* عرب تايمز ...  النابلسي يرد على الجلبي ويتغزل بعدالة المحاكم العسكرية الاردنية

هزت الدعوى القضائية التي رفعها احمد الجلبي على الاردن امام المحكمة الفدرالية في واشنطن المجتمع الاردني من باب ان الجلبي انتقل الى الهجوم والتحدي على الرغم من ان اجهزة الاعلام الاردنية كانت تبشر المواطنين بقرب تسليم اغلجلبي للاردن

ولاحظ المواطنون الاردنيون ان الدعوى القضائية تشمل شخصيات اردنية بارزة منها محافظ البنك المركزي السابق ومضر بدران رئيس المخابرات السابق ورئيس الوزراء السابق واحد اهم المتهمين بالفساد في الاردن والاثنان - النابلسي وبدران - من اصل فلسطيني ويترددان على امريكا كثيرا وابن الثاني كان قنصلا في واشنطن وتم تسليم ابنته مؤخرا منصبا هاما
من ناحيته اعتبر المحافظ السابق للبنك المركزي الاردني ان القضاء في بلاده كان متسامحا مع احمد الجلبي الذي رفع دعوى في الولايات المتحدة ضد حكم القضاء الاردني عليه بالسجن 22 سنة في 1992 .وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال محمد سعيد النابلسي الذي اشار له الجلبي بالاسم في القضية لو كان لديه (الجلبي) شيء له قيمة للدفاع عن نفسه لقاله امام القضاء الاردني ولم يهرب منه ولكن النابلسي لم يذكر الاسباب التي جعلت الاردن يحاكم الجلبي امام محاكم عسكرية غير معترف بها دوليا كما انه لم يبين الاسباب التي جعلت الامير حسن ينصح الجلبي بالهرب والاسباب التي دفعت تمارا الداغستاني الى تهريب الجلبي بسيارة من القصور الملكية ...
وكانت محكمة عسكرية اردنية حكمت غيابيا في 1992 على احمد الجلبي بالسجن 22 سنة بتهمة التزوير والاحتيال بعد افلاس بنك البتراء الذي اسسه. واتهم الجلبي بانه حول نحو 288 مليون دولار الى حسابات في سويسرا.
وقال المحافظ السابق للبنك المركزي الاردني اعتقد ان القضاء الاردني كان متسامحا معه والقضاء الاميركي سيكون اشد بكثير، لان القوانين ضد (الاحتيال والتزوير) في اميركا اشد بكثير مما هي في الاردن وفي اي منطقة اخرى ... وكلام النابلسي صحيح فسميح البطيخي رئيس المخابرات السابق سرق ثلاثة بنوك وحكم بالسجن في شاليه على البحر للمدة اربع سنوات فقط سمح له خلالها بقضاء الصيف في لندن.
وذكر النابلسي ان الجلبي ليس محكوما في الاردن فقط (بالسجن) 22 سنة بل صدرت بحقه احكام في خمسين قضية امام القضاء المدني الاردني تطالبه باكثر من 350 مليون دولار.
واضاف اذا كان يريد مقاضاة الحكومة الاردنية والقضاء الاردني والدولة الاردنية، فليتفضل، معتبرا ان الجلبي لجأ الى القضاء الاميركي لتحويل الانظار عن هزائمه السياسية الاخيرة في العراق التي افقدته صوابه.