* عرب تايمز .... الامارات تعترف رسميا بوجود دعارة سياحية فيها وتضع قوانين جديدة لضبط دخول المومسات اليها

اعترفت الامارات لاول مرة بوجود دعارة في فنادقها وذلك من خلال اصدار قوانين تمنع دخول المومسات بتاشيرات سياحية علما بأن في دبي وحدها اكثر من 500 فندق تعمل فيها الاف الروسيات في مهنة الدعارة وتنتشر اوكار الدعارة في منطقة البراحة في دبي وفي منطقة نايف ومنطقة المطينة وفي ديرة وشارع الرقة الفاخر الذي يعج بالمومسات فضلا عن شارع المرقبات

وكانت المومسات تصدرن الى فنادق دبي عبر شركة يمتلكها احد شيوخ رأس الخيمة قبل ان تستدرج شرطة دبي مدير الشركة الى دبي وتعتقله لانه ضارب على شركات تعمل لصالح شيوخ دبي الذين يتولون تصدير المومسات الى ابو ظبي ... من المعروف ان دبي تمنح التاشيرة في المطار بنظام الترانزيت بشرط ان تحجز المومس في احد فنادق المدينة وهو ما دفع الاف الروسيان وبنات اوروبا الشرقية التي التوجه الى الامارات عبر دبي .

والدعارة في دبي قديمة تعود الى عهد الشيخ ابو راشد والد الحاكم الحالي حيث كانت المشيخة توفر المومسات للبحارة ويعود الدخل الى الحاكم وكان هذا سببا في الخلاف الذي وقع بين الحاكم واولاد عمه والذي انتهى بما يسمى بيوم الوهيلة حين استدرج الحاكم اولاد عمه الى عرس ابنه راشد وقتلهم وسمل عيونهم واعلن نفسه حاكما مطلقا لدبي

ثم ظهرت الدعارة الرسمية في سكة الخيل في ابو ظبي بعد تولي الشيخ زايد الحكم وانتقلت السكة الى منطقة الصناعية في العين وكانت تدار شئون المومسات تحت اشراف رجال الشيخ طحنون حاكم المنطقة

ولكن بزنس الدعارة تطور بعد بناء الاف الفنادق في المشيخات المتصالحة فقد أعلن مسؤولون بدولة الامارات العربية المتحدة ان السلطات المختصة تتجة لوضع ضوابط تمنع استعمال التأشيرات السياحية كغطاء لممارسة الدعارة وقال اللواء سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية المساعد بدولة الامارات على هامش ندوة نظمتها وزارة الداخلية الاماراتية حول منع الاتجار بالبشر ان الوزارة رفعت مذكرة لمجلس الوزراء تتضمن مقترحات تضبط دخول بعض الاجانب تحت ستار السياحة يكون هدفها الحقيقي ممارسة اعمال تتنافى وقيم المجتمع الاماراتي وعاداته. وقال الشعفار ان من ابرز المقترحات، عدم منح تأشيرة سياحة جديدة لنفس المرأة التي حصلت من قبل على تأشيرة الا بعد مرور 3 اشهر، وان لا يقل عمرها عن 30 عاما، ووضع ضوابط في منافذ الدولة للتأكد من مطابقة صورة المقبلة المثبتة في جواز السفر مع العمر الحقيقي منعا لأي عمليات تزوير تتم في هذا الجانب. وسيتم التركيز في تطبيق المعايير الجديدة على المقبلين من دول (الاتحاد السوفياتي السابق)