* عرب تايمز .... مخاوف من تحول الساعدي القذافي الى مارادونا

تتردد في الشارع الليبي اخبار مفادها ان قلقا يخيم على العقيد معمر القذافي وافراد عائلته بسبب الوضع النفسي المتدهور لابنه الساعدي، إثر تأكده من عدم تحقيق رغبته في تنظيم كأس العالم 2010 في ليبيا.

ويقول قادمون من ليبيا ان هناك مخاوف من تحول الساعدي الى "ماردادونا"، بإفراطه في تعاطي المخدرات للتخفيف من حالة الكآبة التي أصابته.
ولا يتوقع أن تؤكد اي جهة رسمية خبر قلق عائلة العقيد هذا، الا انه من المعروف عن الساعدي لجوؤه لتناول المسكنات كلما واجهته ازمة نفسية لم يجد حلا لها. ومن المعروف عنه أيضا التميز بالشطحات الغريبة حيث لجأ في فترة من الفترات الى السلفية ثم الصوفية بطريقة مبالغ فيها وملفتة للنظر غير معهودة في سلوكه وتصرفاته في الحالات الطبيعية.
هذه النزعات الغريبة لدى الساعدي ليست بخافية على الشارع الليبي، لأنها طفحت على السطح ولم تعد سرية، رغم محاولات النظام والأجهزة الأمنية التكتم عليها.
وقد ظهرت آثار الادوية المهدئة على الساعدي القذافي بعد كل ازمة من ازماته المتكررة. إذ حصلت تغيرات على ملامحه، واضطر للتغيب عن مواعيد التدريب والمباريات، التي وضع جداولها بنفسه.
وقيل بعد اكبر ازماته، وهي اقتتال حرسه الخاص مع حرس اخيه محمد في المدينة الرياضية بطرابلس، ان الساعدي خضع الى علاج في ايطاليا بعدما اصبح لا يتوقف عن استعمال المهدئات، ونجح الاطباء في علاجه.
ولكن المخاوف هذه المرة اكبر من سابقاتها، ويخشى من مبالغة الساعدي في تناول المخدرات بما يؤثر على صحته بشكل كبير.
وربط البعض بين قلق عائلة العقيد على الساعدي، والحملة الصحفية الثورية ضد الفيفا، ومحاولات الثوريين في جرائد النظام الكتابة عن الساعدي رفعاً لمعنوياته المنهارة.
من المعروف ان الساعدي تربطه علاقة صداقة خاصة بنجم الكرة الأرجنتيني دييغو مارادونا حيث منحه مبالغ مالية كبيرة من خزينة الشعب الليبي مقابل مجئيه الى ليبيا واشرافه على تدريب الساعدي شخصيا. ويعاني مارادونا حاليا من مضاعفات خطيرة لإدمانه على المخدرات ويتوقع الأطباء أنها ستكون السبب في القضاء عليه خلال مدة قصيرة.