عرب تايمز - خاص   ...... 
هذا الخبر لم تبثه محطة الجزيرة ولكن بثه التلفزيون التشيكي لان الشيخ القطري المتهم ببمارسة الجنس مع القاصرات يقيم في براغ .... وموقع ايلاف الاخباري تكرم علينا بنشر ترجمة للخبر تحت عنوان " فضيحة قطرية " ثم بعد ساعات غير العنوان الى " فضيحة خليجية " دون ان نعرف السبب .

المهم .... جاء في الخبر " الفضيحة القطرية " او " الخليجية " - نقي اللي انت عاوزه - ما يلي : ألقت الشرطة التشيكية القبض على مواطن قطري قال التلفزيون التشيكي عنه بأنه ينتمي إلى الأسرة الحاكمة واسمه المكتوب على باب منزله كما ظهر في اللقطات التي بثها التلفزيون الليلة "حمد آل ثاني". كما ألقت الشرطة القبض أيضا على فتاتين تشيكيتين ووجهت للثلاثة تهمة تهديد الأخلاق العامة والاستغلال الجنسي لفتيات قاصرات .

وذكرت الناطقة باسم الشرطة التشيكية ايفا كنولوفا أن الرجل وهو في الرابعة والأربعين من العمر يقيم في تشيكيا كرجل أعمال منذ اكثر من عشرة أعوام ولا يتمتع بالحصانة الدبلوماسية و أن التحقيقات التي جرت حتى الآن تؤكد أن الفتاتين التشيكيتين كانتا تجلبان له الفتيات القاصرات اللواتي يتراوح أعمارهن بين 12ـ 15 عاما لممارسة الجنس معه في منزله في دائرة براغ 2 مقابل 2000 كورون أي نحو80 دولارا .

وعلى الرغم من ادعاء التلفزيون التشيكي أن الرجل " أمير قطري" غير أن عدم امتلاكه لجواز سفر ديبلوماسي وإقامته في تشيكيا منذ اكثر من عشرة أعوام يجعلان الشكوك قائمة بقوة حول هذه الرواية حول علاقته المباشرة بالأسرة الحاكمة في دولة قطر .

وفي الوقت الذي تم فيه إطلاق سراح الفتاتين التشيكيين على أساس أن التحقيقات ستستمر معهما لكن من دون توقيف في السجن، اعتقل المواطن القطري على ذمة التحقيق وقال النائب العام في براغ انه تقدم بطلب إلى القضاء لاستمرارية سجنه لان هنالك عوامل ثلاثة تبرر ذلك وهي امكانيه فراره من تشيكيا وامكانية تأثيره على الشهود إضافة إلى إمكانية استمراره بالفعل الجزائي الذي يعاقب عليه بالسجن هنا وهو ممارسة السجن مع قاصرات .

وتقول مصادر الشرطة التشيكية إن هذه القضية استثنائية من حيث كثرة المشاركين فيها وان الرجل مارس الجنس مع عشرات الفتيات القاصرات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 12ـ 15 عاما الأمر الذي يمكن أن يحكم عليه وعلى الفتاتين القوادتين بالسجن فترة يمكن أن تتراوح بين 2و 8 أعوام .

وحسب الشرطة فان عناصر الأمن الجنائي توصلوا إلى المتهمين الثلاثة بعد أن تقدمت والدة إحدى الفتيات الصغيرات في براغ بشكوى إلى الشرطة مفادها أن زميلة ابنتها في المدرسة قد حصلت على مبالغ عالية من المال من جراء ممارستها للجنس مع رجل أجنبي في منزله وقد عرضت هذه الفتاة على ابنتها اصطحابها معها في المرة المقبلة فرفضت ذلك وأبلغت والدتها بالأمر مما دفع الشرطة إلى بدء المراقبة والتحقق حتى تأكد لها بالفعل أن الرجل والفتاتين يمارسون فعلا جزائيا يعاقب عليه القانون بالسجن وحسب الشرطة فان المواطن القطري كان يستقبل أحيانا في منزله عشر فتيات قاصرات يومياً .