* عرب تايمز .... صحيفة اردنية تتهم الجلبي بالاتفاق مع شارون على زعزعة امن الاردن

ذكرت جريدة الدستور الاردنية التي كانت تحصل على مئات الالوف من الدنانير الاردنية من بنك البتراء مقابل اعلانات كان ينشرها احمد الجلبي قبل انهيار البنك وهروب الجلبي الى دمشق بمساعدة تمارا الداغستاني اخت تيمور السفير الاردني في لندن وزوج الاميرة بسمة اخت الملك حسين سابقا ذكرت الجريدة ان الجلبي اتفق مع شارون على زعزعة الامن في الاردن ولم تذكر الجريدة مصدرها ... وجاء هذا في اطار حملة تشن على الجلبي في الصحف الاردنية بعد ان اتهم الجلبي النظام الاردني بسرقة اموال العراقيين والعمل كسمسار سلاح لصدام حسين

وجاء في الخبر الذي نشرته الدستور ان الاخفاق الواسع الذي تعرض له في الحصول على منصب رئاسة الحكومة العراقية، يقيم منذ اسبوعين زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي احمد الحلبي في محافظة النجف وسط معلومات تتحدث عن قيامه بدور الوسيط في المواجهات بين عناصر جيش مقتدى الصدر وبين القوات الاميركية.
واكد خضير الخزاعي، المتحدث الرسمي في حزب الدعوة - تنظيم العراق ان الجلبي يتصدر وساطة سياسية لتسوية ازمتي المدن المقدسة والصدر في آن واحد، ملمحاً الى ان الشارع النجفي يطرح الكثير من التساؤلات لوجود الرجل في المدينة.
ويشار الى ان الجلبي غاب اوغيب تماماً عن مشاورات عملية اختيار رئيس الحكومة العراقية وتشكيلة الوزارة في اكبر اخفاق واجهه منذ قدومه الى العراق قبل اكثر من سنة.
وقالت المعلومات ان الجلبي يريد من وساطة النجف ان يثبت للأميركيين انه ما زال يملك نفوذاً في اوساط الشيعة وانه يمكن ان يكون له دور في تهدئة الوضع الأمني الساخن في مناطق جنوب العراق في محاولة لتجديد ولائه لواشنطن.
وقال قادمون من النجف ان الشارع النجفي ينظر الى الجلبي على انه عميل اسرائيل في العراق وان الكثير من المرجعيات رفضت تبني الجلبي كممثل سياسي للشيعة نظراً لخلفيته في دهاليز الاستخبارات الدولية المتعددة.
التقارب بين الجلبي وبين ايران ومرجعيات النجف، وصفه مراقبون عراقيون بأنه محاولة من الجلبي لحماية حياته من حلفائه السابقين في الولايات المتحدة.. ورأت تقارير سياسية رفيعة في بغداد ان مشكلة الجلبي انه عمل طوال الفترة السابقة على تخريب العلاقة الاردنية الاميركية وانه ربما قدم وعودا لحكومة ارييل شارون بالعمل على زعزعة أمن الاردن او ابتزاز الاردن مقابل تطبيع كامل للعلاقات بين العراق والكيان الصهيوني.
واشارت بعض التوقعات الى ان امام الجلبي خيارا وحيدا هو الخروج من العراق خشية ان يفضي البقاء فيه الى اغتياله سواء من حلفائه التقليديين او من جماعات المقاومة العراقية التي تعتبره بأنه المحرض الأول على غزو العراق.
وقال الباحث العراقي سالم العبيدي ان سمعة الجلبي اصبحت في الحضيض، فعناصره جاءوا الى بغداد على الدبابة الأميركية واول عمل قاموا به هو الاستيلاء على بعض اموال مصرفي الرافدين والرشيد وبعض ممتلكات البنك المركزي العراقي، كما انهم استولوا على كميات كبيرة من الذهب وقطع الآثار من المتحف العراقي الوطني.
واعترف عضو تنظيم حزب الجلبي في بغداد عبد الله الصفار صراحة بأن الحزب شن حرب اعتقالات في صفوف العرب والاردنيين بصورة خاصة وتسبب في سجن المئات منهم في السجون الاميركية في ابو غريب والمطار وام قصر في البصرة، واتهم سورية بتمويل الارهاب في العراق.
ويرى مثقفون عراقيون ان سوء مواقف الجلبي وتصريحاته المعادية لدول الجوار للعراق كان سبباً كافياً للحكم عليه انه لا يصلح لأي منصب في عراق المستقبل وسبباً لتزايد كراهية العراقيين له.