* عرب تايمز ... عشرون قرية فلسطينية تلاحق المتورطين بفضيحة الاسمنت امام القضاء

نشرت مجلة تايم الأسبوعية، في عدد الاثنين، تقريرًا يفيد أن سكان 20 قرية فلسطينية تضرروا من بناء الجدار الفاصل يعتزمون تقديم دعوى ضد السلطة الفلسطينية، لأن مسئولين فيها يجنون أرباحًا من استيراد الإسمنت وبيعه للمقاولين الإسرائيليين الذين يبنون الجدار.

وفيما تقوم السلطة الفلسطينية بحملة دولية في الأمم المتحدة ضد إسرائيل بسبب بناء الجدار بحسب يديعوت احرونوت العبرية، يقوم مسئولوها ببيع الإسمنت الذي تمتلك إسرائيل غالبيته لبناء الجدار الفاصل.

وتلقى مراسل تايم تقريرًا داخليًا عن صفقات الإسمنت، جاء فيه أن شركات فلسطينية لها علاقات مع القيادة حظيت برخص لاستيراد الإسمنت. وفي الفترة الواقعة بين شهر سبتمبر 2003 وفبراير 2004، تمّ استيراد 420 ألف طن من الإسمنت من مصر، حيث وصل 33 ألف طن فقط إلى أسواق السلطة الفلسطينية، بينما تمّ بيع باقي الكمية لشركة إسرائيلية في مدينة حيفا.

ولم يحدّد التقرير كم من الأرباح التي أدرّها استيراد الإسمنت، والتي بلغت قيمتها ستة ملايين دولار، تلقاها مسئولون في السلطة ومقربون منهم، لكن وردت أسماء بعض الشركات، ومن بينها الشركات التي تعود ملكيتها إلى عائلة جميل الطريفي، التي كسب أصحابها أرباحًا من الصفقة.