* عرب تايمز ....وليد جنبلاط يدعو الى اسقاط النظام في الاردن ويصفه بأنه نظام ديكتاتوري

في هجوم غير مسبوق طالب وليد جنبلاط باسقاط النظام في الاردن ووصفه بانه نظام > ديكتاتوري " ... وكان وليد جنبلاط المتزوج من درزية اردنية والذي اقام فترة في عمان قد شن الهجوم على الاردن في كلمة القاها يوم امس في اللقاء الوطني الذي عقد تضامناً مع الشعب الفلسطيني والنائب العربي في الكنيست عزمي بشارة ورفضاً للجدار العنصري وذلك بدعوة من الحزب التقدمي الاشتراكي وحضره اكثر من 200 شخصية سياسية وحزبية وتربوية ونقابية وثقافية وقد عرضت فضائية المستقبل جانبا من كلمة جنبلاط ولكنها حذفت الفقرة الخاصة بالاردن.
وقال جنبلاط: نعم للديموقراطية في العالم العربي، لكن فلنصنّف اي ديموقراطية، ونعم في الوقت نفسه لإدانة كل الانظمة الديكتاتورية، فقط اتساءل لو كان نظام الـ 17 مايو (1983) من اليمين اللبناني ـ الفاشستية اللبنانية ـ قائما حتى هذه اللحظة، هل كنا لنجتمع في هذا المكان، نحن الذين عارضنا هذا النظام الفاشستي الديكتاتوري وأسقطناه بالسلاح وأوصلنا الديموقراطية الوطنية الحقيقية الى الحكم، وسمحنا للمقاومة الوطنية والاسلامية بأن تقف على أهبة الاستعداد على الجنوب بعد تحريره؟ فقط فلنحدد اي انظمة ديكتاتورية ، النظام الديكتاتوري الاردني، لا مانع من اسقاطه, القراصنة العرب لا مانع ابداً من اسقاطهم، ان نطرح في الخانة نفسها جمال عبد الناصر مع بعض من الخونة في العالم العربي، او حلف بغداد، نعم وأشيد بثورة 14 يوليو ـ ثورة عبد الكريم قاسم - في مواجهة نوري السعيد، كانت ثورة كبيرة مجيدة، فلنترك هذا الحديث لندوة اخرى كي فقط لا نعمم بإدانة الديكتاتوريات, ونعم للإصلاح، ونعم لإصلاح النظام السوري من خلال حركة تصحيحية جديدة من اجل مواصAلة الكفاح ودعم المقاومة ودعم الخط العربي في لبنان.
واضاف جنبلاط: كنت من الأوائل الذين ايّدوا وسيؤيدون دائماً العمليات الاستشهادية في فلسطين، قلتها خلال حديث مع إذاعة بي, بي, سي، وقلتها امام ما يسمى المجتمع المخملي في فندق فينيسيا في بيروت وقامت القيامة من هؤلاء ولا أبالي، وأتمنى فقط على اصحاب القرار في العمليات الاستشهادية ان يدققوا في التوقيت كي لا تستغل بعض العمليات من اجل اجهاض قرارات او التعتيم على قرارات دولية اذا صح التعبير كما حصل بالأمس بعد القرار الجريء والمحق لمحكمة العدل الدولية.