* عرب تايمز ... سؤال وجيه لفؤاد الهاشم عن السر الفلسطيني ومطلوب طبيب نفسي لدراسة الحالة الفلسطينية .... والحالة الكويتية

كتب زهير جبر

نشرت جريدة الوطن الكويتية مقالا لفؤاد الهاشم بعنوان السر الفلسطيني طالب فيه فؤاد الهاشم بدراسة الحالة النفسية للفلسطينيين .... وجاء في المقال ما يلي :

السر الفلسطيني

.. قال كاتب صحافي عراقي.. إن كراهية العراقيين للفلسطينيين لاحدود لها، فقد سلب صدام حسين المنازل منهم ليعطيها لجماعات أبونضال أو فصادة وأبوتيسير وأبو الزلف، وعند سقوط بغداد في التاسع من ابريل، ووسط فرحة العراقيين الذين فشوا خلقهم في تماثيله وأصنامه فأشبعوها ضربا بالقنادر خرجت فلسطينية تعيش في مسكن مواطن عراقي سلب منه لتهتف قائلة.. بالروح والدم، نفديك يا صدام!! فيه حاجة في الفلسطينيين أنا مش فاهمها فكيف يؤيد هؤلاء المحتلة أراضيهم احتلال أراضي الكويتيين؟ وكيف يشعرون بالفرحة لآلام أشقائهم العرب؟ وكيف يحزنون لفرح غيرهم؟! حتى بين بعضهم البعض تجد هذه النقيصة، فقد أخبرني فلسطيني عاش في الكويت لأكثر من ثلاثين سنة وعاد إلى العاصمة الأردنية عمان بعد شهر من الغزو العراقي إنه لاحظ الشماتة في عيون أهله وأقاربه وجيرانه ممن حاولوا كثيرا ـ كما يقول ـ الحصول على تأشيرات هجرة إلى الخليج ولم يستطع أحد منهم تحقيق ذلك! يكمل الرجل رواية صدمته قائلا.. إنه فوجىء بهم يقولون له.. مافي حدا أحسن من.. حدا، أي تطبيقا لقول الشاعر..إن مت ظمآنا فلا نزل.. القطر! دهشته كانت أكبر بسبب موقف الأقرباء قبل الجيران لأنهم قالوا له بأنه.. لن يتفشخر عليهم مرة ثانية حين يزورهم في الإجازات قادما من الكويت بمحفظة ملانة بالدولارات والدينارات وبقية العملات ويصرف ـ أمامهم ـ ببذخ شديد ويبدأ في توزيع الهدايا عليهم! أتمنى على رؤساء الجامعات العربية دراسة الحالة النفسية الفلسطينية وتجيب على هذه التساؤلات: .. لماذا يكره الفلسطيني الغزاوي.. الفلسطيني العائد من تونس، أو.. الفلسطيني التونسي كما يسمونه؟ ولماذا يكره الفلسطيني ـ النابلسي، الفلسطيني العراقي، أو الفلسطيني الخلايلي.. الفلسطيني ـ العراقي.. و.. إحسب عندك جنسيات الشتات من هون لغاية.. القرن القادم؟!
انتهى مقال فؤاد الهاشم ... واضم صوتي الى صوته مع بعض التحوير باعتباري لبناني ولست فلسطينيا .... فالفلسطيني الوسخ هو فعلا الفلسطيني الذي جاء من الكويت متشربا سفالة الكويتيين ومنهم عدد كبير من قادة المنظمة على رأسهم ابو عمار وانا - كلبناني - ولدت وعشت على مرمى حجر من مخيم برج البراجنة الفلسطيني في بيروت و99 بالمائة من اصدقائي الذين تربيت معهم من فلسطين ومن ابناء المخيم وهم قمة في الطيبة والشهامة والنبل ... اما الذين جاؤا من الكويت بعد غزو صدام لها فلا يمتون بصلة للفلسطينيين اللهم الا بالاسم ... عبارة عن حثالة تشربت وساخة الكويتيين الى اخر رمق ... على الاقل اتحدث عن الذين التقيت بهم ... وقال لي الدكتور اسامة - وهو فلسطيني - ان اوسخ خلق الله الذين التقى بهم واكل خوازيق منهم هنا في امريكا كانوا من فلسطينيي الكويت ... وسمعت نفس الكلام من تاجر فلسطيني من رام الله يعيش في هيوستون ويكره فلسطينيي الكويت اكثر من كرهه للاسرائيليين ... ولم اسمع اشياء كهذه عن فلسطينيي تونس او الجزائر لانه لا يوجد اصلا في هذه الدول فلسطينيون وفؤاد الهاشم حشرهم فقط للتعمية حتى يبرأ الكويت والكويتيين من دورهم في توسيخ الجالية الفلسطينية التي كانت في الكويت ... والكلام عن فلسطينيي العراق غير صحيح لان الشعب العراقي هو الذي حمى احياء الفلسطينيين في بغداد بعد سقوطها ولا زال الفلسطينيون يعيشون في العراق بل وعلمت ان عددهم قد زاد ... والذين احتضنوا العراقيين الهاربين من صدام في الاردن هم ابناء المخيمات الفلسطينية في الوقت الذي كانت فيه مخابرات الملك تسلم العراقيين لصدام ... اما عن الكويتيين وما فعلوه في العراق بعد سقوط بغداد فيكفي ان يقرأ فؤاد الهاشم ما نشرته جريدة الزمان العراقية عن الضباط الكويتيين وما فعلوه عندما دخلوا مع القوات الامريكية الى العراق وهو لا يكاد يذكر امام ما فعله صدام بهم وليطمئن فؤاد فان العراقيين الجدد الذين سيحكمون العراق سيفعلون بكم اضعاف ما فعله صدام ... الم يستظرطكم رئيس الوزراء العراقي في عقر داركم وقمت انت نفسك بالاحتجاج على فعلته ... اصبروا وستروا ... وستترحمون على صدام وايام صدام .

