* عرب تايمز ...  لم يقتنع بوجهة نظرنا الا بعد ان داسوا على شنباته في مطار عمان وعاملوه كحشرة حقيرة رغم جواز سفره الالماني

اسمه الدكتور محمد سليمان .... يعمل في المانيا ويحمل الجنسية الالمانية ... وكان محسوبا على الجوقة الحثيرة التي انضمت الى اجهزة الامن والمخابرات في التشكيك بالصحفيين والكتاب الاردنيين الشرفاء في امريكا الى درجة انه وصفهم " بالموتورين " ... وظن هذا النذل ان مقالاته المنافقة للمخابرات سيجازى عليها بوظيفة مخبر في المانيا او ربما بضمة برسيم ... فطار الى الاردن وقبل ان يترك مطار عمان الدولي مسح ضابط المخابرات او موظف الجوازات الارض به في المطار ... فعاد الكلب الى المانيا بتجربة لعلها اقنعته اخيرا ان الكلاب في المانيا تعامل باحترام وانسانية اكثر من المواطنين الاردنيين حتى لو كانوا - مثله - حيوانات وسفلة يتمسحون بكندرة اصغر ضابط في جهاز المخابرات .

وبعد ان وصل هذا الكلب الى المانيا طير رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء الاردني المحترم ... ووزير الداخلية المحترم ... ورئيس الاستخبارات المحترم ... ونشر مقاله على شبكة الانترنيت حتى " اللي ما بيشتري يتفرج " ... ونحن نعيد نشر مقاله من باب " من فمك ادينك " ونقول له " بتستاهل " و " الله لا يردك "

تصرفات بوليسيه كالنبش في قبر المواطن كلما حل في الاردن
قلم : د. محمد سليمان ـ ألمانيا
رئيس وزراء الاردن المحترم
المانيا في 20 . 6 . 2004
وزير داخلية الاردن المحترم
رئيس الاستخبارات الاردنية المحترم
رئيس تحرير مجلة الطليعة - المانيا
رؤساء تحرير وسائل الاعلام المطبوعة الاخرى
وسائل الاعلام المرئية والمسموعة الاخرى
تصرفات بوليسيه كالنبش في قبر المواطن العربي لوأد كرامته ولا تنتهي في زمان او مكان وكلما حل في الاردن !!!

