* عرب تايمز ... الميليشيا الاسلامية الموالية لعمر البشير في دارفور تغتصب بنات في الثامنة من اعمارهن

قالت منظمة العفو الدولية أمس إن مسلحي جماعة الجنجويد - وهي الميليشيا الاسلامية التي تدعمهاا حكومة عمر البشير - يستخدمون الاغتصاب كسلاح حرب في إقليم دارفور بجنوب غرب السودان.وقالت المنظمة الناشطة في مجال حقوق الانسان من مقرها في لندن إن فتيات لم تتجاوز أعمارهن الثامنة ومسنات تناهز أعمارهن الثمانين عاما يتعرضن للاغتصاب من قبل عصابات المسلحين في إقليم دارفور.

وقالت منظمة العفو الدولية في تقريرها المعنون (الاغتصاب كسلاح في الحرب) إن الاغتصاب الجماعي المستمر في دارفور يمثل جرائم حرب بل ويشكل انتهاكا ضد الانسانية، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي لم يفعل بعد إلا اليسير ليضع نهاية له. واتهمت مديرة منظمة العفو في انجلترا كاتي آلن الحكومة السودانية بالتورط في تلك الاحداث مطالبة بفرض عقوبات عليها.

وقالت المنظمة في معظم الهجمات التي رصدتها المنظمة على القرى كانت قوات الجيش السوداني متورطة في تلك الاحداث بطريق مباشر أو غير مباشر. ونقلت المنظمة عن ضحية قولها إن 15 امرأة وفتاة تعرضن للاغتصاب في أكواخ عديدة بالقرية.

ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل قطع الجنجويد أطراف بعض النساء والفتيات اللاتي حاولن الهرب وظلوا (الجنجويد) في القرية لفترة تراوحت بين ستة أو سبعة أيام.

وأضافت من خمسة إلى ستة رجال كانوا يتنابون على اغتصابنا طوال ساعات الليل والنهار طوال الستة أيام. وطالبت منظمة العفو الدولية بنزع سلاح ميليشيا الجنجويد وتشكيل لجنة تحقيق دولية على الفور تكون مهمتها البحث عن أدلة على جرائم الحرب والجرائم التي ارتكبت ضد الانسانية وغيرها من الانتهاكات الانسانية ومن بينها الاغتصاب علاوة على مزاعم بوجود جرائم إبادة جماعية.