* عرب تايمز ... الصحافي السوري مازن ياغي يبعث الينا بحكايته مع اسبانيا ... وسوريا ... والفاسدين في جامعة حلب



From : mazen yaghi <mazenyaghi10@hotmail.com
Sent : Tuesday, August 31, 2004 9:16 AM



بعث الينا من اسبانيا الصحافي السوري مازن ياغي بالخبر التالي الذي يخصه والذي نشرته عدة صحف ومواقع على الانترنيت من بينها ايلاف ... يقول الخبر : عادت قضية الصحافي السوري مازن ياغي من جديد بين الحكومتين الاسبانية والسورية، وقد طالبت منذ يومين منظمة صحفيون بلا حدود الحكومة الاسبانية منحه حقه اللجوء السياسي بسبب المخاطر الذي تتهدد حياته في حال عودته إلى بلاده. وكانت منظمة "مراسلين بلا حدود" الفرنسية أرسلت كتابا للحكومة الاسبانية بتاريخ 25 آب (أغسطس) الجاري ، طالبتها منح الصحفي السوري مازن ياغي حق اللجوء السياسي في اسبانيا. وتأتي مناشدة مراسلين بلا حدود بعد أن سرت أنباء تفيد احتمال ان تقوم مدريد بتسليم ياغي إلى الحكومة السورية بسبب العلاقات الجيدة بين البلدين ، علما ان الحكومة الإيطالية كانت أقدمت على تسليم معارض إسلامي إلى السلطات السورية منذ عامين تقريبا.
ويقول كتاب المنظمة إلى الحكومة الاسبانية أن الصحافي السوري مازن ياغي كان يعمل في صحيفة "الجماهير" الرسمية في حلب وكتب فيها تحقيقات عن الفساد في جامعة حلب وما يقوم به فرع الأمن الجنائي بحلب مع السجناء من ضروب المعاملة القاسية. وتوضح المنظمة ان "هذا ما دفع رئيس الجامعة والجهات الأمنية في حلب لاستصدار أمر حكومي بطرده من الصحيفة وملاحقته أمام القضاء العسكري ." إلا أن رئيس تحرير الصحيفة مصطفى النجار استمر بنشر تحقيقات ومقالات لمازن ياغي . الأمر الذي أدى إلى فصله من رئاسة التحرير ومنعه من الكتابة لمدة عام في جميع وسائل الإعلام السورية . هذا في الوقت الذي صدر أمر باعتقال مازن ياغي وملاحقته ، وهو ما اضطره إلى الهرب إلى اسبانيا حسب كتاب المنظمة . وتختم المنظمة " نحن على قناعة ، ومن خلال متابعتنا لوضع حرية الصحافة في سورية ، بأن حياة مازن ياغي ستكون في خطر إذا ما عاد إلى بلاده خصوصا بعد أن نشر عددا من الموضوعات في صحيفة اللوموندو الاسبانية حول نظام الرئيس بشار الأسد ، خصوصا قبل زيارة هذا الأخير لمدريد . لذلك نرجو إعادة فتح ملفه مرة أخرى " .
هذا يعمل مازن الآن ، إضافة لعمله الصحفي في مدريد ، مسؤولا عن المكتب السوري في المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير ، وباحثا في قسم التحقيقات الجنائية التابع لـ " المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية " . و تدخلت منظمات أخرى إلى جانبه ، مثل : الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان ، المعهد الدولي للصحافة في فيينا ، هيومان رايتس ووتش. وكانت أوقفته السلطات الاسبانية لمدة أسبوعين في مطار مدريد وكان احتمال إرجاعه لسورية قائما لولا تدخل منظمة العفو الدولية في اللحظات الأخيرة.