* عرب تايمز ...  يا رئيس الديوان الملكي السابق .... اذا لم تستح فاكتب ما شئت

عمان - عرب تايمز

في مقابلة معه نشرتها مجلة الاهرام العربي قبل سنوات تنبأ الدكتور جواد العناني رئيس الديوان الملكي السابق بعودة الامير حسن الى الواجهة بعد اعتقال البطيخي ولكن تنبؤاته لم تصدق خاصة وان الامير حسن عزل اكثر حتى من حضور المناسبات الاجتماعية مثل زواج ابناء وبنات اخيه الملك الراحل بل وتم اقالة ابنه الذي كان يحمل رتبة كبيرة في الجيش

ولان جواد العناني من قطيع السياسيين الاردنيين الذين تعلموا فن الوصول الى المناصب عن طريق لعق الكنادر وتبويس الاطياز وتمسيح الجوخ ولانه كان محسوبا على الامير حسن فقد غير الدكتور حركته 360 درجة وطيز للامير حسن كما طيز له اقرب الناس اليه وبدأ ينافق الملك الجديد لعله يتذكره بمنصب من المناصب الوجاهية الكثيرة فكتب الدكتور قبل اشهر يمتدح ظهور الملك في فيلم سياحي عن الاردن وكان ظهور الملك مؤذيا لمشاعر الاردنيين لان المذيع الامريكي عامل الملك كشوفير له وكان يوجه للملك عبارات لا تتناسب مع مكانته كملك عربي ....

ولما لم يجد العناني ردة فعل مناسبة حرك مؤشر انتهازيته الى الملكة رانيا بعد ان اشيع انها صاحبة القرار الاول والاخير في الاردن بدليل انها عينت صديقها وزيرا للتخطيط رغم انه ابن شخص سجن 12 عاما في امريكا بتهمة الاحتيال على البنوك .... لذا نشر يوم امس مقالا في جريدة البيان التي تصدر في دبي وصف فيه رانيا بانها مثل " الساندريلا " وانها حصلت على اعلى علامة في تاريخ الجامعة الامريكية في القاهرة منذ تأسيسها ... بل ولعب دور " الداية " حين قال انه يتنبأ بأن رانيا ستضع بعد اربعة اشهر مولودا ذكرا .... وفي اطار تذكير رانيا بنفسه قال انه التقى بها عندما عملت في الديوان الملكي

المقال طريف ويستحق القراءة لانه يعطي فكرة عن هذه النوعية الحقيرة من المسئولين الاردنيين السابقين الذين يسعون الى العودة الى الاضواء حتى لو كانت الوسيلة " المطوبزة " لسائق في القصر او لكندرجي صلح صرماية جار لقريب له رأى الملك في التلفزيون


عودة الملكة سندريللا العبدالله
بقلم :جواد العناني

لا تزال القصص من الادب الفولكلوري المتوارث انسانياً تسكن في اعمق وجدان الانسان وضميره. ولم يكن نجاح تلك القصص عبر الزمان والمكان والانسان ليأتي مصادفة، بل لان تلك الحكايات تنبع من صميم الاشواق الانسانية، وتكشف عن واحد من اعز مكنوناته التي تخشى النفس المجاهرة بها، فتجد في تلك الحكاية متنفساً وتعبيراً.


وخطرت هذه الفكرة ببالي عندما كنت اقرأ الصحف الاردنية قبل اسبوعين وهي تتحدث عن الاحتفال بعيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله في الاردن.


وأخذت أتأمل تلك الفتاة المولودة في الكويت لاب طيب ووالدة وفية له، والاب من مواليد بلدة ذنّابة الواقعة بالقرب من مدينة طولكرم في الضفة الغربية. ومع انني لم التق بها الا عندما عملت في الديوان الملكي، واتيحت لي فرصة الحديث معها، فوجدت فيها سيدة شابة على درجة كبيرة من اللباقة، والسلاسة، والذكاء.


