة اصابات سطحية حيث حال تدخل حرس الجامعة دون وقوع المزيد من الخسائر.
وتقول المصادر بان الهوشة هذه نشبت بين فريقين يتبع كل منهما احدى عشيرتين كبيرتين واستمر العراك الى ما يقارب العشرين دقيقة لكن الاعصاب بقيت مشدودة الى ما يقارب ساعة كاملة هذا في الوقت الذي تدخل فيه رئيس الجامة الدكتور عبدالله موسى واعلن بأنه لن يتساهل اطلاقا مع من ارتكبوا هذا الامر وأساؤوا الى الجامعة خاصة امام العالم الذي يتواجد منه الكثير من الطلبة الذين يتلقون تعليمهم في هذا الصرح العلمي الاردني المميز, علما بأن المعلومات المتوافرة للاتجاه تؤكد بأن الدكتور الموسى بات يتعرض للكثير من الضغوط لكي يوقف التحقيق في الامر لكنه مصر على المضي قدما لينال من ارتكبوا ذلك العقاب الرادع.
واكدت المصادر بأنه تم مؤخرا القاء القبض على اربعة من الثلاثن الذين اقتحموا حرم الجامة وان الجهات المعنية تحقق معهم للوصول الى الاخرين الذين تسببوا بإرعاب الطلبة واقضوا مضجع امنها.
ومن الجدير ذكره بأن ما مقداره مائة وخمسة وثلاثون مليون دينار تدخله الجامعات من خلال الطلبة الاجانب الى خزينة الدولة سنويا وهو ما يعني بأن مثل هذه المظاهر السلبية كفيلة بأن تخسر الاردن كل تلك الاموال التي تعد من اعمدة الاقتصاد الاردني وهو ما اكدته مصادر تعليمية للاتجاه