* عرب تايمز .... معلومة جديدة عن المواطن الليبي حسن تاتاناكي بتاع المنحة النفطية الكويتية للاردن

كتب زهير جبر

شكل اسم حسن تاتاناكي لغزا في موضوع المنحة النفطية الكويتية المعطاة للاردن فوفقا لرسالة رئيس الوزراء الاردني الموجهة لوزير النفط الكويتي فان حسن تاتاناكي مواطن تركي مقيم في امريكا وهو مخول باستلام كافة اثمان المنحة النفطية الكويتية المباعة لصالح الاردن والتي تصل الى ثمانين مليون دولارا على ان يتم تحويل المبلغ الى حساب شركة حسن تاتاناكي وحسابها البنكي في مقاطعة فرجينيا قرب العاصمة واشنطن

النائب الكويتي احمد السعدون وجه سؤالا الى وزير النفط عن شخصية حسن تاتاناكي ونواب في البرلمان الاردني وجهوا يوم امس السؤال نفسه لفيصل الفايز رئيس الوزراء

عرب تايمز اكتشفت قبل يومين ان حسن تاتاناكي يعمل ويقيم في القاهرة واسمه مسجل على شركة تشالنجر وهي شركة مصرية ومقرها مصر الجديدة وظنت عرب تايمز ان حسن تاتاناكي مصري الجنسية

قاريء زود عرب تايمز بمعلومات اضافية مصححا الجنسية ومشيرا الى ان حسن تاتاناكي مواطن ليبي وصديق لابن القذافي وشريك للشيخ محمد بن زايد بن سلطان ال نهيان

واليوم اليكم معلومة جديدة عن حسن تاتاناكي وصلت الينا من قاريء اخر ونحن نثق بامكانية القراء في الكشف عن معلومات لا تستطيع الكشف عنها برلمانات ودول .... مذكرين فقط ان برنامجا تلفزيونيا شهيرا هنا في امريكا اسمه " موست ونتد " اي اكثر الناس المطلوبين قد فك لغز اختفاء عشرات المطلوبين الذين لم تتمكن جميع اجهزة الشرطة من حلها

مرة اخرى فنحن نقدم هذه المعلومة برسم الهدية للنائب احمد السعدون وللنواب الاردنيين
 




From : _57@hotmail.com>
Sent : Thursday, July 8, 2004 7:42 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : السلام عليكم





السيد أسامة فوزي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا من أشد المعجبين بصحيفتكم الغراء واتابع قرائتها على الانترنت يوميا وبخصوص مووضوع حسن تاتاناكي احب اضيف هذه المعلومات عنه

الاسم الكامل له هو : حسن صلاح الدين على تاتاناكي
ليبي الجنسية
وهو العضو المنتدب لشركة لوكسات المصرية للشرق الاوسط وأفريقيا وعنوانها 1 شارع المشير أحمد اسماعيل هيليوبولس القاهرة - مصر

هذه المعلومات وصلتني من مصادر سرية وسوف ابعث لكم اي شي يوصلني عنه اولا بأولا
تحياتي لك اخ اسامة والي الامام في سبيل فضح شلة الشرمذة والنصابين
وتمنياتي لصحيفتكم الموقرة التقدم والازدهار