* عرب تايمز ...   تعاون مخابراتي اسرائيلي اردني وراء تحرك دحلان في غزة وضباط المخابرات الاردنية الذين اعتقلوا في جنين كانوا جزءا من المخطط الذي اتفق عليه شارون مع عبدالله خلال زيارة الاخير السرية لمزرعة شارون قبل اغتيال الياسين

رام الله - عرب تايمز

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة النقاب لعرب تايمز عن وجود تنسيق مخابراتي اردني اسرائيلي متزامن مع تحرك محمد دحلان في غزة لاستبدال عرفات وقالت هذه المصادر ان الاتفاق الاردني الاسرائيلي على تنحية عرفات لصالح دحلان قد تم خلال اللقاء السري الذي تم بين الملك وشارون والذي تمخض عن تمهيد الارض امام دحلان باغتيال الشيخ ياسين ... وقالت هذه المصادر ان ضباط المخابرات الاردنيين الذين اعتقلوا في جنين وابعدوا من الاراضي الفلسطينية كانوا يقومون بمهمة تجنيد عملاء لهذا المخطط الذي تبلور مؤخرا بتصريحات الملك لفضائية العربية وقالت هذه المصادر ان حركة حماس تنبهت الى المخطط وانها تضامنت مع عرفات لاحباط تحرك دحلان في غزة والذي رفع شعار مكافحة الفساد حتى يستقطب تعاطف رجل الشارع الفلسطيني ووفقا لهذه المصادر فان محمد دحلان زار الاردن سرا اكثر من مرة مستقلا طائرة هليوكوبتر اردنية سمحت لها اسرائيل بالتحليق في غزة اكثر من مرة
على صعيد اخر قال وزير الخارجية الاردنى ان تصريحات الملك عبدالله حول السلطة الفلسطينية كان المقصود منها دق ناقوس الخطر ومطالبة الفلسطينيين بالتحرك لاقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ، لكنه لم يوضح معظم التصريحات الخطيرة للملك .. وذلك ردا على طلب احمد قريع رئيس الوزراء الفلسطينى امس الثلاثاء من الملك عبد الله تفسيرا لتصريحاته قائلا ان القيادة الفلسطينية لديها "قلق جدى من مثل هذا الكلام.وفى تصريحات ادلى بها لقناة العربية الفضائية بثت مساء الثلاثاء انتقد الملك عبد الله ادارة السلطة الفلسطينية للمفاوضات وتقديمها لتنازلات جمة قائلا ان السلطة اصبحت تقبل الان بما كان يعتبر فى الماضى "خيانة."

وقال الملك عبد الله لقناة العربية "نحن نتمنى على القيادة الفلسطينية أن تحدد لنا ما تريده بوضوح وأن لا تفاجئنا بين فترة وأخرى ببعض القرارات والقبول بما لم تقبل به فى السابق."وشجع الاردن الذى وقع على معاهدة سلام مع اسرائيل قبل عشر سنوات فى الماضى الفلسطينيين على التوصل الى اتفاق نهائى مع اسرائيل. كما ان الاردن مؤيد شديد لخطة سلام خارطة الطريق باعتبارها السبيل الوحيد لحل الصراع الاسرائيلى الفلسطيني.

وأضاف الملك عبد الله "فى البداية كان الحديث عن عودة 98 فى المئة من الاراضى الفلسطينية المحتلة ثم صار الحديث عن عودة أقل من 50 فى المئة من هذه الاراضى ولا ندرى بعد سنة أو سنتين عن أى نسبة سيكون الحديث."وأردف قائلا "بالنسبة الى موضوع اللاجئين كان الحديث عن العودة والتعويض ثم نجد أن الحديث الان عن عودة نسبة بسيطة منهم... ومن المؤسف أن نرى أن ما كان مرفوضا وما كان القبول به يعتبر خيانة أصبح مع الاسف بنظر بعض الناس مطلبا وانجازا عظيما."

وقال المعشر "الجانب الاسرائيلى قبل ثلاث سنوات كان يعرض 98 بالمئة من اراضى الضفة الغربية اما الان فالجانب الاسرائيلى يتحدث عن 40 او 50 بالمئة فقط ويعلم الله بعد سنوات" عن ماذا سيتحدث.واضاف الوزير ان المطلوب قبل قيام اسرائيل ببناء المزيد من المستوطنات واكمال بناء الجدار القيام بتحرك فوري. وقال "نحن ضد التدخل فى الشأن الداخلى الفلسطينى ولكن نحن نشعر ان عدم قيام الدولة الفلسطينية شأن اردنى ايضا يؤثر على الاردن وبالتالى لا بد لنا من الحديث فى هذا الموضوع".

وقال المعشر ان تصريحات الملك واضحة وأنه "اشار بكل وضوح الى عدم وجود اى مطامع لدى الاردن فى الضفة الغربية وان القيادة الفلسطينية شأن داخلى فلسطينى والشعب الفلسطينى وحده من ينتخب القيادة الفلسطينية."وأضاف أنه فى نفس الوقت فان الملك "يدق ناقوس الخطر لان هناك قلقا اردنيا واضحا من غياب اى تحرك على الساحة الفلسطينية مما يضعف من فرص قيام الدولة الفلسطينية. واضعاف فرص اقامة دولة فلسطينية معناه للاردن حل القضية الفلسطينية على حساب الاردن."