* عرب تايمز ....العثور على مواطن اردني في سجن ايراني بعد ثلاثين سنة من اختفائه

فوجيء أهالى بحار أردنى يدعى يوسف عبد المهدي المشارقة فقد فى حادث فى مياه الخليج العربى عام 1976أنه ما زال حيا ولكن داخل أحد السجون الايرانية.ونقلت صحيفة العرب اليوم الأردنية أمس عن شقيق المواطن الأردنى ويدعى محمد أن شقيقه فقد في حادث بحري عام 1976 فأقام اهله العزاء ثم اكتشفوا انه حي بعد28 عاما بعد ان تلقوا رسالة تؤكد ان يوسف على قيد الحياة في سجن طهران المركزي.
وأوضح أن الباخرة التي كان يوسف احد طواقمها الملاحية قصفت فى ذلك الحين اثناء عبورها في المياه الاقليمية الخليجية قرب شواطئ ايران بنيران ايرانية مما ادى الى غرقها ولم يعرف مصير طاقم الباخرة رغم المراجعات المتكررة لخفر السواحل في مياه الخليج والشواطئ الايرانية وتم اجراء مسح للمياه الاقليمية قبالة دبي فى وقتها ولم يعثر على اي جثة.
وأشار الى انه بناء على معلومات وردت من خفر السواحل الايرانية تقول ان طاقم الباخرة في عداد المفقودين وانهم على الاغلب ماتوا غرقا قام اهل يوسف بنعيه في الصحف الاردنية في العام 1976 وتقبلوا التعازي بابنهم الكابتن واحتسبوه عند الله شهيدا.
وقال المواطن الأردنى فى روايته عن شقيقه المختفى انه منذ فترة كانت المفاجأة حين حضر احد الاشخاص من العاصمة الايرانية الى اهل الكابتن يوسف وابلغهم ان يوسف على قيد الحياة وموجود في سجن طهران المركزي في الطابق الارضي المهجع رقم 3 مؤكدا لهم انه التقى به ومع ثلاثة مواطنين اردنيين هناك وسجين اخر يمني الجنسية وانهم جميعا في نفس المهجع دون محاكمة او متابعة.
وأضاف انهم قاموا على الفور بالاتصال مع وزارة الخارجية والسفارة الاردنية في طهران وابلغوهم بالامر ثم اتصلنا مع منظمة حقوق الانسان في لندن ولم نتلق اي اجابات حتى هذا الوقت.
وأشار الى ان شقيقه يوسف كابتن بحري دولي ويحمل رخصة ملاحية دولية وكان يتنقل بحكم عمله بين العديد من حدود الدول المائية..موضحا انه فى ذات الوقت الذى اغرقت فيه باخرتهم كانت سفنا حربية اسرائيلية - فى عهد الشاه وقبل قيام الثورة الايرانية - تعبر الشواطئ الايرانية ..مستندا فى ذلك الى خبر كان قد نشر في صحيفة أردنية بعد الحادث وتم تعقب الباخرة واطلقت القذائف عليها واغرقتها في المياه الايرانية مما ادى الى اصابة الكابتن يوسف في قدمه .
وذكر ان شقيقه نقل اثر ذلك الى احد المستشفيات الايرانية ومكث فيها نحو 9 شهور.وبعد ذلك تم اعتقاله من قبل ايران ونقل الى سجن طهران المركزي مع مجموعة من زملائه حسب تأكيدات رسالة بعثها مواطن ايراني كان في مهجع السجن مع الكابتن يوسف.