* عرب تايمز ...  جريدة العربي الناصرية تنشر تقريرا عن اختلاسات وفساد نبيل عمرو

نشرت جريدة العربي الناصرية التي لها فضل في كشف فضيحة الاسمنت وعلاقة جميل الطريفي بها تقريرا جديدا ولكن هذه المرة عن نبيل عمرو ... وقالت الجريدة ان تسريب الفضيحة الجديدة قد يكون بداية لتصفية حسابات بين الكبار ... وجاء في تقرير الجريدة : بعد حالة الهدوء التى عادت إلى قطاع غزة، إلى أن مصادر من داخل الأراضى الفلسطينية توقعت ل العربى أن تشهد المرحلة المقبلة الكشف عن تقارير أعدتها هيئة الرقابة العامة التابعة للسلطة الفلسطينية تتعلق بقضايا فساد لبعض القيادات الفلسطينية الذين عملوا معها.
المصادر قالت إن هذه الخطوة ربما يقدم عليها رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات فى مواجهته للعناصر المتهمة بالوقوف وراء الانفلاتات الأمنية الأخيرة فى غزة، والتى أدت إلى حرق مقارات أمنية، وعمليات اختطاف وغيرها.
المصادر قالت إن التقارير تشمل ما يقرب من 51 شخصية تم رفع المخالفات الخاصة بها إلى عرفات فى نهاية شهر مايو الماضى، وظلت حبيسة الأدراج حتى تقرير تسريبها مرة بعد أخرى حسب كل شخصية ومن بينها تقرير خاص بنبيل عمرو وزير الإعلام فى حكومة أبو مازن، والذى يعالج الآن فى ألمانيا نتيجة محاولة اعتداء تمت عليه بعد ساعات من انتقاده لعرفات فى إحدى الفضائيات العربية، ويشير التقرير الذى حصلت العربى على نسخة منه إلى فساد مالى توصلت إليه هيئة الرقابة العامة على أعمال جريدة الحياة الجديدة بمدينتى رام الله وغزة، والتى رأس مجلس إدارتها نبيل عمرو، ويورد الملاحظات الخاصة بذلك فى ثمانى نقاط هى: 19 أبريل 1995 تقدم نبيل عمرو للرئيس ياسر عرفات يطالبه بدعم شهرى إضافى قدره 54 ألف دولار لأجل انتظام إصدار الجريدة وبعد موافقة سيادة الرئيس حفظه الله حسب نص التقرير بدأت وزارة المالية بالصرف من شهر مايو 1995 حتى نهاية 2002 مجموع ما صرف 1998 821 شيكل بما يساوى 8 آلاف دولار، أثبت منها فى حسابات الجريدة فقط مبلغ 389998 شيكل بما يساوى 4 آلاف دولار، ولم يثبت مبلغ 432000 شيكل بما يساوى 4 آلاف دولار.
وقال التقرير إنه قيدت سلف العمل خلال الفترة من عام 1995 حتى نهاية 2002، والبالغة ستمائة ألف شيكل بما يساوى ألفا وخمسمائة دولار باسم كل من نبيل عمرو والسيد حسن الخطيب، وأضاف التقرير أن نبيل عمرو تقاضى مبلغا قدره مائتان وسبعة آلاف وعشرون شيكل صرفت له من الجريدة تحت بند مكافآت ومصروفات شخصية، وقال التقرير إن نبيل عمرو عين شقيقه وليد بوظيفة مشرف مالى للجريدة وعين كلا من أبنائه طارق كمشرف إدارى براتب قدره 8 آلاف شيكل شهريا وابنته نرمين بدرجة مدير C ولم يثبت دوامها من خلال سجلات الحضور والانصراف، وقال التقرير إن جميع الحسابات المصرفية للجريدة مفتوحة باسم كل من السيد نبيل عمرو وحسين الخطيب وهما مخولان بالصرف منها، وقال التقرير. لم يتبع نبيل عمرو الأسس المرعية فى عملية شراء وتركيب المطبعة، ولم تتوصل الهيئة إلى قيمة المبالغ المدفوعة من وزارة المالية بالإضافة إلى عدم اتباع الأسس السليمة فى بناء مبنى الجريدة، وقال التقرير إن وزارة المالية صرفت مبلغا قدره مليونان وستمائة وتسعة عشر وسبعمائة سبعة وأربعون شيكل مصاريف طباعة الجريدة عن الفترة من 32 يناير 1997 حتى 31 أغسطس 1998، دون وجود عقد مكتوب بين الجريدة وشركة الأراضى المقدسة مطبعة ايثار.
وأضاف التقرير أن الجريدة لم تفصح عن إيرادها خلال الفترة من 20 أغسطس 1995 حتى أول مارس 1996 وكانت فترة نشاط تجارى غير عادى كونها فترة دعاية وترشيحات انتخابية للمجلس التشريعى.