* عرب تايمز ... الشارع الاردني يصاب بالصدمة بعد كشف الجنرال فرانكس النقاب عن ان الملك عبدالله اخبره قبل الحرب ان لدى العراق اسلحة دمار شامل وانه يخطط لاستخدامها

عمان - خاص بعرب تايمز

هزت تصريحات الجنرال الامريكي تومي فرانكس الذي قاد الحرب على العراق هزت الشارع الاردني عندما كشف الجنرال الامريكي النقاب عن ان الملك عبدالله هو الذي اخبره قبل الحرب ان المخابرات الاردنية لديها معلومات ان صدام يمتلك اسلحة دمار شامل وانه يخطط لاستخدام هذه الاسلحة ضد القوات الامريكية

وكانت الولايات المتحدة قبل الحرب قد ذكرت انها استقت معلومات اكيدة من دولة مجاورة للعراق عن وجود اسلحة دمار شامل ويبدو الان ان الدولة المعنية هي الاردن وان الملك لعب دورا في التحريض على العراق وان دوره في الكذب على الولايات المتحدة فاق دور احمد الجلبي المتهم من قبل الصحف الاردنية بخداع الولايات المتحدة

ومع ان فرانكس ذكر ايضا انه سمع كلاما من هذا القبيل من الرئيس المصري الا ان الرئيس المصري لم ينسب تلك المعلومات الى معلومات استخبارية وانما اوردها على سبيل التنبيه من خطورة الهجوم على العراق ناقلا هذه التنبهات عن مصادر عراقية التقت بمبعوثين مصريين ... اما بالنسبة لملك الاردن فقد نسب معلوماته الى الاستخبارات الاردنية التي تبين انها كانت تنشط في العراق

وجاءت تصريحات الجنرال فرانكس في لقاء صحافي كما انها وردت في كتاب سيصدر قريبا وتقوم الصنداي تايمز اللندنية بنشره على حلقات ومن المتوقع ان تثير هذه المعلومات احراجا للملك ليس امام الرأي العام العربي فحسب وانما ايضا امام شعبه خاصة وان المصدر هو الجنرال الذي قاد المعركة والذي التقى بالملك شخصيا قبل الحرب ... ومع ان العراق كان ينفي وجود اسلحة دمار شامل ومع ان صدام ارسل مبعوثين الى الاردن قبل الحرب لايصال هذه الرسالة الى الولايات المتحدة الا ان الملك الاردني لعب دورا معكوسا حيث مرر معلومات زعم انها استخبارية عن وجود هذه الاسلحة فعلا وعن قرار عراقي باستخدامها ضد الجيش الامريكي.

وكشف الجنرال بعض اسرار الحرب ومنها ان صدام تمكن من ارسال مجموعات كوماندوز للعمل خلف الخطوط الامريكية كما كشف النقاب عن انه مرر معلومات مغلوطة لصدام عبر احد العملاء عن اتجاه الهجوم .... .
. وذكر فرانكس إن نصره يعود اساساً الى ضابط اميركي لقبه بـكذبة ابريل وقال إنه سرب معلومات مضللة لصدام عن طريق رجل استخبارات عراقي اتصل بالضابط الاميركي، تفيد بان الهجوم سيتم من جهتي الشمال والغرب بدلاً من الجنوب. ولفت الجنرال الى انه سعى على الدوام الى طمأنة العرب الى انه في جانبهم وليس في صف اسرائيل. وأوضح في كتابه لقد ابلغت أصدقائي العرب منذ سنوات ان جواز سفري لا يحمل تأشيرة دخول إسرئيلية. وأضاف كان ذلك اسلوباً غير رسمي لإبلاغهم بأنني أتفهم جانبهم من القصة ( الصراع العربي ـ الإسرائيلي)