* عرب تايمز ...  محمود درويش واليسا ونانسي ... في مهرجان التعريص الثقافي في جرش

افتتح مهرجان جرش الثقافي نشاطاته بأمسية شعرية لمحمود درويش على انغام العود ... وعلى مرمى حجر من المنطقة التي قتل فيها الجيش الاردني الاسبوع الماضي ثلاثة فدائيين فلسطينيين حاولوا عبور النهر ... وصفق عشرات المسئولين الاردنيين ومنهم ضباط في المخابرات للشاعر الفلسطيني الذي اصبح يحي حفلاته في الاماكن ذاتها التي تستخدمها نانسي عجرم وهيفاء وهبي واليسا ... والاخيرة ستحيي حفلة اليوم في المهرجان الثقافي الذي يستنزف سنويا ملايين الدنانير الاردنية وقد تم انزال اليسا في الفندق نفسه الذي نزل فيه صاحب قصيدة " وطني ليس حقيبة وانا لست مسافر " والذي تفوق على ياسر عرفات في عدد الفنادق والمطارات التي زارها بعد ان اصبح وطنه حقيبة سامسونايت ... وتذكرة سفر درجة اولى ... وعود يقرأ قصائده على انغامه

وكان محمود درويش قد اتهم بالاسهام في اغتيال ناجي العلي الذي رسم لمحمود الكاريكاتير الاخير " محمود خيبتنا الاخيرة " ردا على قصيدته " بيروت خيمتنا الاخيرة " وكان درويش يومها وزيرا وقد هدد ناجي بالقتل ... ولم يشترك بعد اغتياله بأية مناسبة لتأمين ناجي وان كان سريع الطيران الى المناسبات التي تقيمها المخابرات الاردنية وتشترك فيها زميلات درويش في الثقافة مثل اليسا ونانسي وهيفاء

وكان ناجي العلي الوحيد الذي ينزل انتخابات الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين كمستقل ويخترق جميع الكوتات العرافاتية ويحقق اعلى الاصوات في حين كان محمود درويش يفرض على الاتحاد بمرسوم عرفاتي ... وقد خبر محمود درويش حياة التعريص في بيروت قبل ان ينتقل للاقامة في لندن حيث تزوج رنا قباني التي طلقته بالثلاث ... ثم استقر في باريس وهو يتردد على رام الله بجواز سفر خاص في اي بي ولم تعترضه اسرائيل رغم انه محسوب عليها كمواطن اسرائيلي فار