* عرب تايمز .. خوازيق ومؤخرات اعضاء مجلس الاعيان في الاردن وحديث عن راقصات دبي ولبنان ومصر ومؤخرات التلفزيون الاردني

خلال محاكمة توجان فيصل قال المدعي العام الاردني العقيد مهند حجازي مهاجما " عرب تايمز " ان توجان نشرت مقالاتها في جريدة صفراء تصدر في امريكا واضاف ان الجريدة تنشر الفاظا بذيئة لا تقبل بنشرها اية جريدة محترمة .

اليكم فيما يلي النص الحرفي لمقال نشر في جريدة " شيحان " الاردنية الاسبوعية ولا زال منشورا على موقعها على الانترنيت .... المقال بعنوان خوازيق .... والجريدة يمتلكها وزير سابق من ال معشر - عائلة وزير الخارجية الحالي - ويرأس تحريرها حاليا جهاد المومني عضو مجلس الاعيان الاردني .... والمقال عن المؤخرات " اي الاطياز " .... ونحن نعيد نشره حرفيا حتى يتعلم الصحفيون في "عرب تايمز" اداب الكتابة من جرائد الملك عبدالله واعضاء مجلس الاعيان الاردني وحتى لا يتهموا مرة اخرى من قبل النائب العام في الاردن العقيد مهند حجازي بقلة الادب .ا

خوازيق
يكتبها : مايكل هوا

فيديو ابن كليب
اتفرج احيانا على الاغاني المصورة او ما تسمى (فيديو كليب ),وسأكون صريحا واعترف للجمهور الكريم انني لا اسمع وانما اتفرج وأكثر ما يعجبني بالكليب هذه المؤخرات الانثوية الناطقة والتي تشعر المشاهد بانها تغني وتصفق وتدب الصوت ( اللي ما يشتهي يتفرج ),ومثلي مثل غيري من المشاهدين نربط بين فم المغنية ومؤخرتها فيحدث التناسق المطلوب في وصول الصوت مع الصورة وهكذا نصل الى المتعة بمشاهدة الفيديو كليب ,فالمؤخرة هنا ضرورية جدا ولذلك تركز على ابرازها في المشهد مختلف المدارس العربية للفيديو كليب وخاصة المدرسة المصرية والتي تدخل هذه الايام في منافسة مع المدرسة اللبنانية بعد ان شهدت المصرية تراجعا خطيرا انعكس على الايرادات الضريبية ,ولذلك تحركت قطاعات مختلفة في مصر لدعم الفن عموما والفيديو كليب بشكل خاص ,ولكن هناك مشكلة واجهت المدرسة المصرية فمن ناحية الصوت والصورة لن يكون ممكنا منافسة المغنيات اللبنانيات نظرا للكثرة والوفرة ومعظمهن من منتجات الحرب الاهلية والاقامة لفترات طويلة في الملاجىء بلا كهرباء ولا تسلية . اليوم يطرب الجمهور للصورة وليس للصوت ,والغنى هذه الايام ليس للاصوات الرخيمة وانما للمؤخرات والصدور المكتنزة ,وللقارىء ان يسرح في مخيلته بعيدا عن طرب هذه الايام ويعود الى الوراء عشرين سنة ويتخيل ام كلثوم مثلا تؤدي اغنية مصورة للمغنية روبي ,او فيروز وهي تؤدي اغنية مع فيديو كليب لمغردة شاهدتها قبل ايام على الشاشة وهي تنبطح وترفع رجليها وقالوا لي ان اسمها مريم او مريام.
قلنا ان منافسة مستعرة هذه الايام بين المغردات المصريات واللبنانيات والمنافسة على اشدها من يشلح اكثر ,ومن يفوز في مسابقة احسن مؤخرة تغني ووفق ما اقرأ في صحافة الاغاني فان منافسة علقت بين مؤخرات تتأرجح وأفواه تغني كلاما غير مفهوم ولا ندري الى أي شيء سينتهي هذا السباق هل تفوز المؤخرات ام الافواه ? وعلى فكرة ..يجب التفريق بين المؤخرات فليست كلها تليق باللحن المقدم اذ ثمة مؤخرات بالجينز وهذه يتخصص بها المغردون الخليجيون اما الراقصات فمستوردات من المغرب او من مصر وعموما من دول عدم الانحياز ولكن لوحظ مؤخرا وجود راقصات من دول حلف وارسو سابقا تعلمن في دبي اصول الرقص العربي على ايدي مدربات ماهرات من لبنان ومصر حتى ان بعض الفيديو كليب العربي ليس فيه من العروبة غير الدشداش وعازف العود اما البقية فراقصات من روسيا وبلغاريا ورومانيا وحتى من سريلانكا وهن من الموهبة بحيث يرقصن على أي لحن عربي بما في ذلك ( الدلعونه ) ولهؤلاء مؤخرات جميلة بالفعل-باستثناء دول شرق اسيا - تغني بكل اللغات وتتعامل بكل العملات ...آه نسيت ان اقول لكم ان الدشداش صناعة انجليزية والغطره بطبيعة الحال ولذلك ليس في الكليب من العروبة غير الحشوة (اقصد حشوة الدشداش )..
اذن فالمنافسة على اشدها مؤخرات انيقة في مواجهة وجوه جميلة ,فمن يكسب ?انا اقول : طز يا حمد ,واحنا الاردنيين شو دخلنا مؤخرات تكسر بعضها ,احنا عمي علينا نتفرج والقفا اللي ما بعجبنا بنقلب على غيره (اعني الفضائية اللي ما بتعجبنا مؤخراتها بنشوف غيرها ) وعلى فكره تلفزيونا صاير بتاع مؤخرات وقد ابلغني احد المصورين ان تعليمات المخرجين هذه الايام في تلفزيوننا تركز على اهمية وضرورة ابراز المؤخرة ,ها كيف لعاد مش بدنا ننافس الفضائيات وهل يعقل ان ننافسهم بنشرة الاخبار والا ببرنامج تسعه وخمسين دقيقة ,بدنا مؤخرات لانه اللي ما له قديم ما اله جديد واللي ما اله مؤخرة ما اله مقدمة ...وسلامتكم .