* عرب تايمز .... ما وجه الشبه بين عباس الطرابيلي وبيرس مورجان ؟

كتب زهير جبر

ما وجه الشبه بين عباس الطرابيلي رئيس تحرير جريدة الوفد المصرية وبيرس مورجان رئيس تحرير جريدة ديلي ميرور البريطانية ؟

الاول نشر صورا مزورة منسوخة عن فيلم جنسي اباحي شاهده على الانترنيت ونشره في صدر الصفحة الاولى من جريدة الوفد المحترمة والتي تصدر عن حزب سياسي محترم وله تاريخ محترم يتزعمه الان رجل محترم .... والثاني نشر صورا تبين ايضا انها مزورة

الثاني - بيرس مورجان - ولانه صحافي محترف يحترم نفسه ويحترم قرائه سارع الى الاعتذار وتقديم الاستقالة من منصبه لانه خان الامانة الصحفية حين زور على القراء ... اما الاول فلم يعتذر للقراء ... بل اخرج لسانه متحديا الجميع ومحاولا تحويل سقطته الاخلاقية الى بطولة بحجة انه يفضح امريكا او يقاوم امريكا او وكأنه لا يمكن مقاومة امريكا الا بالتزوير ومشاهدة الافلام الاباحية وتلفيق حكايات وقصص حولها

الفرق بين الاول والثاني هو الفرق بين الاصالة الصحفية والدعارة الصحفية .... بين الاحساس بالمسئولية وبين احتقار عقل القاريء

ومع ذلك لا تعجبوا ... فالسيد بيرس مورجان صحافي محترف ساهم في وضع مداميك الصحافة الانجليزية الحرة ... وعباس الطرابيلي صحافي مرتزق عاش اكثر من عشرين سنة في الامارات عمل خلالها فراشا في مكتب صحافي مواطن وكان خلال اوقات الفسحة يسلي العاملين في الجريدة بالرقص وهز الخصر تارة وتقليد عبد المطلب تارات ... ووفقا لما ذكره زميلنا اسامة فوزي في كتابه عن الصحافة الاماراتية فان الطرابيلي كان يعمل بوابا لصحافي اماراتي اسمه علي النجار

وكمحب لحزب الوفد وتاريحه النضالي المحترم اقول : الوفد يستحق صحفيا بمستوى تاريخه النضالي والطرابيلي هذا سبة في جبين الحزب .... والجريدة