هذه واحدة

اما الثانية فأنا اطالب الطبيب النفسي الذي سيدرس الحالة النفسية الفلسطينية بناء على طلب من فؤاد الهاشم ان يدرس ايضا الحالة النفسية الكويتية ... فحاكم هذه الكويت الحالي " ناك " 99 بالمائة من نسوانها وبناتها بما فيهم اخت المذكور واقول " ناك " وليس " تزوج " لان ما فعله ببنات الكويت منذ خمسين عاما لا علاقة له بتقاليد الزواج عند العرب والمسلمين ... وهو لا يفعل ذلك ( اي لا ينيك بنات الكويت ) سرا لان عرسه الاسبوعي كل يوم خميس كان ولا يزال من اشهر المناسبات في الكويت وانا لم اقرأ في كتب التاريخ ولا في كتب الجغرافيا ان هناك حاكما في العالم ركب كل النسوان في بلده مثلما يفعل حاكم الكويت وبرضى وقبول النشاما من الرجال الكويتيين من طراز فؤاد الهاشم الذي سلم ابوه " عبد الرحمن " اخته للشيخ مثل غيره من النشاما ... واعتقد ان هذه الحالة تحتاج فعلا الى طبيب نفسي لفهمها وتحليلها خاصة وانها لا ترتبط بفرد او مجموعة وانما بالشعب الكويتي كله - باستثناء البدون لانهم اصلا ليسوا كويتيين لذا ترتفع وتيرة الشرف والغيرة على اعراضهم - الذين يستمتعون بتقديم بناتهم الى الشيخ ليفض بكاراتهن كل يوم خميس ثم يسرح العروس ويطلقها في اليوم التالي بعد ان يدفع لابيها واهلها ثمن الليلة التي قضاها مع ابنتهم