* عرب تايمز .... الملكة رانيا تخطف الاضواء من العروس بعقد من الماس ثمنه كذا مليون دولارا

طغت اخبار العرس الاسطوري لولي عهد اسبانيا على اخبار مؤتمر القمة العربي بعد الاعلان عن انسحاب ملكي الاردن والمغرب من الجلسة الختامية حتى يلحقا بالعرس والزفة .... ومع ان العروس لفتت الانظار بجمالها الا ان الملكة رانيا التي سارت خلف العروس لفتت الانظار بعقد الماس الذي تحلت به والذي يقدر بكمشة ملايين من الدولارات

وقد جعل الامير فيليب دو بوربون وريث التاج الاسباني أمس من الصحافية السابقة ليتيثيا اورتيث اميرة استوريا بعد ان عقد قرانه عليها في كاتدرائية مدريد في حفل ملكي حضره 1600 مدعو من بينهم حوالى 30 من افراد الاسر المالكة في العالم.واحتشد العديد من ابناء الشعب في وسط العاصمة الاسبانية الا ان عددهم كان اقل من المتوقع وذلك بسبب الامطار الغزيرة التي هطلت على مدريد. وأرغمت هذه الامطار ايضا العروس على الوصول الى بوابة كاتدرائية المودينا في سيارة رولز رويس مغلقة الامر الذي خيب امال الالاف الذين تحدوا الامطار ووقفوا في الشارع ساعات عدة لرؤية العروس وهي تقطع سيرا على الاقدام على البساط الاحمر مسافة الثلاثمائة متر التي تفصل قصر الشرق عن الكاتدرائية.وتبادل فيليب وليتيثيا بصوت قوي رغم تأثرهما الموافقة على الزواج بعد ان تلقى فيليب بانحناءة رأس مباركة والده الملك خوان كارلوس الاول. وقد ارتدت ليتيثيا ثوبا من الحرير الابيض العاجي ذي ياقة مرتفعة وذيل موشى طوله اربعة امتار ونصف المتر وحملت باقة من زهور الزنبق والبرتقال والورد وسنابل القمح ووضعت على رأسها طرحة ثبتت بتاج صغير من الماس كانت حماتها الملكة صوفيا قد وضعته في زواجها عام 1962.

وهكذا اصبحت الصحافية السابقة ذات الحادية والثلاثين من العمر صاحبة السمو اميرة استوريا وهو اللقب الذي يؤهلها لان تصبح يوما اول ملكة اسبانية مطلقة وأول ملكة اسبانية منذ ماريا دي لاس مرسيديس دو اورليان زوجة الفونس الثاني عشر سنة 1878.وفي الخارج كانت الامطار المتوقعة منذ ايام مستمرة في الهطول على طول المسيرة المقرر ان يقطعها موكب العروسين والتي اتخذت حولها اشد الاجراءات الامنية.

فقد اتخذ حوالي 17 الفا و700 شرطي من بينهم 200 من رماة القوات الخاصة مواقع لهم في وسط العاصمة الذي اغلق كليا امام حركة المرور اسوة بسماء العاصمة التي اعلنت منطقة حظر جوي وتقوم بمراقبتها مقاتلات اف18 وطائرة اواكس استعيرت من حلف شمال الاطلسي.

وتتناسب هذه الاجراءات الامنية مع وجود شخصيات مهمة ومن بينها حوالى 15 رئيس حكومة وممثلين لحوالي 15 عائلة مالكة في بلد يعاني منذ 30 عاما من الارهاب الباسكي واستهدفته في 11 مارس اعتداءات كانت من اعنف الاعتداءات التي تعرضت لها اوروبا والتي سقط فيها 191 قتيلا.

واصطف الالاف من المتحمسين الذين تحدوا الامطار لرؤية موكب العروسين رغم ان عددهم جاء اقل بكثير عن العدد الذي توقعته السلطات البلدية التي قامت بتوزيع 180 الف مروحة يد بالالوان الزهري والاصفر والابيض والفضي لكنها لم توزع اي شمسية.

وقطع فيليب دو بوربون (36 سنة) وليتيثيا اورتيث روكاسونو المطلقة من زواج مدني اول اغمضت الكنيسة الكاثوليكية اعينها عنه في سيارة رولز رويس مزودة في الخلف بصندوق من الزجاج المصفح شوارع العاصمة التي زينت بملايين الزهور والاشرطة والرايات للوصول الى كنيسة آتوشا.

وفي المقابل تظاهر حوالي 300 من الجمهوريين أمس في اجواء مرحة ضد ما اعتبروه تبديد الاموال العامة.واستنادا الى الصحف فان حفل الزفاف سيتكلف ما بين 20 و25 مليون يورو من اموال دافعي الضرائب.وقد سمح لحوالى 4800 صحافي من 40 دولة بتغطية الحفل الذي تابعه حوالى 2,1 مليار مشاهد من خلال 160 قناة تلفزيونية في العالم ليكون العرس الاكثر جذبا لوسائل الاعلام منذ زفاف الامير تشارلز ولي عهد انجلترا والاميرة ديانا سنة 1981.