* عرب تايمز ... احمد منصور .... مؤذن مغمور وصحافي درجة عاشرة تحول بفضل محطة الجزيرة الى رجل علامة يفهم في كل شيء

كتب : زهير جبر

تابعت حلقة اليوم من شاهد على العصر والتي رد فيها احمد جبريل على اسئلة المشاهدين .... ومتابعتي للحلقة لم تكن بمزاجي .... فالمعلومات التي ادلى بها جبريل طوال تلك الحلقات تكاد تكون معروفة للجميع والرجل مناضل فلسطيني فقد ابنه ومع ذلك فهو يتحمل جزءا من المصيبة التي الت اليها الحالة الفلسطينية وقد اعترف بذلك

لكن الذي فلقني هو اجباري - من قبل ادارة التحرير - على متابعة الحلقات للكتابة عنها خاصة وان دم احمد منصور الثقيل لا يطاق .... عندنا نحن اللبنانيين وعند غيرنا .... حتى ان زميلنا حيدر عبد الوهاب - وهو من السودان - قال لي " هذا الزول دمه ثقيل يا اخي " .... فالرجل - احمد منصور - مؤذن سابق مغمور في احد المساجد التابعة لجماعة الاخوان في دبي وقبلها كان صحفيا مغمورا في القاهرة متخصصا بنشر كتب هزيلة لا يبيع منها نسختين .... ومن دبي طار الى الكويت للعمل في مجلة دينية لم تجد صحفيا واحدا يرضى بالعمل فيها وضرب معه الحظ حين اوفدته المجلة الى افغانستان ومن هناك ومن خلال علاقاته بابن لادن وطالبان دخل محطة الجزيرة من اوسع ابوابها وهو باب القرضاوي قبل ان يختلف الارزقيان فيترك منصور برنامج القرضاوي بعد ان وصفه - وصف القرضاوي وليس البرنامج - بانه " ابن احبة " وسرق اسم برنامج " شاهد على العصر " من مذيع مصري مشهور ... وكان ما كان .

عندما كان الشاهد " حسين الشافعي " لعب منصور دور جمال عبد الناصر وأخذ يستنطق الشافعي بطريقة فيها من قلة الادب واخلاق المؤذنين الرديئين الكثير .... ولما كان الشاهد الشاذلي كانت معلومات منصور العسكرية والتي يستعرضها بشكل مضحك اكثر من معلومات الشاذلي .... وفي شهادة الشيخ احمد الياسين كان احمد منصور هو رقم اثنين في حركة حماس .... ولما قبل " ابو جهاد " القعود على كرسي الشهادة لم يحترم احمد منصور تاريخ الرجل وسنه حيث بدا يكيل له النصائح ويتمسخر على جميع الشهداء والقياديين الفلسطينيين بطريقة لا تختلف عن اسلوب العوالم في شارع محمد علي مع الفرق في ان العوالم يدخلن الى النفس الانبساط ... اما " اخونا " المؤذن " المغمور فيتمتع بثقل دم يحسد عليه

شهرة احمد منصور تكمن في المنبر الذي يطل منه .... ولو طردته الجزيرة من وظيفته فاني اراهن ان منصور هذا لن يجد حتى وظيفة مؤذن ....

زملاء منصور في المحطة لهم شخصياتهم المميزة سواء اتفقت معهم او اختلفت .... من الكاريزما العجيبة التي يتمتع بها فيصل القاسم ..... الى قاريء نشرة الاخبار " المبوز " دائما .... الى المذيع القزم الذي يعمل في ايران ..... الى مراسل المحطة في موسكوووووووووووووووووو اما المؤذن المغمور احمد منصور الذي يفتي في القضايا الفلسطينية ويلقي على القادة الفلسطينيين المواعظ وكأنهم تلاميذ في حضانة ويعلمهم اصول النضال وفنونه فحاجة " مؤرفة خالص " .... خالص مالص ..... خالص مالص ويمكن بالص كمان "