* عرب تايمز ...  قائد الطائرة اللبناني زياد الجراح قلب الطائرة في الجو لمنع الركاب من اقتحام غرفة القيادة بعد نصف ساعة من اقلاعها

كشف تقرير لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/ 2001 الخميس، أن خاطفي طائرة الرحلة 93 هم الذين بادروا إلى تحطيمها، قبيل ثوان من اقتحام الركاب لكابينة القيادة،وكان التصور السابق للحادث أن الركاب الثائرين استطاعوا التغلب على الخاطفين والسيطرة على الطائرة، قبيل تحطمها بحقل في بنسلفانيا. وأفاد تقرير اللجنة أن ثورة الركاب بدأت الساعة 9.57 صباحا يوم 11/9 بالتوقيت المحلي، أي بعد 30 دقيقة من نجاح الخاطفين الأربعة في السيطرة على البوينخ 757، التي كانت محملة بحوالي 11 ألف طن غالون من وقود الطائرات،وفيما حاول الركب اقتحام كابينة القيادة، عمد قائد الخاطفين اللبناني زياد جراح، إلى تحريك الطائرة يمينا ويسارا في محاولة لإفقاد الركاب توازنهم، ثم طلب من أحد معاونيه إغلاق باب كابينة القيادة.

وحسب تقرير اللجنة، بدأ زياد جراح بتغيير تكتيكه الساعة 9.59 صباحا بالتوقيت المحلي، حيث شرع في تحريك الطائرة لأعلى وأسفل، وتوقف عن ذلك الساعة 10.00.03،وبعد خمس ثوان، سأل جراح أحد معاونيه هل هذا كل شئ؟ هل سنحطم الطائرة؟، ورد الآخر لا، ليس بعد، عندما يقتحموا كابينة القيادة، سنحطم الطائرة.

وبعد ذلك، استأنف جراح تحريك الطائرة لأعلى واسفل. فيما سُمع أحد الركاب يقول في الكابينة، إذا لم نفعل (نقتحمها) سنموت،ويعد 16 ثانية، صرخ أحد الركاب قائلا لنتحرك وكان زياد جراح قد توقف عن مناوراته العنيفة بالطائرة الساعة 10.01 صباحا، وقال الله أكبر، الله أكبر. وسأل جراح خاطفا آخر هل سنسقط الطائرة؟، ورد الأخير "سقطها وفي هذه الأثناء، كان الركاب يواصلون الهجوم على باب كابينة القيادة، في محاولة لتحطيمه. وحوالي الساعة 10.02.23، وصرخ خاطف" أسقطها، أسقطها،واستنتج تقرير لجنة 11/9 أن خاطفي الطائرة كانوا يسيطرون عليها، غير أن الركاب كانوا على بعد ثوان من التغلب عليهم."

وفيما بدأت الطائرة تسقط، قام خاطف بإدارة عجلة القيادة بعنف إلى اليمين، فانقلبت الطائرة في الجو، وصرخ أحد الخاطفين الله اكبر، الله اكبر،وبالفعل تحطمت الطائرة في في حقل خال في بنسلفانيا، بعد طيران استمر 20 دقيقة من واشنطن العاصمة،وقال تقرير 11/9 إن خاطفي الطائرة كانوا يخططون لضربها في البيت الأبيض أو الكابيتول هول.

وكان أحد ركاب الطائرة واسمه تود بريمر وهو مدرب كاراتيه قد علم من خلال اتصال هاتفي اجراه من هاتف الطائرة بمكتب التحقيقات الفيدرلية بانفجارات نيويورك وواشنطن، كما علم بذلك ركاب آخرون عند إجراء اتصالات بأقاربهم، مما دفعهم للهجوم على الخاطفين، في محاولة لإنقاذ حياتهم.