ويجد الانسان المتطلع اليها ضوءاً في عينيها وبريقاً يدل على اللمعان، والتوقد، والاستعداد الدائم للحركة. وها هي تحمل للمرة الرابعة، لتنجب طفلاً، واذا جاز لي التنبؤ في هذه الامور، فأقول انه سيكون طفلاً ذكراً.. ولا تسألوني كيف أعلم.


ان كثيراً من المصادفات تجمع الانسان مع انسان اخر دون تخطيط فهي خريجة الجامعة الاميركية بالقاهرة بتقدير امتياز مع اعلى مرتبة شرف. ويقال ان مجموعها التراكمي هو اعلى معدل حصل عليه اي طالب تخرج من تلك الجامعة، ولا يشاركها فيه حسب ما سمعت الا الدكتور عادل بشاي الذي تخرج عام 1964، وهو حالياً احد أقطاب الحزب الحاكم في مصر.


وهذا يعني بالطبع ان معدلها اعلى من المعدل الذي تخرجت انا به من تلك الجامعة عام 1967. وكلانا تخرج بدرجة البكالوريوس في علم الاقتصاد.


وقد انجبت الملكة حتى الان ثلاثة أطفال حسب الترتيب التالي بنت، ولد، ثم بنت، وهو الترتيب نفسه للاطفال الثلاثة الاولى الذين انجبتهم. وابنها الاكبر والوحيد حتى الان المسمى بالحسين، على اسم جده الملك الحسين قد ولد يوم الثامن والعشرين من شهر يونيو، وهو اليوم نفسه الذي ولدت انا فيه. واما ابني الاصغر فقد ولد يوم الرابع عشر من نوفمبر، وهو اليوم نفسه الذي ولد فيه العاهل الاردني الراحل الملك الحسين بن طلال.


وامام هذه المصادفات يجوز لي ان اذكر ان الله قد رزقني بخمسة على الترتيب التالي بنت، ولد، بنت، ولد... ثم ولد.


وعليه، فان توقعي ان تنجب الملكة رانيا العبدالله، والحامل الان، طفلا ذكراً في الشتاء المقبل باذن الله..


وحيث اننا في جو فولكلوري، فان قصة الملكة رانيا كلها قصة طريفة. فقد جاءت احداث احتلال الكويت عام 1990 لاقتلاع جذور مئات الالوف من الكويت خاصة وعاد والد الملكة رانيا العبدالله واسرتها من الكويت ليستقروا في عمان، عاصمة الاردن. وهنالك التقت بالامير عبدالله بن الحسين انذاك، والعاهل الاردني حالياً،


وقد حضرت حفل زفافهما، فكان رائعاً وجميلا. ومن المصادفات ان الامير فيصل والشقيق الاصغر للملك عبدالله، قد تزوج قبل اخيه الاكبر، وكان الناس يتساءلون ولماذا لا يقدم الابن البكر للملك الحسين على الزواج. ولربما كان ينتظر الفتاة التي تأسر قلبه. وقد كان..


هذه الحدوتة تشبه قصة سندريللا وتشبه قصة سنووايت مما يجعل الملكة رانيا بطلة قصة جميلة تستقر في اعماق الناس. وفي زياراتي للولايات المتحدة واوروبا، كان الناس يتحدثون عن الملك السعيد، والملكة سندريللا، ابنة الشعب التي وصلت الى ان تكون ملكة الى جانب زوجها. وهي تقوم بدور فعال في العناية بالاطفال،


ومتابعة القضايا المتعلقة بالفقر، والمرأة على المستويين المحلي والدولي، وهي تقوم بالعمل على تقديم المبادرات في هذه المجالات، مما جعلها ذات وجه خير على كثير من المظلومين واصحاب الحظ الاقل.


بالنسبة للملك عبدالله، تأتي الملكة رانيا مساعداً قوياً، ومستشاراً اميناً.. ولما غابت من فترة عن الاضواء افتقدها الناس، الى ان تبين انها كانت في فترة الحمل الاولى التي تطلبت منها تخفيف اعبائها حتى يشتد الحمل ويثبت. وها هي تعود بانطلاقات جديدة.