تحية لكم جميعا وبعد :
في الفترة ما بين 02 إلى16 من شهرحزيران 2004 زرت بلدنا العزيز الاردن وانا أحمل الجنسية الالمانية الان وقضيت اكثر من 25 عاما خارج الوطن العربي في دراسة وعمل وبحث علمي حيث تعلمت الكثير الكثير . وقد اتاح لنا وجودنا في المهجر ان ننظر الى معظم الامور والقضايا في اوطاننا الاصلية نظرة واقعية علمية بعيدة عن العواطف والمشاعر الهياجة والخيال والاماني او التمني !
ولقد تمت بيننا و بين انفسنا مراجعة كل ما تعلمناه واستقينا منه معرفتنا وسرعان ما تبين لكل ذي بصيرة وعقل انه قد فات علينا الكثير والمهم في اسلوب وحوار واقناع وفهم الآخرين !
وعندها وحينئذ وضح ما بات علينا من واجب عملا وفعلا وقولا وكلمة ومسارا وثقلا لكي نصبح من المدافعين عن بلداننا وقوميتنا وما نتعرض له من محاولات إظهارنا بمظهر الهمجية والكسل وعدم القدرة على التقدم والتعلم وفعلا انطلق العديد منا في صراع حضاري اينما كنا وتشهد على ذلك العديد من المواقف واللقاءات والمحاضرات المنشورة والمذاعة منا وعنا إلى جانب اثبات جداراتنا وقدراتنا في التمكن من العلم والمعرفة والدور القيادي الريادي في عملنا وما اوكل لنا من مهمات في بلدان المهجر !
ولقد كان من حظي ان ادرس الهندسة المدنية حيث عملت في انشا، العديد من المشاريع الهندسية الضخمة وعينت في ايران والولايات المتحدة وامريكا الجنوبية رئيسا لمهندسي بناء المصافي البترولية والمنشئات الكيماوية حيث زادني ذلك اعتزازا بقوميتي وبلادي وقدرتنا على مواكبة العلم والنهضة والتقدم !
واعود الآن الى زيارتي الاخيرة الى الاردن والمنوه عنها اعلاه , واقول ان انطباعاتنا عن البلد وما احرزته من تقدم وتكامل للبنية التحتية وما يسود البلد من تعمير وبنيان وتمكن من المعرفة واحتواء للعلم والتطور كان مدعاة للاعتزاز والثقة الامر الذي دفعني للاعراب عن ذلك والكتابة عنه بطرق ووسائل مختلفه وكان ذلك دحضا لدعايات التشهير بالاردن من قبل نخبة من الموتورين والحاقدين على الاردن لا سيما في مطبوعات تنشر في كاليفورنيا !!
غير أن الصدمة لي جاءت في آخر لحظة عند مغادرتنا لمطار عمان وانا احمل جواز سفر الماني واعمل موظفا رسميا مع الدولة الاتحادية الالمانية ومعي شهادة تقدير وشكر من رئيس الجمهورية الالمانية على ما قمت به من خدمات وعمل بناء , ومساهمة في بناء جسور بين الحضارات ومساهمة في عمل جمعية التقارب الاردنية الالمانية وعلى الرغم من كل ذلك اصر موظف المباحث على معرفة معلومات مثل اسم الام والاب وماذا تعمل وهل كنت هنا وهناك الامر الذي يخالف كل الاصول الحضارية والتعامل اللائق في بلد لا زلت اعتقد انه يسير على ايقاع وقيادة حضارية سبقت كل ما حولها واصبج يشار له عن حق وجداره بالبنان !!وقد اتضح لي أن ذلك أنما تم فقط لان إسمي دل على أنني عربي وصدقت المقولة أن العربي مهما بلغ وغاب عن وطنه
ثم عاد ولو في آخر حياته فإن كل ما وشي به عنه ودوّن بصورة غير حضاريه في سجلات عنه , فإنه يعتبر مجرما ويعامل طبقا لذلك في حين يستقبل الاجنبي ً هانز وجورج ولدفغ .... ٍ بكل حفاوة وترحاب !!!!!!
فهل بعد ذلك من تمييز مشين وهوان وضيق أفق ؟ أو ليس ذلك تمييز أعمى ومخالفة لأبسط ألمفاهيم الحضاريه والأخلاقيه ؟؟ إلى جانب كونه حرمان لأوطاننا من الإستفادة من خدمات الكثيرين منا ممن أبدعوا وتفوقوا رغم الصعوبات ألانسانية ألهائله ؟؟ واذا كنا اليوم مضطرين لحمل جوازات سفر وجنسيات أخرى , فهل يخفى على حكام البلدان العربية أن ذلك إنما كان نتيجة تشردنا واستنزافنا وتقييدنا وعدم وجود حماية لنا في حلنا وترحالنا مما اضطرنا لقبول أي وسيلة من أجل عدم خنقنا وقتل طاقاتنا ؟؟ أو ليس الادعى لنظم كل الدول العربية أن تعمل على توطيد علاقاتها وارتباطاتها بنا أينما كنا من أجل كسب المستقبل وتوفير الدعم والفهم لقضايانا ومصالحنا بدلا من معاداتنا ومعاداة خلفنا وأجيالنا اللاحقه ؟؟ ولماذا تظل إسرائيل هي السباقة في الرعاية وبعد النظر في مثل هذه الامور ؟؟؟

لست أدري إن كنت سأعود لزيارة ألاردن في المستقبل ولكنني على إستعداد لمفاتحة اي مسؤول أردني من أجل تقويم هذا ألاعوجاج وتصحيح هذا التمييز اللاديمقراطي والذي يرتد عكسيا على سمعة الاردن ومسارها الحضاري !!! إننا يجب كعرب أن نعامل على ألاقل كما يعامل غيرنا من زوار الاردن من اوروبيين وامريكان وغيرهم وسيسعدني
أن اتلقى منكم التاكيد بانكم سوف تعالجون الامر وانكم سوف تضعون الامور في نصابها الحضاري الصحيح ولسوف لن يترك الحبل على الغارب بعد اليوم !!
المخلص د. هندسه محمد سليمان ـ ألمانيا