* عرب تايمز ...  مئات الشخصيات الفلسطينية تطالب بمحاكمة عصابة الاسمنت وجميل الطريفي يخطط لمغادرة الضفة الى الاردن بوساطة وزير التخطيط الاردني

دعا نحو 785 فلسطينياً إلى محاكمة عصابة الأسمنت وعلى راسها جميل الطريفي التي زودت جدار الفصل العنصري بكميات من الأسمنت في وقت انتقد باحثون أداء المجلس التشريعي في المجال الاقتصادي.وقد وقعت هذه الشخصيات في الضفة الغربية وقطاع غزة على وثيقة تطالب بمحاكمة المتورطين في فضيحتي الاسمنت.

وقال البيان: نحن الموقعين أدناه، نستنكر قيام شركات فلسطينية بتسريب الإسمنت المصري إلى السوق الإسرائيلية. كما ندين التسهيلات التي قدمتها وزارة الاقتصاد الوطني، عبر أذونات الاستيراد المفتوحة، التي جاوزت حاجة السوق الفلسطينية، وطريقتها في إدارة الكوتا المقرة لمناطق السلطة الوطنية الفلسطينية. ونعجب لصمت الحكومة المخجل، الذي صاحب هذه الصفقة الفاضحة.

إن صفقة الإسمنت وملابساتها، تلحق إساءة بالغة بالصمود الوطني، وبمصالح الشعب الفلسطيني، وتهدد بإحداث تصدعات في البنيان الوطني والاجتماعي، والوحدة الوطنية، وتؤدي إلى هز الثقة بالسلطة الوطنية الفلسطينية، ومصداقيتها، على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي. وإذا كان تحويل ملف القضية إلى النيابة العامة، بداية صحيحة، فإن الوقوف عندها، ونسيانها، جريمة لا تقل في خطورتها عن الجريمة الأصلية.

وأضاف البيان: اننا نطالب باستكمال التحقيق في القضية، ومعاقبة كل من يثبت تورطه، من أجل إعادة الهيبة إلى القضاء، والمساهمة في إصلاح الوضع الداخلي الفلسطيني، المرتبط ارتباطاً وثيقاً بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعن الاستقلال الوطني.

في هذه الأثناء انتقد باحثون واكاديميون وسياسيون وممثلون عن القطاع الخاص اداء المجلس التشريعي الفلسطيني في الحالات الاقتصادية وقالوا بانه لم يلعب الدور المطلوب منه في هذا المجال ،وطالبوه ببلورة سياسة تعالج الوضع الاقتصادي المتدهور الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال ورشة عمل اقامها مركز تطوير القطاع الخاص الذي يديره د.هشام عورتاني وتحدثت فيها الباحثة نبال ابو لازي من المركز ود.يوسف عبد الحق المحاضر في قسم الاقتصاد بجامعة النجاح وتيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وحسام حجاوي امين سر غرفة تجارة وصناعة نابلس.

على صعيد اخر ذكرت مصادر فلسطينية في الضفة الغربية ان جميل الطريفي بدأ باتخاذ خطوات مالية فسرت على انها محاولة للهرب من اراضي السلطة وقالت هذه المصادر ان الطريفي قد ينتقل الى الاردن وان وزير التخطيط الاردني باسم عوض الله البهلوان قد توسط له ... واشارت هذه المصادر الى ان الوزير الاردني على علاقة نسب ومصاهرة مع احد ملاك مصانع الاسمنت المتهمة ببناء الجدار وكان باسم عوض الله قد توسط في عملية تهريب جويد الغصين الى لندن حيث استصدر له جواز سفر اردني بديل ... وكان الغصين محبوسا بتهمة الاحتيال وسرقة اموال الشهداء وكان جواز سفره الاردني في الحجز قبل ان تتم عملية اردنية اسرائيلية مشتركة لتهريب الغصين الى لندن